Tuesday, June 27, 2006

أنا فيّه عيوب كتيرة, عصبية وكلي غيرة ...!! 0

عنوان الموضوع هو مقطع من أغنية للفنانة "أنغام" حين كانت صغيرة وببداياتها, وقبل إجراءها لعملية التعديل والتقويم لأسنانها

لا يوجد هناك إنسان كامل, فنحن نمتاز بأشياء, وتعيبنا أشياء أخرى, وما أنا ببعيدة عن كل هذا. 0

نعم لدي بعض العيوب (وهي ولله الحمد كثيرة جدا! ), ومنها عصبيتي الشديدة (ولكن من دون الغيرة, كما بالأغنية) , وعدم القدرة على كبت غضبي وإنفعالي ببعض المواقف التي تحدث لي, بالرغم من إنني استغرب إحتفاظي (باحيان أخرى قليلة جدا) بهدوء أعصابي. 0

عيب آخر أمتاز به, وهو تعلقي الشديد بالاشياء والأماكن, بل وحتى الحوادث أيضا! 0

والامر يسري أيضا على تعلقي الشديد بالمشاريع والبرامج والأنظمة التي أكتبها (بروجيكس أور سيستيمز آي إمبليمينت) 0

احس بان هناك إرتباطا عاطفيا بيني وبينها, أتذكر بداية المشروع, مراحل التفكير والسهر لتحقيقه, المشاكل التي تحدث خلال تلك الفترة, الصورة النهائية للمشروع, مدى تقبلي للنتائج (لا يهمني رأي المسئولين كثيرا, بل رأيي ورضاي أنا, ورضا المستخدمين للنظام فقط) 0

بالطبع, فمن المفترض (بالنسبة للبشر الأسوياء) ان ينتهي ذلك الإرتباط بمجرد نهاية المشروع, والتفكير بالمشروع القادم, ولكن بالنسبة لي, يظل المشروع القديم ايضا حائزا على إهتمامي. 0


لا أزال كلما أمر بمنزل جدي رحمه الله, أشعر بما يشبه الإنجذاب لهذا المكان (بالرغم من إختفاء المنزل, وقيام بناية كبيرة مكانه). 0

أحتفظ ببعض القطع الصغيرة (والتي قمت بخياطتها منذ زمن بعيد) لملابس ابنائي, ولا استطيع التخلص منها لإرتباطي بها, فهي تذكرني بهم وبفترة حملي وولادتي وتربيتي لهم.

أحتفظ بعقب سيجارة لزوجي العزيز, بطرفها بقايا قهوة, وهي محفوظة لدي بعلبة صغيرة, ولها مناسبة سعيدة جدا, تسعدني كثيرا حينما اتذكرها, ومن يدري فقد أكتب بيوم ما عن هذه المناسبة




ألم أقل بالسابق بأني معقدة قليلاً؟
:)

ماذا أقول له؟

مازلت أتذكر الكاريكاتير القديم, والمبني على هذه القصيدة\الأغنية بإحدى المجلات الفنية, والقائل: ماذا أقول له لو جاء يسالني, عندِك جنيه سلَف؟؟


ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه
ماذا أقول إذا راحت أصابعه
تلملم الليل على شعري وترعاه
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده
وأن تنام على خصري ذراعاه

غداً إذا جاء أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه
حبيبتي, هل أنا حقاً حبيبته ؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواه
أما انتهت من سنين قصتي معه
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه
.
.
أأدعي أنني اصبحت اكرهه
وكيف أكره من في الجفن سكناه
وكيف أهرب منه, إنه قدري
هل يملك النهر تغييراً لمجراه
أحبه, لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ماعادت خطاياه
.
.
ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنت أهواه؟

إني ألفُ أهواه

Monday, June 26, 2006

لمياء مبترحمش, ولا تخلّي رحمة ربنا تنزل

بأيام دراستي بالجامعة, واثناء الإمتحان باحد المواد, وانا منهمكة بالتفكير بالإجابة, لاحظت أمراً قد يبدو عادياً بالنسبة للكثير, وليس بالنسبة لي

رأيت الكثير من الطلبة والطالبات وهم يقومون بعملية الغش, سواء عن طريق الاوراق الصغيرة (البراشيم) أو الإشارات لبعضهم البعض, فأزعجني هذا الأمر كثيرا, فماذا فعلت؟

رفعت يدي لدكتور المادة (والذي يبدو بأنه يعلم مايجري, وغير مهتم) , وصحت باعلى صوتي قائلة: "دكتور, هذولة قاعدين يغشون, شوفلك حل!!". 0

نظر إلى الدكتور مستغرباً (وبقية الطلبة والطالبات, وكأني إرتكبت جريمة) , ثم قال: "مين دكتور المحاضرة, أنا وإلا إنتي؟". 0

بصراحة, إنصدمت من إجابته, واحسست بالحرج, ولكني لم أسكت, فخاطبته قائلة: "أنا اتعب وأسهر أدرس عشان أنجح بالإمتحان, وهذوله يغشون وينجحون بسهاله, هذا مو عدل!, شوف لك حل". 0

نظرة الدكتور لي هذه المرة كان بها شيئ من الحقد, بالرغم من إنه كان مبتسما لما قلته, فنظر إلى بقية الطلبة والطالبات, وامرهم بحزم ان يلتفتوا لأوراقهم, وهددهم بأنه سيتخد ضدهم الإجراءات إن ضبط أحد منهم متلبسا بالغش. 0

بصراحة توقعت حينما انتهي من الإمتحان, ان أرى بالخارج بقايا سيارتي الصغيرة!!, وتوقعت ايضا ان أسقط بالمادة, ولكني أخذت بها (إي بلاس) 0


_______________________________________________________________
Within the topic

نعم, أحيانا اتصرف بلؤم شديد, لست بدبلوماسية, واللباقة قد تنقصني, وردودي بأحيان كثيرة ببعض المدونات تكون صريحة وقاسية بعض الشيئ (بعض الشيئ؟ من عليه تقصّين؟ آل بعض الشيئ آل) , ولكن هذا هو إسلوبي وطريقتي, لست ملزمة بتغييرها, ولا التمس العذر من أي أحد

هذه ببساطة انا

هوّ انتَ لِسّه حتبوس ؟

هذا المشهد من فيلم لا أذكر إسمه (*) , ولكنه قد يكون من فيلم "الخادمة" للفنانة نادية الجندي

يتفق ثلاثة اصدقاء على إحضار إحدى بائعات الهوى لقضاء وقت حميم معها, ولكونهم من فئة الطلبة, ولايملكون المبلغ الكافي, فإن من يختارونها تكون إحدى السيدات العجائز (على قد فلوسهم) , وتقوم بدورها الفنانة الراحلة "نعيمة الصغير" 0

يدخل الشاب الاول عليها الغرفة ويقضي معها بعض الوقت, ثم الثاني ايضاً, وحين ياتي الدور على الثالث "ممدوح عبدالعليم", يدخل عليها الغرفة, وإذا بنعيمة الصغير مستلقية على السرير, يقترب منها هذا الشاب ويبدا بتقبيل يدها وكانها حبيبته (قد يكون متأثرا بالافلام الرومانسية), فتنظر إليه هذه المرأة بازدراء قائلة: 0

هوّ انتَ لِسّه حتبوس ؟ متخلصني

يتفاجى هو من كلامها ويغضب من إسلوبها, فيصفعها, فتثور هي قائلة: يا بن الكاااااالب



لا ادري إن كان أحد قد شاهد هذا المشهد, ولكنه مضحك بالنسبة لي



(*) بموضوع سابق كنت قد تحدثت عن قوة الذاكرة التي (كنت) امتاز بها, وتمنيت حينها ان يكون هناك احد ما لديه القدرة على إطلاق شعاع قويٍ من الحسد تجاهي لكي أفقد هذه القدرة أو الميزة
I guess my wish was granted, now I'm crying, I want it back

هناك مثل عاميّ يقول: داري على شمعِتك تئِيد


حين نقع بالفخ, فخ محاولة إرضاء الغير

مالذي يجعلنا ننشئ مدونات خاصة بنا؟

قد نفعل ذلك لاسباب كثيرة, منها على سبيل المثال, الدعاية لأامر ما, شيئ ما, شخص ما, أو حتى فكر ما, أو إننا نفعل ذلك لكتابة خواطرنا وآرائنا الشخصية ووجهات نظرنا

نسعد كثيراً حينما نعلم بان هناك من ياتي ليقرأ ما نكتب, ونسعد أكثر حين يترك البعض بصمته وأثره من خلال التعليقات والردود, ولا يهم إن كانت مدحاً أو نقداً, فها هي مرحلة التفاعل قد بدأت, والتي تبدا الامور من خلالها بالتعقيد, ولتأخذ منحى آخر

شيئاً فشيئاً, نجد أنفسنا, ومن غير وعي, ننجرف لمرحلة أخرى, وهي مرحة إرضاء الغير وإستمالتهم لنا, لكي نكسبهم كزوار دائمين للمدونة, ولتشجيع الآخرين أيضاً على الزيارة والمشاركة, وهذه هي المرحلة الحرجة (أو الخطيرة) , فنبدأ حينها بكتابة ما يود الآخرون ان يقرأوه أو يشاهدوه (الجمهور عاوز كده), وبذلك تفقد المدونة نكهتها الخاصة بها, والغرض الاساسي الذي خصصت او بدأت من اجله, ولتتحول تدريجياً من مساحة خاصة بصاحبها, إلى مساحة عامة هدفها فقط قبول إستحسان الغير


هذا هو الفخ الذي يقع به الكثيرين


Saturday, June 24, 2006

مجرد تساؤلات لا اجد لها جواباً

شباب ضد الفساد, وغيرها من الحملات هي من الظواهر التي بدات تشرق بالساحة الكويتية, وهي دليل على أن الشعب, خصوصاً طبقة الشباب منه, أصبح لديه وعي بالعملية السياسية وإحساس بالمسؤولية, وهذا الأمر جيد جداً ويفرح الجميع بلا استثناء, ومنهم كاتبة هذه السطور

لكن, هناك بعض الامور التي لاحظتها, والتي لا اجد لها جواباً, وليعذرني من يقرا هذه السطور (إن كان هناك أحد يقرأها بالاساس) , وهي كالتالي: 0

من هم هؤلاء الشباب ؟ بالطبع لا أتوقع الجواب المعلّب والقائل: نحن مجموعة من شباب هذا الوطن ..... بلا بلا بلا ... , ولا اود معرفة الاسماء, فهي لا تهمني بتاتاً, بل اود معرفة الابطال الذين يقفون خلف هذا العمل, وأعتقد بان هذا من حقي كمواطنة كويتية

هل هناك جهات تدعم هذا العمل, حيث أن الإعلانات التي تُصدر بالجرائد وبالشوارع, تحتاج إلى مبلغ كبير من المال, فإعلانات الصحف, وبالالوان, هذه تكلف الكثير الكثير, ولا اعتقد بأن "مجموعة الشباب" لديها القدرة والإمكانية, خصوصاً وإنها تُعلن بأغلبية الصحف اليومية, وجرت العادة بان الجهات التي تدعم عمل ما, أن تذكر إسمها, فهي تعتبر كنوع من الدعاية لها, وهو الامر الذي يجعلني اقلق قليلاً

بالطبع فتساؤلاتي هذه ليست بقصد التشكيك أو "تكسير المآديف", أو الإتهام, ولكنها مجرد تساؤلات, لأن ما أراه الآن, وبالرغم من إنه عمل جيد, إلا إنه تنقصه الشفافية, ويترك المجال للبعض (البعض فقط) بان يحاول إستخدام المنطق لمحاولة الإجابة على هذه التساؤلات


فهل سأجد أجوبة لتساؤلاتى؟





سأصوت للوجوه الجديدة, آن الاوان للقديم أن يدخل الإرشيف

هذا الحوار الذي دار بالأمس, بيني وبين زوجي (الله يخليه لنا) 0


لمياء, لمن ستصوتين؟

لفلان الفلاني, وفلانة الفلانية

ولكن هؤلاء وجوه جديدة, ولاتوجد لديهم تلك القاعدة الجماهيرية كالآخرين, وفرص نجاحهم ضعيفة

ولهذا السبب سأصوت لهم, وجوه جديدة تعني الأمل بانهم قد يكونوا جيدين وأفضل ممن سبقهم, اما بالنسبة للقاعدة الجماهيرية فسيكتسبوها حين يدخلون المجلس, إن كُتِب لهم النجاح, أما بخصوص فرص نجاحهم الضعيفة, فمن يدري, لعل الوعي بالمواطنين يصل لدرجة يستطيعون معها إزالة الغشاوة عن اعينهم, والتفكير بالمنطق قليلا, وبعيدا عن التعصب للبعض, وعدم تكرار الخطأ الذي كانوا يقعون به بالسابق

ولكن الجيل الجديد من المرشحين ليس له الخبرة الكافية بالعمل السياسي, كالمخضرمين, هذا الامر يحتاج لاناس لهم دراية بالكثير من الامور

هؤلاء المخضرمين كانوا بيوم من الايام ايضاً عديمي الخبرة, ثم حصلوا عليها, وها هو الوقت قد اتى لكي يأخذ غيرهم هذه الفرصة ايضاً

نجحتِ بالإمتحان, لم أخطئ حين قررت منذ سنوات الإرتباط بك, ها انتِ تفاجئيني بشيئ جديد لم أعلمه عنكِ, كم انا محظوظ بكِ

بل انا المحظوظة لأنى إرتبطت بك (أند جود أونلي نوز ذات آي مين إت ) 0


أولو ياولاد ... علي بابا راجل كويّس

فيلم " محاكمة علي بابا " هو من الافلام التلفزيونية المميزة للكاتب الساخر "أحمد رجب", وهو من بطولة يحيى الفخراني, وإبنه الصغير والذي يمتاز بعفوية بالتمثيل, بالإضافة للفنانة إسعاد يونس

برياض الاطفال,كانت المُدرّسة تحكي للصغار قصة "علي بابا والاربعين حرامي", وبأن على بابا إستطاع ان يخدع اللصوص, وياخذ كل الجواهر والذهب الموجود بالمغارة, وأصبح غنياً, ومن ثم عاش بتبات ونبات وخلف هو وزوجته الصبيان والبنات, كما هو الحال بكل القصص الخرافية

يقف احد الأطفال فجأة, مقاطعاً المدرسة, ليدور هذا الحوار بينهما

هوّ علي بابا أخد الموجوهرات بتاعة الحرامية

أيوة

يبئى على بابا هوة كمان حرامي

لأ, على بابا راجل كويّس

مش هوة أخد حاجة مش بتاعته, يبئى هو كمان حرامي, وراجل مش كويّس


تغضب المدرسة من كلام الطفل (والمنطقي جداً جداً) و وتعاقبه بالطرد من الحصة, وبأن ياتي بولي امره بالغد, يذهب الولد للبيت ويشرح الأمر لأبيه, والذي يستغرب من العقل الكبير (والمنطق) الذي يفكر به إبنه الصغير, وبالرغم من إنه لم يفكر بيوم ما بهذه القصة, ولكن كلام الإبن صحيح, فيذهب معه باليوم التالي للروضة, ويقابل المدرسة ذاتها وهي تحكي قصة اخرى (خرافية) للأطفال, ويدور حولهما الحوار التالي

أنا ولي أمر الطفل ده, وجاي اعرف سبب رفدك ليه

إبنك ده مزعج, وبينائش كتير, وبيئول إن علي بابا راجل حرامي

بس دي الحئيئة, مدام سرق من الحرامية, يبئى هوة حرامي كمان

لا يا أوستاز, علي بابا راجل كويس


تلتفت المدرّسة للأطفال وتطلب منهم أن يرددوا وبصوت عال: أولو ياولاد, علي بابا راجل كويّس

نعيمة شخلع - الجزء الثاني

قبل إكمال مسيرة المناضلة "نعيمة شخلع", لنحاول إلقاء الضوء قليلاً على الفترة الزمنية التي تجري بها أحداث هذه الرواية, ومجتمع العوالم والكازينوهات بتلك الفترة

ونبدأ بالتعرف على اشهر كازينو, وهو بالطبع "كازينو سماسم", وهو اشبه بشركة مساهمة مقفلة, فهو يعتبر كشركة عائلية, حيث ان اغلب العاملين والعاملات به (الآرتيستات) هم من العائلة, هذا بالإضافة إلى الكثير من الزبائن الذين يرتادوه ايضاً, فبالنهاية العملية كلها فن وتمثيل وضحك على الذقون (ذقون الرواد الحقيقيون), وليس المهم معرفة من الذي يمثل على من, مادام الامر بالنهاية سياتي بثماره, وستزيد الإيرادات النقدية التي سترد لصندوق الكازينو, وهذا يعني أيضاً بان سعر السهم سيرتفع ايضاً

هذا صحيح, فالكازينو مُسجل بسوق الأوراق المالية كمؤسسة مالية, وهناك نية لأصحابه (سماسم هي الميجور ستوك هولدر) بان يتحول بالمستقبل القريب لشركة مساهمة مفتوحة للإكتتاب أمام جميع المستثمرين, بالرغم من معارضة بعض حملة الاسهم لهذه النية أو الإقتراح المُقدم من سماسم

للكازينو أعلاه تاريخ عريق, وبدأ منذ زمن بعيد حين فكرت سماسم بإنشاء هذا الكازينو بفترة لم تكن الكازينوهات منتشرة كهذه الايام, بل كانت تُعَد على الاصابع, ولكنها, وبفضل إصرارها وعزمها القوي (وبعض الاساليب الملتوية ايضاً), إستطاعت وبفترة وجيزة أن تصنع لنفسها إسماً وسمعة عاليين في عالم الفن

صاحبة الكازينو, السيدة سماسم, هي شخصية فريدة من نوعها, كانت (ومازالت) اشبه بالفنانة الشاملة, فهي تغني, وترقص, وتقدم المنولوجات, واحيانا تقوم ببعض الأدوار التمثيلية أيضاً, وهي شخصية فريدة من نوعها, ولها تلك الكاريزما العجيبة التي تجعل الكثيرين ينجذبون إليها

هذا ليس كل شيئ, فهي خبيرة أيضا بالموازنة بين الامور, والتقلب, والتلون, إن كانت المصلحة العامة (أو الخاصة) تتطلب منها ذلك, فبلحظة ما هي من الدعاة إلى الفضيلة والبعد عن الرذيلة, ومن الممكن حينها ان ترتدي الحجاب ايضا, إن لزم الامر, وبلحظة اخرى من الممكن أن تصبح من انشط الدعاة إلى التفسخ والتحرر, تحت إسم الحرية والتمدن, كل هذا من غير ان تترك او تنسى مهنتها الاصلية, أو الفقرة (النمرة) التي تقدمها ليليا, والتي هي من المعالم الشهيرة للكازينو

وبالطبع فهناك الجانب الإنساني لسماسم فهي دائمة السؤال والزيارة للكثير من افراد العائلة, وايضا للكثير من الكازينوهات الجديدة, أو حتى للكازينوهات التي تتبع الكازينو الأم, تذهب لتسأل عن احوالهم, تقدم لهذا بعض الهدايا بسبب مولود جديد, تعزي الآخر لفقد عزيز عليه, أو تجلس مع إحدى الفنانات لبضع دقائق يشربا خلالها الشاي والقهوة, ويتحدثان بامور الدنيا والدين !! 0

بإختصار, سماسم هي اشبه بالعراب (غود فاذر) أو ملكة النحل (كوين بيي) , كما نشاهد بافلام المافيا الهوليوودية, حنونة وطيبة جداً, ولكنها ايضاً خطيرة جداً, او كما يُقال: قرصتها والقبر, فبغض النظر عن الوجه البريء الذي تظهر به امام الكل, هناك ايضاً الوجه القبيح والبشع لها, والذي لايعلم عنه الجميع



يُتبع .... 0

الداعية ... و ... الداعرة

بسبب إختلاف الكثافة والصفات بين الماء والزيت, فإن من الصعب عليهما ان يختلطا أو يندمجا, إلا في حالة واحدة, هي إضافة عامل ثالث يسمح لهما بعملية الإندماج والإنصهار, لتكون النتيجة مادة جديدة أشبه بالمستحلب

مالذي يجعل الماء او الزيت يفكران أصلاً بعملية الإندماج؟

وما الذي يجعل الراهب أو الداعية لان يتحالف مع العاهرة, ماهو ناتج هذا التحالف؟




مجرد سؤال من حالمة


ما أطيب التفاح الاخضر, خصوصا إن كنّا معتدلين باستهلاكه


قد نحب فاكهة معينة كالتفاح الأخضر مثلاً, فترانا نستمتع بأكلها وبكل الاوقات, ليس هذا فقط, بل إن الامر يتعدى حدود الأكل, فنعشق أي شيئ يحمل لون ونكهة التفاح الاخضر, وبصورة مبالغ بها, وتبدا مرحلة الهوس والإدمان

نفتح الثلاجة, وإذا هي مليئة بالتفاح, نغلقها, وإذا بالقطعة المغناطيسية عليها ايضا بشكل التفاح

نتصفح الجريدة, فلا نلتفت لاي خبر بها, اللهم إلا إلمواضيع والإعلانات التي تتحدث عن فوائد التفاح

ندخل منازلنا, فنشم رائحة ملطف الجو, والذي يحمل عبق التفاح الأخضر

نجلس على المائدة لنأكل, والتحلية تكون دائما هي فطيرة التفاح, بل ويُقدَم معها عصير التفاح ايضاً

قبل النوم, وباثناء غسلنا لأسناننا, نكتشف بان معجون الاسنان هو ايضا بطعم التفاح (سيجنال 2 الجديد) 0

ماذا سيحدث لنا بتلك الحالة؟

سنصل لمرحلة الملل, والكره الشديد للتفاح الاخضر, ولأي شيئ له علاقة به

بالطبع كان إستخدامي لفاكهة التفاح كمثال فقط, ويمكن لاي كان أن يستخدم امثلة او فاكهة أخرى, كالبرتقال مثلا !!! 0



أتمنى ان تكون الصورة قد وضحت الآن

Wednesday, June 21, 2006

معقولة هذي الطريقة اللي تصير ؟

كنت ومازلت أعتقد بأن عملية التصويت لاي مرشح تتم بناء على قناعة الفرد نفسه, وليس بتأثير من الآخرين, بل ودفعهم له لان يصوت لشخص آخر

اليوم, وبجهة العمل التي أعمل بها, كان الزملاء والزميلات يتحدثون عن الإنتخابات, فهو الحديث الدارج بهذه الأيام, وبطبيعة الحال لم اشاركهم بالنقاش, لأني لا أفهم بمثل هذه الامور وليست من إهتماماتي, ولأني أفضل أن أفعل عملا مفيدا على الأقل مقابل الراتب الذي أستلمه بنهاية الشهر (من ناحية شرعية) , ولأني ايضا لا أحب أن أترك الاجهزة الثلاثة التي أقابلها طوال اليوم, الحاسب الشخصي, محطة الإتصال الفرعية (الدامب تيرمينال), وجهاز النوتبوك الخاص بي

ولكني بالطبع كنت استمع لحوارهم ونقاشهم, وبنفس الوقت الذي أباشر به اعمالي (يس, آي دو ملتي تاسكينغ), وإستوقفني رأي احد الزملاء من كبار السن بان عملية إختيار المرشح لا تتم بناء على هوى الناخب نفسه, على الاقل ليس بأغلب الأحيان, بل كالتالي: 0

تجتمع العائلة, سابقاً الرجال فقط, وحاليا النساء أيضاً’ ثم يبدا كبير العائلة بافتتاح موضوع التصويت لمرشح ما, وتبدا المناقشة حول التصويت, ولمن ستُعطى الاصوات, ولأن هذه الطريقة الديمقراطية هي طريقة " كويتية مئة بالمئة ", فسينتهي الامر إلى ان يرشح الاب أحد الاسماء, وبناء على قناعته هو وحده, وليس هذا فقط, بل يبدا مرحلة إجبار الآخرين من ابناء وبنات, وزوجة ايضاً, على إختيار من قام هو بترشيحه, أي أن الديمقراطية التي إبتدأت مع الإجتماع, ستصل بنهايتها لتصبح دكتاتورية

لا أدري إن كان هذا الامر صحيحا ويُعمل به هنا بالكويت, ولكن بحالة صحته, فهذا سيفسر السبب الذي يجعلنا نرى دائماً الكثير من الوجوه التي لاتتغير بالمجلس, بالرغم من إنتهاء صلاحيتها او عدم إستحقاقها لكرسي البرلمان



ارجو من الله أن يكون تفسير هذا الشخص للأمر خاطئاً

نعيمة شخلع - الجزء الأول


فجأة ومن غير أية مقدمات, أعلنت " نعيمة شخلع " نبأ إغلاق الكازينو الذي تمتلكه, والذي يُطلَق عليه اسم " كازينو نعيمة " , وجلست بانتظار أن تأتي إليها كافة وسائل الإعلام, المرئية منها أو السموعة او حتى المكتوبة, وذلك لإجراء برامج ومقالات حوارية عنها وعن الأسباب التي دعتها إلى هذا الفعل, ولكن لسوء حظها الشديد, ... لم يأتِ أحد

فالكازينو كان أشبه بالمهجور, ومنذ زمن طويل جداً, والزبائن قد توقفوا عن إرتياده, اللهم إلا القليل منهم, والذي كان يفعل ذلك من باب المجاملة أو الشفقة فقط, والسبب في كل ذلك هو ظهور الكثير من الكازينوهات الاخرى, والتي باتت تقدم لروادها كل جديد في عالم الفن والفرفشة, ناهيك عن أن " كازينو سماسم " كان كعادته, يحظى دائما بالنصيب الاكبر من الرواد, والذي تمتلئ مقاعده ليلياً بالزبائن الذين يسهرون ويستمتعون إلى ساعات الصباح الأولى

جلست نعيمة شخلع بالكازينو وحيدة, وأمضت بتلك الحال لاسابيع عدة, متأملة بان يطرق عليها أحدهم الباب, حتى وإن كان بطريق الخطأ, ولكن من دون اية فائدة

فكرت بالأمر كثيرا, فما اقسى عليها من ان ترى نفسها وحيدة وطويها النسيان, بعد تلك السنين المفعمة بالشهرة والاضواء, وبالنهاية قررت ان تفعل ما باستطاعتها لكي تظهر بالصورة من جديد

فما هو القرار الذي اتخذته؟ وهل كان قراراً حكيماً ؟



يُتبَع ... 0




Tuesday, June 20, 2006

سنية كانت دلاّلة, وجوزها يسرح بهريسة

من المسلسلات الفكاهية القديمة, هناك مسلسل بعنوان " صباح الخير يا جاري ", من بطولة سناء جميل, عمر الحريري, خيرية أحمد, ومحمد رضا

تدور احداث المسلسل عن عائلتين تسكنان بنفس العمارة, وبنفس الدور, والمواقف والمشاكل اليومية التي يمران بها, كل هذا بإطار كوميدي نظيف وبعيد عن الإسفاف

بإحدى الحلقات يحصل خلاف بين سناء جميل وجارتها خيرية احمد على أمر تافه كالعادة, فيبدا الشد والجذب بينهما بالكلام, فتفاجئ سناء, وهي المراة الراقية والمؤدبة بالكم الهائل من الشتائم والسباب التي تكيل لها الجارة, وبصورة سوقية لا مثيل لها, فالجارة خيرية هي بالاصل من سكان الحواري الشعبية, قبل ان تنتقل للسكن بهذه العمارة هي وزوجها, والعبارات الاشبه بالحمم البركانية والتي اطلقتها على الجارة سناء هي امر طبيعي نظراً للبيئة التي اتت منها

هنا تقف سناء مذهولة, ولاتملك ان تفعل شيئا سوى الإنسحاب من هذه المعركة الكلامية, ثم تدخل للمطبخ وتبدا بالحديث مع الخادمة عن هذا الأمر, وعن امنيتها بان تنتقم من الجارة (كلامياً, بالطبع), ولعجزها عن فعل ذلك لانها لاتعرف كيفية عمل ذلك, فتطمئنها الخادمة بأن هناك الكثير من السيدات (الرداحات) الممكن إستئجارهن لهذا الغرض, فمهمتهن هي عمل (الديرتي جوب) , وهو الردح والسب والشتم, وبمقابل مادي !! , فتتفق سناء مع الخادمة على أن تقوم باستئجار إحدى هؤلاء الرداحات

ويأتي اليوم الموعود, وبينما سنية جالسة بالصالة, هي وزوجها, وإذا بصوت ينادي بإسمها من الشارع: يا سنية, يا سنية, تطل من الشباك, وإذا بإحدى السيدات بالشارع المقابل للمنزل, جالسة على حمار بالمقلوب, أي ان مؤخرة الحمار بمواجهة سنية, وهو أمر يُقصَد به الإهانة والتقليل من امر شخص ما, وقبل ان تنطق سنية باية كلمة, تبدأ هذه الرداحة بالغناء, هي ومن يصاحبها من الرداحات, قائلين: 0

سنية كانت دلاّلة, وجوزها يسرح بهريسة .... (إلى آخر الأغنية) 0

المفاجأة تخرس خيرية وزوجها ايضاً, فالاغنية التي يسمعانها تحكي عن ماضيهما القديم, قبل أن يصبحا أغنياء, وينتقلا لهذا الحي, وبالمقابل, كانت الجارة الأخرى سناء, تنظر من الشباك وهي بقمة الفرح والرضا

إنتهى
_______________________________________________________________

يفتتح مرشح ما لمقره الإنتخابي, ويبدا بدعوة أهل الدائرة لحضور ندوة سيلتقي به بالجميع, لكي يشرح لهم الاسباب التي جعلته يقرر ترشيح نفسه, وما هي الإنجازات التي سيحاول العمل على تطبيقها حين النجاح, كمحاربة الفساد مثلاً, أو الرقي بالمستوى التعليمي, والكثير من الامور المشابهة, من وعود وأحلام وردية

سؤالي هو: لِمَ نرى دائما هذا المرشح, وبالندوة الخاصة به هو شخصيا, نراه مستضيفاً شخصيات مشاركة أخرى؟ هل هذا يعني بأنه غير قادر على الكلام أو المناقشة, ولذلك إستعان بأحدهم, لكي يتكلم بإسمه ويشاركه بالكلام, وليزيد بالتلميع؟
أم إنه يفتقد للجاذبية والكاريزما, ولذلك اتى بشخص لديه هذه المؤهلات؟ (*) 0



(*) مؤهلات الخطابة والكلام, وليس بمؤهلات الردح


Monday, June 19, 2006

تحية كبيرة للعاميلن بالمركز العلمي

المركز العلمي يعتبر من الأماكن المميزة بالكويت, والتي يقصدها الكثير منا سواء للإستفادة او للمرح, وكلامي ومدحي لهذا الصرح ليس من قِبَل الدعاية للمركز, فهو غني عن التعريف

الذي يشعرني بالفخر والسعادة هو الإسلوب الأكثر من رائع, والذي يتميز به العاملين هناك, من ناحية التعامل مع الجمهور, حتى بالايام التي يكون بها ضغط شديد من ناحية عدد الزوار, كأيام العطلات

وقد يكون السبب هو عدم تسييس المكان, وعدم إختطافه من قِبَل أي تيار, كما يحدث ببعض الامكنة الاخرى, ولهذا مازال المركز محافظاً على رونقه وأداءه ومستواه الرفيع

لهذا احيي العامين هناك, وخصوصا فئة الشباب منهم, هؤلاء هم من أحب ان أطلق عليهم لقب "شباب الياسمين", لانهم بالفعل, ومن وجهة نظري الشخصية, يستحقون هذا اللقب



بحبها يا ماما

يصمم إبن الذوات "أشرف" على الزواج من الفتاة التي تعمل بالسيرك "بهية", وبالطبع فالامر لايعجب والدته (ليلى فوزي), فتحاول إقناعه بشتى الطرق بأن مايفعله هو امر خاطئ, ومايحمله من إحساس تجاه "بهية" لايتعدى النزوة, أو إعجاب طفل بلعبة ما, فتخبره قائلة: 0

فاكر يا اشرف لمّا كونت صغيّر وعجبك الحوصان الشامبيون وتعلئت بيه, وأعدت تعيط عشان كنت عاوزُه , ولمّا جِدَك إشتراهولَك, لِعبت بيه شوية, وبعدها زهِئت وسِبتُه يرمَح بالجنينة, لحد ما كان حياكول البانسيه كولّه

وبالطبع فإن أشرف لم يقتنع بكلام والدته, وصمم على الإرتباط ببهية

:)

إمرأة حمقاء

لا أدري إن كان نزار يقصدني أنا بهذه القصيدة التي تحمل عنوان "إمرأة حمقاء" , أم إن الأمر هو مجرد شكوك وهواجس من قِبَلي؟

ياسيدي العزيز
هذا خطاب امرأة حمقاء
هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء؟
إسمي انا؟ دعنا من الاسماء
رانية أم زينب
أم هند أم هيفاء (أو لمياء)
<------ هذه الإضافة من عندي
أسخف مانحمله, سيدي, الاسماء
ياسيدي
أخاف ان أقول مالدي من اشياء
أخاف, لو فعلت, أن تحترق السماء
فشرقكم ياسيدي العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الاحلام من خزائن النساء
يستعمل السكين والساطور
كي يخاطب النساء
ويذبح الربيع والأشواق
والظفائر السوداء
وشرقكم ياسيدي العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع
من جماجم النساء
لاتنتقدني سيدي
إن كان خطّي سيئاً
فأنني اكتب والسياف خلف بابي
وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب
.
.
.
قل ماتريده عني, فلن أبالي, سطحية, غبية, مجنونة, بلهاء
فلم اعد أبالي
لأن من تكتب عن همومها
في منطق الرجال امرأة حمقاء

ألم أقل في اول الخطاب أني

إمرأة حمقاء ؟


:)

تأويل الكلام بغير المعنى المقصود به

بالسابق, وحين كنت أكتب بأحد المنتديات, لم يكن لدى أحد المشرفين هناك اي عمل إلا مراقبة ما اكتبه انا فقط من مواضيع او ردود, وتفسيرها بالمعنى الذي يلائم أهوائه, ونتيجة لذلك كنت اتلقى الإنذارات تلو الاخرى أو الإيقاف لعدة ايام (البيات بالتخشيبة) 0

بصراحة, قد يكون لديه حق بما كان يفعله, ولا اعني أمر الإنذار أو التوقيف, فلا احد يحب او يتمنى ذلك, ولكن ما أقصده هو تأويله لجميع ما كنت أكتب, بالرغم من إنني, وببعض الاحيان, كنت أتعمد الكتابة المبطنة أو الغير مباشرة لحدثًٍ او موقفٍ ما, ولكن هذا لايعني بأن كل ما اكتبه يحمل أي معنى آخر

تركت عالم المنتديات هروبا من القمع, وأنشأت هذه المدونة الصغيرة (والحقيرة) , لكي أكتب بها أي شيئ يخطر ببالي, ذكريات, اغنيات, قصص, مقاطع من الافلام, ابيات شعرية, نقد لبعض الامور والظواهر, او إستحسان لها, إضافة لزيارتي لعدد لا باس به من المدونات, والقيام بالتعليق هناك, إن كان لدي ما اضيفه

أعترف بان إسلوبي بالكتابة, أو حتى بالردود ليس بذاك الإسلوب الجميل, وقد يكون أحيانا كثيرة قاسيا, وصريحاً (لدرجة كريهة جداً) , وبعيداً كل البعد عن الذوق, هذا بالإضافة للكم الهائل من "ثقل الدم" اللذي امتاز به

أرجو ان اكون قد وفقت بتوضيح بعض الامور

شكراً



Sunday, June 18, 2006

Deleted scenes - شَي ما شفتوه, بليلة الوساخة

جرت العادة بأنه حين يتم الإنتهاء من أي عمل تلفزيوني, أن يخصص القائمون عليه حلقة خاصة بعنوان " شَي ماشفتوه ", وهي بالطبع ليست من إختراع بني يعرب, فهذا الامر معمول به بافلام هوليوود الكوميدية, ومنذ زمن بعيدو ويُطلق عليه "ديليتد سينز" . 0

المشهد الذي يستحق إلقاء الضوء عليه, والذي تعمد المخرجين "بليلة الإرادة" عدم تصويره وعرضه, هو مشهد النهاية حينما يغادر "الممثلين الأبطال" موقع التصوير, لنفاجئ بالكم الهائل من القاذورات والمخلفات التي تركوها خلفهم

اعتقد بانه كان من الأجدر بهم ان يكون شعار ليلتهم تلك " نبيها وسخة " , فهذا الشعار هو الملائم, وهذا يعني أيضاً بان يستبدلوا مصطلح "ليلة الإرادة" بتعبير آخر يكون اصدق وهو "ليلة الوساخة" 0

______________________________________________________

إن كان الشعب (أي شعب) لم يهتم بنظافة المكان الذي إستخدمه, فهل سيهتم حقاً باي شيئ آخر (كالبلد مثلاً) ؟؟

شعب يعتمد على الآخرين (عمال التنظيف) لإزالة مخلفاته, والتي يتركها خلفه, هو نفس الشعب الذي سيعتمد على "أناس قذرين" لكي يكونوا مسئولين عنه وعن غيره بالبرلمان


حين نكذب كذبة, ثم نكون نحن أول من يصدقها !! 0

من الافلام المميزة, الافلام التي ينتجها قطاع الإعلام بالتلفزيون المصري, فهي ليست بتجارية, أي لا تهدف للربح, وليست من نوعية "الجمهور عاوز كده", وليس بها بطولات وصولات وجولات وهمية لبعض الممثلين والممثلات! 0

فيلم اليوم يحمل عنوان " دكتوراه مع مرتبة الشرف " , وهو من بطولة الفنانة المبدعة معالي زايد, وعبدالعزيز مخيون

تدور القصة حول فتاة وخطيبها يعملان بإحدى مراكز الابحاث التربوية بمصر, ومشروع الزواج بينهما مؤجل إلى ان تنتهي الفتاة من إكمال دراسة الدكتوراه التي تقوم بإعدادها, وتدور حول "الإشاعة" والعوامل التي تؤثر بسرعة إنتشارها, ولأن هذا البحث يلزمه دراسة عملية اكثر منها نظرية لظاهرة الإشاعة, فتقرر هذه الفتاة, وبإتفاق مسبق مع خطيبها الدكتور الباحث بان يختلقا إشاعة إفتراضية تحوم حول تطورات علاقتهما ببعضهما البعض بداخل مركز الابحاث الذي يعملان به, ودراسة تطور هذه الإشاعة من خلال ردود افعال زملائهم بالمركز. 0

وتبدا العملية كما هي مخطط لها, ويبدا الزملاء بالحديث عن التوتر بالعلاقات بين الفتاة وخطيبها, والعلاقة بين الخطيب والسكرتيرة التي تعمل لديه, والعلاقة بين الفتاة نفسها وأحد العاملين بالمركز وخروجها معه بالسيارة باحد الايام, وتبدا الفتاة بتدوين كل هذه الامور ودراستها, وهي سعيدة جداً للتطورات التي تحدث, فها هي الآن ستنتهي من البحث الذي تقوم به, وتقدم رسالتها, ثم ستتفرغ لمشروع الزواج المؤجل

ولكن .... 0

تبدا الامور بالتعقيد, فالكذبة أو الإشاعة التي نشرتها, كحالة للدراسة (كيس ستادي) و بدات هي وخطيبها بتصديقها, بالرغم من إنهم هم من قام بتاليفها, بل إن الامر يذهب بابعد من ذلك, حين تتعدى الإشاعة خارج أسوار المركز

يبدأ الشك من كلا الطرفين ببعضهما البعض, وبرغم محاولة الخطيب راب الصدع الذي حصل بينهما, ويطلب منها الزواج, إلا إن الفتاة ترفض بالنهاية الإرتباط به, ليس كرها به, ولكن لعلمها بان زواجهما, إن تم, فسيكون مصيره الفشل


تتقدم الفتاة برسالة الدكتوراه, وتنال الدرجة الأكاديمية التي كانت تتمناها, ...... ولكن بعد أن فقدت الشيئ الكثير

________________________________________________________




إيه يا حمّوده, هو إنت بطّلت سِرئة وإشتغلت بالنصب !! 0

هذا المقطع هو من فيلم " المشبوه " لعادل إمام وسعاد حسني

يحاول " حمّوده " أن ينصب على " سيده أم العيال " بطلب قيمة أكبر للمسروقات التي بحوزته, وهنا يتدخل " ماهر النمر " لكي ينصف هذه المرأة المسكينة من هذا النصاب, فيقول له: 0

إيه يا حمّوده, هو إنت بطّلت سِرئة وإشتغلت بالنصب !! 0

حيئوللي نَصبَ و فَتحَ, إزا كونت أنت وأخوك مابناخودشي منكم إلا الفلحسة وطولة اللسان

وطولة الإيد, نسيتها يا حمّودة ؟

_________________________________

Out of Topic, or may be inside it !!

البطولات الفعلية, لاتكون برواية القصص الخرافية, والتي لا يصدقها حتى الاطفال, ومن يمتهن السرقة, يسهل عليه النصب ايضاً




أشعر بالقرف الشديد حين أرى المهازل تجري ببلدي, تحت مسمى الوطنية



ليلة بكى فيها الديناصور, لأنه لم يتعلم الدروس السابقة

حين علمت من خلال مدونة ساحة الصفاة بخبر منع وزارة الإعلام لبث قناة التحالف, شاركت برأي مقتضب هناك, وكان كالتالي: 0

إن كان هناك بد من الإعتصام, فيجب ان يكون امام مقر وزارة الإعلام, فالهراء الذي تلفظ به السيد الوزير, وقراره الجائر كان صادرا من موقعه كوزير, ومن هذه الوزارة المعنية بالأمر

فالأمر حينها, أي أمر الإعتصام, سيكون منطقيا, هذا بفرضية أن جميع التكتلات والقوى السياسية ستكون مشاركة به, أي أن هذا الفعل لن يكون مسيساً لمصلحة تيار معين دون الآخر

قد يقول قائل: ولكن محطة "نبيها تخلّف" هي المعنية بالمنع من البث, نعم هذا صحيح, ولكننا حين نود أن نقف صفاً واحداً ونحتج, فيجب أن يكون هذا الإحتجاج عاماً, أي دفاعاً عن حرية الرأي كفكرة, أي رأي كان, فإن كان الدور اليوم قد أتى على "محطة التخلف", فما أدرانا, فقد ياتي غداً الدور علينا نحن كأفراد أيضا

ولكن الزملاء بساحة الصفاة تعذروا بسبب ضيق الوقت, وبانهم قد ابلغوا المشاركين بالموعد والمكان المحدد, وهو "مقر الديناصورات", وهي حجة ضعيفة, ولاترقى لان تصل لمرتبة العذر

ماذا حصل بتلك الليلة؟ تم الإعتصام هناك, بالإضافة لبعض الخطب,وإنتهى الامر, لماذا؟ بسبب فقدان المصداقية, وأي عمل يفقد مصداقيته, فهذا يعني بانه محكوم عليه مسبقاً بالفشل, وهذا ما حصل, نسبة حضور قليلة ومثيرة للضحك والشفقة بآن واحد

لو كان الأمر قد تم التخطيط له تخطيطاً سليماً منذ البداية, وبمشاركة جميع التيارات, والطوائف, والقوى السياسية, وأمام الوزارة المعنية, لكان يستحق المحاولة



حينها فقط, كنت سأسارع بتحضير طعام العشاء لابنائي, ثم التفت لزوجي راجية منه أن يذهب بي لمقر الإعتصام, لكي أشارك انا ايضاً, وكمواطنة كويتية, بالوقوف ضد القمع. 0

قمع حرية إبداء الراي

Saturday, June 17, 2006

أزمة دارفور, والإنتخابات الكويتية, .. وكعب الحذاء!! 0

هل لأزمة دارفور علاقة بما يجري بالساحة الكويتية الآن؟

ربما, فنحن أصبحنا وأمسين نلقي باللوم بالكثير من الامور على الحكومة (الغير) رشيدة, وتصرفات "الثلاثي الكوكباني" الطفولية, والبعيدة كل البعد عن النضج. وقد يكون بهذا الامر قدراً كبيرا من الصحة, ولا خلاف في ذلك, ومن ينكر ذلك فهو أحمق

ولكننا بدأنا بالإسراف بإستخدام هذا اللوم, لدرجة بتنا معها نتهم الآخرين بانهم السبب وراء تعطل حنفية المطبخ مثلاً, أو كسرٍ بكعب الحذاء الذي ننتعله, مُعطين بذلك لبعض الامور أهمية أكبر من الحجم الذي تستحقه, حتى أصبح " الحذاء " بنظر الكثيرين " بطلاً ". 0

_______________________
Out of Topic

بليلة " الطماشة " و كان يرافقنا بغل صغير وذو صوت شجي, كان ينهق طوال الليل لكي يبدد عن نفسه وعنّا شبح الملل, ولكن هذا البغل المسكين, ولأنه يتبع إحدى الإسطبلات, والتي يمتلكها أحد اللوردات (كما أشاعت إحداهن) و فقد تم تجميده, ومنعه من النهيق مجدداً


بالله عليكم, هالخبر فيه عاقل يصدقه؟

حوار إفتراضي مع الذات, محاولة لدراسة الطبيعة البشرية

هل جرب أحد منكم أن يتحاور مع نفسه, وبكل صراحة؟

الامر ليس صعباً, وبإمكان أي كان أن يفعل ذلك, وبأي وقت, ولو إنني أفضل ان يكون ذلك بمكان منفرد, فلخصوصية الامر, ولأننا أحيانا نرتدي بعض الاقنعة (لا إرادياً) أمام الآخرين, وحين نكون فقط مع انفسنا نقوم بإزالتها, بالرغم من أن البعض يجد صعوبة (وبأحيان كثيرة) بمحاولة الإزالة هذه, حتى وإن كان هو فقط من ينظر لنفسه

هي طريقة سهلة وبسيطة, وتتلخص بإجراء حوار (صريح جداً) مع نفسك, ومن غير اي خجل أو خوف, فليس هناك اي شخص غريب يستمع لهذا الحوار سواك, أي إنك تستطيع أن ترد على جميع الاسئلة التي تسالها لنفسك, وبصراحة. 0

لنر هذا المثال, وهو حوار أجريته أنا بالامس, ومع نفسي


لماذا تفعلين ذلك, ولم تتبعين الإسلوب الإستفزازي والهجومي بكل ما تكتبيه؟

أنا؟, كل ما افعله هو محاولتي كتابة الحقيقة, ومن غير اي زيف أو تملق لاحد

تقصدين الحقيقة من وجهة نظركِ أنتِ فقط, اليس كذلك؟, وما أدراكِ بانها هي الحقيقة؟, ألا يوجد إحتمال بأنكِ قد تكوني موهومة ومخطئة بظنك؟

ربما, أنا لا ادعي علمي الكامل ببواطن الامور, ولكنها فقط وجهة نظري الشخصية, والتي تنبع من تحليلي الشخصي لبعض الأحداث

يمكنكِ التعبير عنها, هذا من حقك, ولكن بطريقة ليست بها هجوم على الآخرين, لا احد يحب ذلك, حتى وإن إفترضنا صحة كلامكِ, وبان مايجري بالساحة من أمور تبعث على الريبة والشك, وهو امر اوافقكِ به, ولكني معترضة على الأسلوب المتبع من قِبَلكِ

إذن أنتِ مؤيدة لما أفعله

ومن قال ذلك؟ قد أؤيد فهمكِ ونظرتكِ التحليلية لبعض الاشياء, وليس كلها, ولكنكِ وبإسلوبكِ الإستفزازي (والكريه جداً) ستجعلين الآخرين يتجنبون التحاور معكِ, بل قد يصل الامر بالبعض بان يحمل لكِ قدراً كبيراً من الكره, هل هذا ماتريدينه حقاً؟

وما العمل؟ , فليس بإستطاعتي تزيين رأيي لكي يلائم الجميع ويلقى القبول لديهم, أنتِ بذلك تطلبين مني ان أنافق وأجامل, وأن اتلون كما الحرباء, وهذه ليست من طبيعتي

هذه ليست بمشكلة, انا لا اطلب منكِ أن تتصرفي بخلاف مبادئك, بل على العكس, أنا معجبة بها, وبإصراركِ وثباتكِ على رأيكِ, ولكن يجب علينا أحياناً أن نكون مرنين بعض الشيئ, لن يضركِ إن خففتِ اللهجة اللاذعة التي تتكلمين بها, فالطبيعة البشرية تنفر من قول الحقيقة المجردة, لا أحد يحب ان يخبره الآخرون بانه مخطئ, حتى وإن كان يشعر بقرارة نفسه بذلك

وها أنتِ تفعلين ذلك معي الآن

لا بأس بهذا الامر, فانا وأنتِ كيان واحد, تذكري ذلك جيداً




وبالطبع, فحوارات كمثل هذه النوعية لا تُكتب على الورق أو بالمدونات, إحتراما لخصوصية الفرد من, فمن الصعب علينا ان نتعرى (لوجيكلي نوت فيزيكلي) امام الآخرين, ولكني وضعتها هنا كمثال واقعي, وللتوضيح فقط






عليوي يسأل جده عن إعتصام قناة التخلّف !! 0

الزمان: سنة 2026
المكان: الكويت

يأتي عليوي, ذاك الولد الصغير, لجده مرة اخرى لكي يساله ويستفسر منه عما قرأه بالإنترنت من أحداث مرت على الكويت بالسابق, وبالتحديد بسنة 2006

عليوي, إيش جايبك عندي اليوم, لا تكون داش العنترنت وقاري خرابيط وايدة, وتبيني اسولفلك عنها؟

إي يا يوبا العود, قريت اليوم عن شيّ كانو مسمينه "إعتصام قناة التحالف" 0

يا بوك حنّا كنا مسمينها "إعتصام قناة التخلّف" , لا بارك الله فيهم, حتى الأسماء لعبوا فيها و زوّروها ؟

وشنو سالف هذا الإعتصام؟

شوف ياوليدي, فيه مجموعة ديناصورات سوت لها قناة وسمتها "قناة التحالف" , وطبعا الإسم بعيد كل البعد عن اي تحالف, اللهم إلا التحالفات إللي بين إللي خبري خبرك, والحكومة الغبية بذيك الايام, عطت الموضوع أكبر من حجمه, ومنعت من بث القناة على قمر العربسات والنيلسات

يعني كان فيه عندكم قمع بذيك الايام؟

إشعرفك بكلمة القمع؟

قريتها بالنت, يقولون فيه دول وايدة كانت تسوي جذي, يوبا العود, سولف لي بعد عللي صار

إللي صار إن الديناصورات فرحت بهذي الفرصة إللي جتها من الحكومة الغبية, وبصحن ذهب بعد!!, وحاولت إستغلال الفرصة عشان تلمع صورتها, لانهم بالسنوات الاخيرة إنكشفوا على حقيقتهم, وما عاد فيه لهم جمهور, الكل عرف بنواياهم, هذوله مثل غيرهم, ما كانت تهمهم الكويت ولا الشعبو ولا مصلحة البلد, الهم الاكبر لهم هو مصالحهم وبس

بس مكتوب إنه كان فيه شباب بهذا الإعتصام, مو ديناصورات

هذولة الشباب نوعين, نوع مسيكين قلبه على البلد وعنده روح وطنية, وحال حال غيره, صدق الشعارات إللي كان الكل يتغنى فيها بذيك الفترة, وما كان يدري بان فيه ناس "وصخين" هم المحرك الرئيسي لهذي الاشياء, وفيه نوع ثاني من الشباب, وهذوله هم من أتباع الديناصورات, ومن المطبلين لهم, ومن ضمن المجموعة إللي راح تستفيد

يوبا العود, بس يقولون إن الإعتصام كان جداً ناجح, وترك صدى كبير

أي ناجح أي بطيخ, كان المفروض يسمونه "إعتصام والله فشلة" , على الاقل الإسم هذا لايق على إللي صار

يوبا العود, إنت ليس وايد متحامل على هذوله إللي تسميهم ديناصورات؟

عليوي, لو بسولف لك عن خياسهم وإستغلالهم لمناصبهم ايام ماكانوا بالمجلس, راح تشيّب وإنت بعدك صغير, خلها على الله

أبيك تسولف لي

وتصدق كلامي ؟ أخاف تصدق كلام العنترنت وتجذبني؟

الإنترنت ما يجذب!! 0

إذلف عن ويهي, إنت والعنترنت مالك





ينادي الجد على السائق, لكي يذهب به إلى القهوة لكي يجتمع برفاق دربه من "الشياب" و والذين مروا قديما بتجربة تصديق الشعارات, نعم فالجد كان من فئة الشباب المغرر بهم بتلك الفترة, وصدمته كانت شديدة حين إكتشف الكذبة الكبيرة التي عاشها هو ورفاقه









Wednesday, June 14, 2006

شبَره أمَره ... لعبة النّط على الحبل

حينما كنا صغارا, كنا نقوم بهذه اللعبة, وهي لعبة (شبَره أمَره) , أو النط على الحبل, وخلالها نقوم بذكر بعض الكلمات المصاحبة, وهي: 0

شبره, أمره, شمس, نجوم, كواكب


أتذكر بإحدى السنوات سكنت عائلة (جيران جدد) بالقرب من مسكننا, وكانت لديهم إبنة بنفس المرحلة العمرية التي كنا بها انا واختي, فتصادقنا بسرعة, وإقترحنا عليها ان تشاركنا بهذه اللعبة, والتي يتطلب القيام بها ثلاث فتيات, ففرحت كثيرا, وبدانا بالقيام باللعبة, ولكن المضحك (أو بالاصح المُستغرب منه) هو ترديدها لنفس الكلمات السابقة, ولكن مع إضافة كلمة تعتبر نشازاً, لتصبح كما يلي: 0

شبره, أمره, شمس, نجوم, كواكب,
لبن !!!! 0

حاولنا إقناعها بأن ما تذكره هو خطأ, وليس له علاقة ( منطقية ) بالكلمات السابقة, ولكنها رفضت ان تقتنع, بل واصرت على كلمتها, وبدات بترديدها (عناداً) مرارا وتكرارا!, مبررة بان الكلمات السابقة لها علاقة بالاجرام السماوية, وكلمة ( لبن ) لها علاقة أيضا, فهي متأكدة بأن هناك شيئا يُسمى ( درب اللّبانة ) قاصدة بذلك ( درب التبانة ) , أي أن الكلمة التي إضافتها هي ليست بغريبة, ومتعللة ايضا بأن هناك أحد الواح الشوكولاته التي تُسمى ( ميلكي واي ) 0


لحسن الحظ, لم تستمر صداقتنا معها طويلا بعد ذلك, فقد رحلوا عن الحي بسرعة. 0



الحب من أول دعمة ! ... أغنية سخيفة, هل سمعها احد من قبل؟

هذه أغنية قديمة بعنوان " حادثة العربية ", لمطربة إسمها " هيام طعمة ", تقول كلماتها:


ماشية بعدي الشارع بهدوء وحنية
وده طالع بالعربية سرعتها فوء المية

جريت وأنا خايفة اعدي
جريت من سُرعته

وشاورت عشان يهدي
وأعني بسكته

وبآخر لحظة فرمل (صوت فرامل السيارة) 0
وآل حئِك عليه

(موسيقى) 0

ولئيت حوالايا لمّه
وناس بيكلموه

ويادوب سمعته كلمه
أولتلهم لأ سيبوه

بصللي بكل رئه
وآللي أنا بعتزر

ومادام وئفتي جمبي
من الواجب اوصلك

باصيتلو وأولتي لأه
كان رده بكل رأه
خلاص إللي تشوفيه

.....................
....................




وتنتهي الأغنية بإعتقادها بأنها قد وقعت بحب هذا الذي كاد يدهسها بالسيارة! 0

:)

The untouchables - ليت هذا الفيلم يتحقق هنا

هناك فيلم شاهدته منذ زمن على قناة (أم بي سي 2) , يحمل عنوان ( ذا انتاجابلز ) , وتدور أحداثه عن قيام الحكومة الأمريكية (بزمن أل كابون) بتشكيل فريق يتكون من اربعة أو خمسة أشخاص (مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة) بمحاربة الفساد.

القصة جميلة, وأعتقد بان أغلبكم قد شاهد هذا الفيلم.


سؤالي (أو حلمي بمعنى أدق) هو:

هل من الممكن أن يتكرر سيناريو الفيلم, وعلى أرض الواقع هنا بالكويت؟

هل هناك أحد يستحق فعلا لقب " النزيه والكفؤ " ؟

من سيختار هذا الفريق؟

وهل هو منزه عن الفساد؟

وماذا سيحصل إن كان هو من تسبب بكل ذلك؟

هل سيشير الفريق أصابع الإتهام إلى نفسه ؟


لا أدري!





لمياء تطرد شبح النوم عن عينيها, لكي لا تنام وتحلم أحلاما لن تتحقق, ولو بالاحلام

هل أنت حمار ؟

حينما يخطئ إنسان ما لأول مرة, لا نلقي عليه اللوم, بل نخبره بأن ماحدث هو درس قد تعلمه وبه استفادة له, لكي لا يتكرر الخطأ مرة اخرى, فنحن نتعلم دائما من اخطائنا, وهذا ليس بعيب او نقيصة بحقنا

وحين يخطئ للمرة الثانية, وبنفس الموقف أو الأمر, نلومه قليلا, ونعتب عليه, لانه لم يتعلم من الدرس السابق

ولكن حين يخطئ للمرة العشرين أو الثلاثين, نستغرب من هذا المعتوه, والذي أصبح تكراره لنفس الخطأ صفة لصيقة به, وماركة مسجلة بإسمه

حينها فقط, ننظر إليه ونقول له: 0

هل أنت حمار ؟




خارج الموضوع: 0

دائما نتغنى بالزهور وبرائحتها وعبيرها, ولكننا لانعلم (أو نعلم ولكننا لانود أن نستوعب) بأن الرائحة هي مجرد وسيلة إغراء تمارسها الزهرة لكي تجذب إليها الحشرات, من نحل أو دبابير





من ارشيف ذكرياتي, لمياء الخياطة


حينما كنا بالمرحلة المتوسطة, انا واختي التي تكبرني بعامين, وبفترة العطلة الصيفية, ذهبنا لابي بيوم من الايام, طالبين ان نتعلم شيئا جديدا (كهواية). 0

طلبت منه أختي ان تتعلم العزف على الأورغ, وطلبت منه انا ان اتعلم الخياطة, لم يستغرب ابي من طلب أختي, فهي كانت مولعة بالموسيقى, ولكنه إستغرب من طلبي انا, وسالني عن سبب إختياري هذا, فأجبته: لكي اكسب الكثير من المال حينما أجيد هذه المهنة!. 0

ضحك, وقال لي: ولِمَ تريدين كسب المال, فأنا لا أقصر عليكم باي شيئ؟ ولِمَ لا تحاولين تعلم العزف كاختكِ, أنا اعلم بانكِ تجيدين الغناء, وهي هوايتك المفضلة؟ 0

أجبته: سأستمر بالغناء كهواية, وسأتعلم مع أختي بالأورغ الذي ستشتريه لها, وهي ستعلمني العزف, وبالمجان! (سياسة التوفير واللؤم, والتي أتبعها منذ الصغر). 0

إستجاب أبي لطلباتنا, واحضر لنا مدرستين مصريتين, إحداهن للخياطة والتفصيل, والاخرى لتعليم العزف على الاورغ.

إستمتعنا كثيرا خلال تلك العطلة الصيفية. 0

وتمر السنين, ونستمر بهواياتنا, بالرغم من إني إتخذتها كمهنة لاحقة (وزبائني هم الاهل والاقرباء والصديقات), أجني من ورائها المال, بينما إكتفت أختي بالعزف فقط, لتشبع هوايتها. 0


إلى ان تزوجت أختي لاحقا, لتدفن هواية العزف للأبد, ولتستبدل الحجاب بالنقاب, (والذي أعتقد بأن زوجها قد فرضه عليها فرضا), بالرغم من إخبارها لي وللكل بأنه إقتناع نابع من إرادتها هي. 0

واتزوج انا بعدها, وتظل هواية (أو حرفة) الخياطة مستمرة معي, ولكن فقط لخياطة ملابس اطفالي, ومستلزمات المنزل (تطريز مفارش وشراشف وغيرها). 0



ملاحظة: مازلت محتفظة بماكينة الخياطة اليدوية, وهي بالمناسبة ماركة (سنجر) , وذات المكّوك المستقيم, وليس الدائري كما هو الحال الآن. 0


أحبك وبعد

أحبك وبعد , بصوت ماجدة الرومي, والتي تبدع كعادتها دائما حين تغني بالعربية الفصحى, تقول كلماتها: 0


أحتاج إليك وأهرب منك ... وأرحل بعدك من نفسي

في بحر يديك افتش عنك ... فتُحرق أمواجك شمسي

وجهك فاجأني كالامطار ... في الصيف, وهب كما الإعصار

والحب فرار, والبعد قرار ... وأنا لا أملك ان أختار

حبك يا لهَفي تضحيه ... وعطاةٌ من غير حدود

وأما لا املك ان أعطي ... ودروبي أمنيةٌ ووعود

أمصيري أن أمشي ... وغدي أمسٌ, وأحباء وقيود

حررني رفقاً, إنصرني ... ساعدني كي أهجر طيفي

فالحب كظلّي يتبعني ... يعدو بجنون من خلفي

وأنا إعصارك يعصف بي ... يهدر, يقطفني من صيفي



للإستماع

Tuesday, June 13, 2006

ليه تستغرب من إن أنا أبيعك

من الافلام الجميلة, فيلم " حب في الزنزانة " للراحلة سعاد حسني, عادل إمام, جميل راتب, ويحيى الفخراني.

وهو يحكي قصة مواطن فقير ومعوز, يضطر لعقد صفقة مع احد المتنفذين (الشرنوبي بيه), وهي إعترافه على نفسه بجريمة (تتعلق بالمال العام, او شيئ شبيه بهذا, لا اذكر) إرتكبها المتنفذ, ليدخل السجن بدلا منه, لقاء "شقة تمليك, ومبلغا من المال" سيستلمهم حال خروجه من السجن, وذلك بعد تطمين محامي المتنفذ له بان العقوبة ستكون بضع سنوات فقط

يدخل السجن, ولكنه هناك يتعرف على إحدى السجينات بسجن النساء, والمقابل لسجن الرجال بالقناطر, وبطريقة لا تخلو من الرومانسية والرمزية

بالطبع لن اطيل عليكم باحداث الفيلم, فهي كثيرة, ولن استطيع كتابتها بالكامل هنا, وساختصر للآخر

يحاول الهرب من السجن, وينجح بذلك, ويذهب للمطار لكي يغادر هو وزوجته الحامل, فهو لا يريد الإنتقام من المتنفذ, الذي اخل بوعده له, بل يريد فقط مغادرة وطنه, ولكنه يفاجئ بالشرطة, وينجح بالهرب منهم مرة اخرى

يذهب لصديقة الحميم (والوفي كما كان يعتقد), والذي ساعده بإجراءات الهروب من السجن, ولكنه يتفاجئ بوجود كمية كبيرة من المال لديه على الطاولة, وهو ثمن الخيانة, والذي دفعه المتنفذ للصديق لكي يخبره عن مكانه

يستغرب عادل هذا الامر من صديقه, ويسأله لِمَ فعل ذلك؟ فيجيبه: 0

إزا كنت إنت نفسك هانت عليك, وبعتها بالفلوس, ليه تستغرب من إن أنا أبيعك !! 0

__________________________________________________________________

من المشاهد الجميلة بالفيلم

مشهد تسليم المساجين للخبز بسجن النساء, ومحاولة عادل وسعاد التعرف على بعضهم البعض, ومشهد الشال الاخضر بيد سعاد وهي تلوح به من خلال نافذة السجن, ومن بين القضبان, ثم وهو يطير بالهواء

مشهد القهر, حين تُطرد سعاد من الشقة, وتُرمي الملابس بوجهها

حينما يتزوجان وهما بالمقابر, ويكون الشهود على زواجهما الطيور التي بالسماء

حين يصرخ عادل إمام قائلاً: شمشون خد إعدام يا فايزة






This post was dedicated to Bu Marioum

على شو بعدك بتحبو

من يستمع لهذه الاغنية سيعتقد بانها موجهة لمن يعبدون ويؤلهون " بعض الرموز " او "ممن يعتنقون فكراً ما", ولكنها مجرد أغنية جميلة للمطربة جوليا بطرس


على شو بعدك بتحبو, على شو على شو
على شو ماشي على دربو, على شو على شو

على شكلو؟, على سحرو؟, على فكرو؟, على عئلو؟
أو يمكن على رئة البو, على شو على شو

مش شايف حدا إئبالو, ولا ولا عندو هموم
ضايع يمكن بجمالو, وبيحالو موهوم

ناسي يللي أبلو كانو, ماحدا بياخد مكانو
ومفكر سابئ زمانو, دخلك على شو

عم بيوزع أفكارو, والافكار جنون
ناس بتلحأ أخبارو, مطرح مابيكون

مابيفكر إلا بحالو, وبيعمل يللي على بالو
مابيهمو شو ما آلو, شو رايئ (رايق) شو

_____________________________________

خارج الموضوع

حين اطل علينا بائع الكلام, والفارس الهمّام, صاحب الدرع الصدئ " أحمد الشيتون " بندونته الإنتخابية, تلك الإطلالة المهيبة كعادته, والتي جعلتنا نركع ونسجد له, ونهيم معه بعالم الخيال والشعر والجمال

ولكننا إستيقظنا على الواقع المرير, حين سقطنا على رؤوسنا لاحقاً

:)

ممثلين وممثلات, أغلبهم غير معروفة اسمائهم

هناك الكثير من الممثلين والممثلات بالأفلام والمسلسلات العربية والغير معروفة لنا أسمائهم, ولذا ترانا حين نذكرهم, نشير إليهم بأدوارهم او اسمائهم بتلك الافلام, ساكتب بعض الامثلة, ويمكن لمن يود ان يشارك بالإضافة

علية عبدالمنعم, وهو إسمها الحقيقي, ولكننا نطلق عليها إسم: أم احمد رمزي, بسبب فيلم تقوم هي به بدور أم الفنان, وهي خياطة يشك إبنها بأن لها علاقة مع أحد الجيران, فيصاب بعقدة تجاه النساء

نفّوسة : وهي الفنانة نبيلة السيّد, وهذا الإسم من مسلسل عماشة عكاشة

أم ميرفت أمين, ولا نعرف إسمها ولكنها قامت ايضا بدور ام لرجاء الجداوي بفيلم دعاء الكروان

أم سمير غانم, بفيلم الاغبياء الثلاثة, ولا نعرف إسمها ايضاً

أم حسن يوسف, وهي ممثلة سمينة وضخمة, وقامت بدور الام بمسلسل زينب والعرش

أم عبدالحليم, وهي الفنانة فردوس محمد

أم شَعر ناعم !! وهي الممثلة نادية رفيق

إللي شعرها محترق !! , وهي الممثلة راوية اباظة

حلمبوحة, وهي ممثلة فكاهية وتقوم بادوار ثانوية باغلب الافلام

فايزة , وهذا هو إسمها الحقيقي, وهي اشهر من نار على علم, وشكلها يدل على إنها متمرسة بالإجرام, وتظهر بالكثير من الافلام ككوكبارس, ومتخصصة بدور السجينة والقوية الشكيمة, واحيانا بدور الواقفة بطابور الجمعية, وفي مقابلة لها كانت تطالب بإنشاء نقابة لممثلي الكومبارس

الخنزير, وهو الممثل الذي كان يظهر مع إسماعيل ياسين بافلامه, ومن شخصياته شخصية الشاويش عطية

عماشة , وهو الفنان محمد رضا

فهيمة , ولا اعرف إسمها, ولكنها قامت بدور الراقصة التي يستأجرها يوسف شعبان لكي تكذب على شادية في فيلم معبودة الجماهير

يا ضانايا , وهو الإسم الذي نطلقه على عزيزة حلمي والمتخصصة بادوار النكد

العجينة الطايشة , وهو الإسم الذي نطلقه على الممثل الراحل مصطفي متولي, وهو زوج بنت الفنان عادل إمام, وقام بدور محفوظ إبن المعلم سردينة بمسلسل لن اعيش بجلباب ابي

بُستاني , ولا أعرف إسمه الحقيقي, ولكن شكله يعطي الإنطباع بانه مظلوم

الحُسيني , وهو ممثل راحل وكان شاباً واعتقد بان إسمه عبدالعزيز محمود, وقام بدور الإبن بفيلم طالع النخل

علي الكِتف , وهو الفنان الراحل صلاح قابيل, وهذا الإسم من مسلسل بنت الجبّانة

إبن تحية كاريوكا , وهو الممثل الصغير في فيلم أم العروسة, واعتقد بانه المخرج احمد يحيى

الوِليّة , وهي ممثلة صغيرة, وتمتلك موهبة, ولسان طويل ايضاً, ولكنها لم تظهر إلا بفيلمين, العفاريت, مع عمرو دياب, و ليه يادنيا, مع الفنانة وردة

إبن ليلى طاهر , وهو الفنان ذو الوجه الطفولي, وقام بدور "خضير" بمسلسل لن اعيش بجلباب ابي, ولقب إبن ليلى طاهر هو من فيلم حكمت المحكمة

أم الكعب العالي , وهي فنانة كانت ترتدي كعبا عاليا جدا بإحدى المسرحيات, لانها قصيرة جداً, وتمتاز بثقل الدم والطين, واعتقد بان إسمها تغريد البشبيشي

البِت سحر , وهي التي كانت من ضمن عائلة مسرحية العيال كبرت, وتمتاز أيضا بالدم الثقيل


لا تبوش مي

بالإسبوع الماضي, وبينما نحن جالسين بالصالة, كان الابناء يلعبون بجهاز الإكس بوكس ويتدافعون, كلٌ يود أن ياخذ جهاز التحكم للعبة, دفع إبني الاكبر أخاه الصغير, وإذا بالصغير يصرخ عليه قائلا: " لا تبوش مي " !! , وهو يقصد بذلك " لا تدفعني " 0

بصراحة تفاجأت, وضحكت ايضاً من هذا الكلام المركّب والخليط من لغتين, فقوانين المنزل واضحة بالنسبة للكل, التحدث بالإنجليزية يكون فقط حين نراجع, ابيهم وانا, معهم الدروس والفروض اليومية, اما بالاوقات الاخرى, فالعربية, أو العامية بالاصح, هي اللغة المستخدمة, وقد ينسى الصغار هذا القانون أحيانا, فيبدأون بالتحدث فيما بينهم بالإنجليزية, ولكن مسارعتنا لتنبيههم تنهي الامر

لغتهم الاجنبية ممتازة, سواء من ناحية المحادثة أم الكتابة, وهو امر ركزنا عليه نحن منذ البداية, هذا بالإضافة لتعليمي إياهم مبادئ اللغة الفرنسية أيضاً, ولكني بت اخشى ان يفقد ابنائي هويتهم ولغتهم الأم, أو ان يصبح كلامهم خليطاً من اللغتين أو مايسمى بالفرانكو آراب




Monday, June 12, 2006

دنا ارميه للكلاب والأوطط تاكلُه

يختطف "نوفل" التفاحة من يد "دهب" (فيروز الصغيرة) , ويبدا بالتهامها, فتثور ثائرة دهب, فتلحق به وتلقنه درساً لا ينساه, حيث تكيل إليه اللكمات, والبونيات, وتمسح بيه البلاطة

يبدأ نوفل بالبكاء, ويستنجد بوالدته (زينات صدقي), والتي تاتي على وجه السرعة, وحين ترى الدمار الشامل الذي حاق بإبنها على يد "عقلة الإصبع" , تثور هي الأخرى, ويبدأ سيل الكلام: 0

فينك ياللي ربنا مأصّر في طولك ومطول بلسانِك

بالطبع تأتيها دهب, وتقف أمامها, وبتحدٍ شديد, وتبدا بمناكشتها, غير عابئة بالفرق الجسدي الكبير بينهما (جدعة يا بتّ يا دهب) !! 0

تنظر زينات صدقي لإبنها, وتولول قائلة: 0

دنا اعمل بيه إيه دلوئتي, ده مش نافع, دنا ارميه للكلاب والأوطط تاكله احسن !! 0

:)

هذه أنا, و لائاتي الخاصة بي, وببساطة شديدة

لا أملك هاتفا نقالاً, ولا أحمل معي الكاميرا لتصوير المهرجانات والتجمعات

لا يوجد لدي الوقت الكافي لتضييعه بالتجمعات المسيسة, بذريعة الوطنية والمشاركة الفعالة وعدم السلبية, فقضاء الوقت مع أبنائي لتدريسهم, او بالمطبخ لإعداد الطعام, او قراءة كتاب مفيد, هو اهم بالنسبة لي من كل هذا

لا أنتمي لاي تيار سياسي أو حزبي, ولست عضوة باية جمعية أو إتحاد, وقد تكون جمعية الرياضيات, وبأيام دراستي الجامعية, هي الوحيدة التي كنت منتسبة لها, وبفعالية

لا أعمل باي لجنة إعلامية, لتلميع صورة أي شخص, وجعله بمصاف الآلهة, ولست من أنصار المعسكر المضاد ايضاً

لا أبتغي الشهرة أو البهرجة أو زيادة عدد المترددين على مدونتي المتواضعة (والسخيفة باغلب الاحيان) , لأني, وببساطة, أكتب بها ما أود انا ان أكتبه, وليس ما يود الآخرين أو يتوقعون أن يقرؤوه

لا أدعي فهمي بأمور السياسة وقرفها وألاعيبها, ولا احاول ان اتكلم كخبيرة بهذه الأمور

لا أختار الألوان المناسبة لي, بناء على رأي الآخرين, بل أفضل أن يكون إختياري بناء على ذوقي انا فقط, أحب اللون الأخضر بجميع درجاته

لا أنتسب لليبرالية كالبعض ممن لا يعرفون منها إلا إسمها, وإستخدامهم لها هو بمثابة "إكسسوار" للزينة وللفشخرة, ولست أيضاً من أتباع الإسلام السياسي, فعلاقتي بربي وعباداتي هي أمر خاص بيني وبين ربي, ولا احاول إستغلال الدين لاية اغراض أخرى

لا اتنازل عن مبادئي وقتاعاتي قط, وتحت أي ظرف من الظروف

ليس لدي عداء شخصي مع أي كان, وإن كنت انتقد أحيانا البعض, فهذا لكونهم شخصيات عامة, وقابلين للنقد



هذه هي أنا, مجرد إمرأة حالمة



عا خدّك حبة لولو

أحيانا, ومن غير أي إحمٍ أو دَستور, تطرق بعض الاغنيات باب عقلي, ثم تدخل وتجلس, ومن غير اية دعوة, بل يصل بها الامر لأن ترفض المغادرة, وتصبح مزعجة كالإسطوانة المشروخة

إحدى هذه الاغنيات, والتي زارتني بالأمس كضيفة ثقيلة, هذه الاغنية, ولست متأكدة من هو المغني, أهو "منعم فريحة" أم "محمد جمال" أم أحد المطربين القُدامى, تقول كلماتها

عا خدّك حبة لولو
خلتني الليل بطولو

فتش عن اسرار الحب
تا أعرف شو مفعولُه

لا لا .. لا لا .. لا لا .. لا لا

لون الحب بعينيكِ بعينيكِ
بيأربني إليكِ إليكِ إليكِ

حِبّي حِبّي وما علَيكي
وما تخافي شو ما يئولو

لا لا .. لا لا .. لا لا .. لا لا


يعني الأخ شايف بثرة أو دملة على خد حبيبته, ومضيع الليل بطوله, يفتر على الصيدليات المناوبة عشان يشتري لها كريم لحب الشباب

:)

Silly, isn't it ?

ثورة الهجّامة

في فيلم " الهجامة " , وهو من بطولة ليلى علوي وهشام سليم, ومن ضمن أحداث هذا الفيلم هو قيام طلبة الجامعات المصرية (بتلك الفترة إياها) بثورة على الأوضاع المتردية بالبلد, سواء السياسية أو الإقتصادية, وبالطبع, وكما جرت العادة مع الإجراءات (الغير) الحكيمة جدا جدا, والتي تتخذها الحكومات العربية بمثل هذه الاوضاع, والتي تشتعل بها الفوضى, من حرق وكسر و إتلاف للممتلكات العامة من قِبَل الكثيرين ممن ينتهزون هذه الفرصة, فإن الحكومة قامت بمحاولة تطويق هذه الفوضى, وتم الزج بالكثيرين بالسجون, حتى الابرياء وممن لم تكن لديهم اية علاقة بما يجري, بل ذهب الامر بالحكومة ان تلقي القبض على اللصوص أيضا, او الهجامين, باللغة العامية, فأصبحت السجون تشكل خليطاً من عامة الشعب

وبسبب عدم التخطيط السليم لهؤلاء الطلب الوطنيين والأحرارلإنتفاضتهم, وإستغلال البعض لها (بصورة مشبوهة) , فشلت هذه الثورة فشلاً ذريعاً, وبدل أن يُطلق عليها حينذاك إسم " ثورة الطلبة ", أصبح العامة يطلقون عليها " ثورة الهجامة " !!! 0


سجل أيها التاريخ ..... إنتفاضة شباب العرفج

التاريخ يجب أن يُدوَن ويُحفَظ, لكي يكون سجلاً ترى الاجيال القادمة من خلاله ما فعله الأجداد من بطولات وملاحم (وهراء !) 0


تمر السنين الطوال, وبيوم ما, وباحد المنازل, ياتي طفل صغير لم يتجاوز العاشرة إلى جده, لكي يستفسر منه عن احداث كان قد قرأ عنها بالشبكة العنكبوتية, ولكنه وبحكم صغر سنه, لم يفهمها تماماً

يوبا العود, يعني شنو " إنتفاضة شباب الياسمين " ؟

يا وليدي, شباب الياسمين شيطلعون؟ , آنا خبري كانوا يسمونها إنتفاضة شباب العرفج !! 0

لا يدّي, أنا دشيت النت اليوم, وكان فيه موضوع عن هذا الشيء إللي يسمونه شباب الياسمين, وإشكثر فيه صور لهم, بس شنو العرفج إللي تتحجى عنه؟

العرفج يا وليدي هي نبتة كانت تطلع عندنا بالصحرا (أيام ما كان عندنا صحرا ), وهذي النبتة مشهورة بأن إللي تحتها عقارب و حياية

يعني مافي شيئ إسمه إنتفاضة شباب الياسمين ؟, يعني إللي مكتوب بالنت غلط ؟

لا يا وليدي, بذيك الفترة كان فيه شباب مثل الورد, وكانت على عينه غشاوة, خلته يشوف العرفج ويفتكره ياسمين, هذول ما ينلامون, اللوم كله على العقارب والحياية

يدّي, يعني العقارب والحياية على ايامكم كان لها صولات وجولات ؟

لا يا وليدي, هذوله وين, والصولات والجولات وين ؟ , هذوله ما كانو يفكرون إلا بمصالحهم

وشنهي مصالحهم ؟

عليوي, تراك طولتها وهي قصيرة, روح نادي على السايق خله يوصلني للقهوة




Pizza Hutشراء الاصوات و

حوار إفتراضي عبر الهاتف بين سيدة تطلب بيتزا, وموظف تلقي الطلبات

ألو, أنا عاوزة بيتزا خوضار ومن غير بصل, ميديام وروووفيعة

يا مدام, إحنا عاملين عرض خاص وبوروموشين, تاخدي إتنين بيتزا ميديام, وبنفس السعر, ومعاه كمان حلئات بصل, كوووولي ده بتنين ضينار بس

بس ده فيه خوسارة ليكو, إنتو بتعملو كده ليه ؟

حئولهالِك بالمِفتشي يا مدام, أصل العجينة إللي بنستعملها, والطوبينغ بتاعتها, الصلاحية بتاعتهم حتنتهي أورايّب, وعاوزين نتخلص منها باي شكل, وفيه ناس مغفلين بيسدئوا كلامنا في كووولّي مرّه بنعمل فيها البوروموشين, وبيفتكروا إنهم همّة الكسبانين

طب يا باشا, ممكن سؤال تاني ؟

إتفضلي يا مدام

طب خلينا نفتاريض بإنه محدش سدّأ الكلام والرغي بتاعكو, يبأى في الحالة ديّة أورايّب حترمو البيضاعة بتاعتكم بالزبالة, لأن محدش حيشتريها, مُش كده ؟

لا يا مدام, ده فيه كتير زباين بتهمهم الفلوس, وبيعتبرو نفسهم محضوضين, وعشان كده عومرينا ماضطرينا إننا نرمي حاجة بالزبالة, الزبالة يا مدام, همّة الزباين المغفلين دولَت

بالحالة ديت, أنا حضطر أوعّي الناس, عشان محدِش يتدحِك عليه

طب ليه يا مدام؟ ماكنّا كويسين, ليه عاوزة تِخربي بيوتنا ؟

أنا بلومكم عشان الإسلوب الملتوي إللى بتمارسوه مع الناس

يا مدام, لو عاوزة تلومي حد, لومي الناس إللي بتشتري, مُش إحنا, هُمّة إللي بيجرو ورا الإرش



أعتقد بأن كلام موظف تلقي الطلبات, به شيئ من الصحة, ما رأيكم ؟




إنت سي السيّد, وانا الجارية بتاعتك

بالامس كان لدي موعد بشركة التوظيف, وذلك لتجديد العقد لمدة سنة أخرى, وبالرغم من إتخاذي بالسابق لقرار التوقف عن العمل, وكان هذا الشهر هو الاخير بالنسبة لي, إلا إنني وبناء على طلب ورغبة زوجي العزيز (طلباته أوامر بالنسبة لي, وواجبة النفاذ, فهو سي السيّد بتاعي) , قررت العدول عن هذا القرار

دائماً كنت أسأله: ألا تتضايق من كونك تقوم بتوصيلي يوميا من وإلى العمل؟ , فيجيبني ممازحاً بأنه لايتضايق بتاتاً, بل على العكس يستمتع بذلك كثيرا, خصوصاً وإنه لايحتاج لان يستمع إلى الراديو وهو بالطريق, فبجانبة تجلس إنسانة لسانها لا يكل ولا يمل من الكلام طوال الوقت, هذا بالإضافة لقيامها بدور المحللة النفسية التي تراقب سلوكيات البشر من مستخدمي الطريق !!! 0



زوجي العزيز

سأغنيها لك, كما فعلت شادية: أنا من غيرك ولا حاجة, ونائصني كم مليون حاجة


الله يخليك لنا

iGadget - A very nice program for iPod user's

برنامج جدا رائع, وكان يسمى بالسابق (بود بلاس), وبه الكثير من المميزات, اهمها إمكانية نقل الأغنيات من الايبود إلى جهاز الحاسب, والسعر مناسب جداً لمن يخشون ان تتأثر ميزانيتهم, ولن يضطروا لسحب الاموال من تحت البلاطة



iGadgetTM allows you to realize the full potential of your iPod. With iGadgetTM, you'll be able to transform your iPod into much more than a simple music player. You'll have the ability to turn your iPod into an information repository. You'll be able to transfer all kinds of data to your iPod, including contacts, appointments, email, notes, tasks, podcasts, RSS news feeds, weather forecasts, daily horoscopes, movie showtimes and more! You will have the tools necessary to copy songs off your iPod and back onto your PC. This is very handy in the even of a harddrive crash or when buying a new computer and you've discovered that you no longer have all your songs on your PC any more. There is normally no easy easy way to copy songs off the iPod. With iGadgetTM, you'll have the ability to do all this and more.


للمزيد من المعلومات

Saturday, June 10, 2006

آضّه

أحد الممثلين, والذي يضحكنا كثيراً وجوده بالافلام العربية القديمة, حتى وإن كانت مساحة الدور صغيرة جدا, وقد توفي (رحمه الله), كنا نطلق عليه هذه الالقاب, لعدم معرفتنا بإسمه: القذر, والوصخ, وإللي شعره مدَهّن

كل ماكان يفعله هذا الممثل, هو قول جملة صغيرة من الحوار, ثم يتبعها بعبارة: آضّه

ومن أقوله المشهورة ايضا:

دي إلة أدب, دي إلة أدب, ... آضه

ده لامون ده ؟


فهل تذكرونه ؟



ذكريات لمياء ولوح الويجا - الجزء الثاني والاخير

جلسنا متقاربتين, وأمامنا لوحة الويجا (صناعة منزلية) , والفنجان مقلوب بالوسط, ووضعنا أصابعنا عليه, وبدانا بتلاوة ماتيسر من أمور الدجل والشعوذة, وطلبنا روح " فريد الاطرش ", وهذا الامر كان بناء على طلب أختي, لحبها بتلك الفترة للإستماع للمطرب الراحل, وكانت من اشد المعجبات به, ثم سألنا الروح, إن كانت قد اتت, فلتحرك الفنجان, دليلا على حضورها, وبقينا نترقب, وفجأة تحرك الفنجان, فأصبنا بالرعب الشديد والهلع, وركضنا بسرعة لخارج الغرفة, ولكننا بعد لحظات, تذكرنا بانه يجب علينا ان نصرف الروح التي أتت والتي مازالت تحوم بالغرفة, فرجعنا ونحن خائفتين, وبدأنا بقراءة الآيات القرآنية, وجميع السور التي كنا نحفظها بتلك الفترة

كانت هذه اول تجربة لنا, وكان من الممكن أن نتوقف عند هذا الحد, ولكنه الفضول الذي دفعنا لتكرار هذا العمل مرة أخرى, وهذا بالفعل ماحصل بالليلة التي تلت تلك الليلة, واعتقد بان مرورنا بالتجربة الاولى قد اكسبنا قليلا من المناعة ضد الخوف والرعب

مرة اخرى عقدنا الجلسة, وكانت هذه المرة سلسة, وتعاملنا بها مع الروح كساحرات صغيرات, ومحترفات ايضاً, سالنا فريد الأطرش الكثير من الاسئلةو والتي كنا سابقا قد اعددناها

لمن لحنت اغنية "يادلع إدلع" ؟

هل سننجح بالدراسة ؟ وهو سؤال سخيف, حيث إننا كنا من المتفوقات دائما

من الذي يعبث بغرفنا حينما نكون بالمدرسة ؟ وهو أيضا سؤال سخيف

سألنا الكثير من الاسئلة, والاجوبة كانت تاتي صحيحة, ولكننا شككنا بالامر, فلربما نحن نعرف الإجابة لها, وهو أمر واضح بالنسبة لنا, وقد يكون تحريك الفنجان قد تم بطريقة لا إرادية من قبلنا نحن, فقررنا أن تفعل هذه التجربة مرة أخرى, وبيوم آخر, ولكن بعد أن نعد أسئلة لانعرف إجابة لها

طلبنا من اخي عبدالله أن يعد لنا كما من الاسئلة بخصوص رفاقه, والاشياء الخاصة بهم, هواياتهم, مبارايتهم, وطبعا نجمات ونجوم السينما المفضلين لديهم, وأمور من هذا القبيل, ففعل ذلك, وأعطانا الاسئلة, والتي يعرف هو مسبقا إجاباتها

وكررنا العملية, وللغرابة, فإن الأجوبة جائت كلها صحيحة, وبدات مرحة الإدمان على لوح الويجا, بل إن الخبر إنتشر بالعائلة وبين الاصدقاء, وبدا سيل الاسئلة ينهمر علينا, الكل يريد اجوبة للكثير من الامور التي تهمه, ولكنهم لم يخاطروا بحضور الجلسات لخوفهم الشديد

حاولت أمي, وبكل الوسائل ان تثنينا عما كنا نفعله, ولكن من غير أية فائدة, رمت بلوح البليارد خارج المنزل بعد أن كسرته, ولكننا اهتدينا لطريقة ولوحة أخرة مشابهة, بل إنها ذهبت بنا لدى بعض النسوة والمشايخ ممن يتخصصون بفك السحر, لخوفها من ان يكون الجن قد تلبسنا, أو إن أحدا ما قد عمل سحراً لنا


وحتى عندما ذهبنا بالإجازة لقبرص بنفس السنة, كما كنا نفعل دائما بالصيف, كان التحضير هو التسلية التي نقوم بها بالمساء, وبدل ان نستخدم لوحة البليارد, كنا نستخدم طاولة الأكل بالشقة


بالطبع هذا الشيئ كان لفترة معينة, بعدها كبرنا, واصبحت لنا إهتمامات أخرى, ولم نعد نفعل ذلك, بل اصبح امراً من الماضي

هل كان إستحضارنا بتلك الفترة للأرواح أم للجن ؟ لا نعلم


حينما غنى عبدالحليم, فألهب المشاعر

من منا لايذكر فيلم " معبودة الجماهير ", لعبدالحليم حافظ وشادية, والأغاني الجميلة به

يقف عبدالحليم على المسرح, وأمام الجمهور الذي لم يسبق له الإستماع إليه من قبل, هذا الجمهور الذي أتى فقط لكي يرى "القرد أبو سديري", أو المغفل الذي تركته "سهير" الممثلة الشهيرة, وجعلته أضحوكة أمام الكل, ويبدأ سيناريو الإستهزاء

إنتَ جاي تغنيلنا وإلاّ تغني علينا ؟؟

مجبتهاش معاك تُحرسك ليه ؟؟

ومن هذا القبيل, ..., يصمت حليم إلى أن ينتهي الجمهور من كل ذلك, ثم يشير للفرقة المصاحبة له بان تبدا العزف, وحين يبدأ بغناء اغنيته الرائعة "جباااااااااااااااااااااار", وينتهي منهاو وإذا بالجمهور يصفق له إعجاباً, وبحماس لا مثيل له

حليم لم يأتِ لكي يغني على الجمهور, بل كان فنانا, وذو موهبة فطرية, ولم يكن بحاجة ايضاً لتلميع أو مدح, أو حتى للجان إعلامية, نسائية كانت أم رجالية, أو حتى تسويق للبعض له عن طريق المدونات, بل إن فنه الصادق هو ما جعل الجمهور يعجب به

فهل يتعلم البعض, من حليم ؟

أشك بذلك



ما أروع كوكب الشرق حين تقول بإحدى أغنياتها

حب إيه إللي إنت جاي تئول عليه, إنتَ عارف أبله معنى الحب إيه

كان جاسم في لبنان

بالأمس, ونحن نقوم بتدريس الأولاد, زوجي وانا, دار حديث بيننا عن الفرق بين المناهج الحالية والقديمة بالمدارس, فتذكر زوجي لهذه الجملة من منهج القراءة للصف الإبتدائي

كان جاسم في لبنان ثم عاد
جاسم يعرف ميعاد مدرسته

فأكملت عنه مابدأه قائلة: 0

وجاسم يعرف أيضاً بان الحياة فرص
فيحاول أن ينتهزها هو الآخر
فمن سبقوه ليسوا باحسن منه
هو, وكلب الحراسة الذي معه

زرع, حصد, لمّع, تلون, غير مبادئه !!! 0

وبالطبع, فزوجي العزيز لم يفهم ما أقصد بهذا التعقيب, ولكنه إبتسم كالعادة, قائلاً: أحيانا تتصرفين بخبث !!, هل لكلامكِ هذا علاقة بعالم المنتديات والمدونات؟ إذن يا لتعاسة من سيأتيه الدور

نظرت إليه, وبراءة الأطفال في عينيّ, وإبتسمت له



الليل لُه آخر

فيلم " يوم مر, يوم حلو ", من الافلام الجميلة ايضاً للفنانة فاتن حمامة

تدخل فاتن مبني التلفزيون المصري (ماسبيرو) برفقة إبنها الصغير, وذلك لكي تستلم الجائزة التي حصل عليها الإبن, وهي عبارة عن راديو صغير, فتسألها المذيعة (جالا فهمي) ما هو شعورها لفوز إبنها بتلك الجائزة, فترد فاتن قائلة: 0

الليل لُه آخر

تنظر المذيعة ببلاهة إليها, فهي لم تعرف ماتقصده الأم, وتستفسر منها عما تقصده, فتر عليها فاتن: 0

يعني الحاجة مبتبانش إيمتها (قيمتها) إلاّ بساعتها

وتستمر البلاهة من قِبَل المذيعة ..... 0

آه من ذاكرتي

يستغرب الكثير ممن يعرفوني من الكم الهائل من الاحداث, أوالأفلام, أو حتى الأغنيات وغيرها من الامور التي أتذكرها وأحفظها عن ظهر قلب, الجواب بسيط جداً, وهو إنني أمتاز بذاكرة قوية جداً تسع للكثير من الاشياء, ولا أدري إن كانت هذه تعتبر نعمة أم نقمة بالنسبة لي, بالرغم من إنني أرجع كفة الثانية, فهناك الكثير من الامور التي أود لو أن باستطاعتي أن أنساها ولا أعود لتذكرها, ولكن من غير أي فائدة, فما يدخل بخلايا دماغي, بالتحديد بمنطقة الذاكرة, لا يمسه الزوال ابداً, لدرجة بت أخاف أحياناً من أن ينفجر رأسي بيوم من الايام, أو أن يحصل الاسوأ من ذلك, وهو فقداني التام لذاكرتي

قد تكون طريقتي الخاصة (وهي بسيطة, ولكنها تعتبر من الأسرار) , قد تكون هذه الطريقة لحفظ الأمور وتثبيتها بصورة لا تُمسح, والتي أتبعها دوماً ومنذ أيام الطفولة وبمرحلة الدراسة لاحقاً, سواء لحفظ الدروس أو القوانين والمعادلات وغيرها, نعم لازلت أتذكر كل هذه المعلومات ايضاً, ولكي أكون دقيقة أكثر, مازلت أذكر موقع هذه القوانين, باي كتاب هي, وبأي صفحة, اليمين أم اليسار, بالمنتصف أم بالبداية أم بالآخر, والامر يسري أيضاً على الاحداث التي أتذكرها, فهي تاتي أمامي كشريط سينمائي, وبكل التفاصيل الدقيقة, أي أن عملية إسترجاعي للحدث لاتكون بصورة مشوشة

ولكن لأن الحلو مايكملش, كما يُقال, فهناك أيضا (تريد أووف) لهذه العملية, وهو عدم قدرتي على حفظ أرقام الهواتف, أو حتى الرقم السري لبطاقة السحب الآلي الخاصة بي, أو العناوين والمناطق, ولا أدري لماذا

أحمد الله عز وجل كثيرا, لان ابنائي لم يرثوا هذه الصفة مني

بالمناسبة, حين أكملت الدراسات العليا, كانت رسالتي هي أيضاً عن الذاكرة, ليست ذاكرتي بالطبع, ولكن الذاكرة المتعلقة بالحاسب الآلي, وكيفية عملها




سأكون شاكرة جداً لمن يمتلك تلك العيون الزرقاء, أو الخضراء, والتي تشع ببريق الحسد, وأرجو أن لايبخل عليّ ولو بجزء بسيط من الإشعاع اللا مرئي, فيُشبع بذلك هوايته, ويريحني قليلاً من ذاكرتي


Wednesday, June 07, 2006

إدحك عالشيكا بيكا

فترة ما قبل الإنتخابات لها تأثير كبير على أعصاب المدونين والمدونات, وتصيبهم بالتوتر والحساسية الشديدة تجاه الآخرين وردودهم, ويبدأ العراك

لتلطيف الاجواء اهدي لكم هذه الأغنية, والتي ادتها سعاد حسني بفيلم " المتوحشة " 0


شيكا بيكا, وكله تيكا, ومآلب انتيكا
ولاتزعل, ولاتغضب, إدحك برضه ياويكا
ها ها ها ها, عالشيكا بيكا

أنا بدحك من ألبي يا جماعة
مع إني ضاع مني ولاعة
وبطائتي في الجاكتة سرئوها
وغداته كمان سرئو التكشيرة

فبدال ما تظل يا ولا ولا تدحك
الدحك ده مزيكا
ده كلام على ميكانيكا
إدحك عالشيكا بيكا
ها ها ها ها, عالشيكا بيك

يا وليّة يا خامورجية

تتفق " المعلمة ريا" مع بقية العصابة على إستدراج إحدى صديقات "سكينة", ومن دون علم سكينة بهذا الأمر , لقتلها وسرقة ماتلبسه من مجوهرات, فتُصدَم سكينة حين تعلم بهذا الأمر


طب ليه يا ريا ؟ دي كانت صاحبتي الروح بالروح, دي ما آزيتيكشي بحاجة, ليه ؟

منا أولت نريحوها من بلاوي الدونيا وأرفها, وهي الفلوس إللي حتنوليها من ورا العملية دية, هي إللي حتخليكي تطفحي السّم إللي بتشربيه, ياوليّة يا خامورجية



هل كانت هذه " صحوة ضمير " , ولو مؤقتة لسكينة؟

may be

سامية جمال, لو كنتِ فعلتِ ذلك, لانحنى الجمهور إجلالاً لكِ

عودة لقصة الراقصة " سامية جمال " ورقصتها الأخيرة, قبل السقوط والفشل الذريع

ماذا لو أن الراقصة سامية جمال, وبعد أن أصبح عمرها يناهز السبعين, ماذا كان يضرها لو إنها قامت بتلك الفترة, بتبني أحد المواهب الشابة من الراقصات, ممن تجد, وبحكم خبرتها بمجال الرقص, بأن لديها الكفاءة والموهبة لكي تدربها وتعلمها أصول اللعبة السياسية وإستثارة الغرائز؟ بدل أن تكابر وتعاند, وتجعل من نفسها أضحوكة, حينما صعدت على الحلبة وبدأت بالرقص وهي بهذا العمر

كم اشفقت عليكِ يا سامية, وأنا ارى الجمهور, والذي كان بالسابق, حين كنتِ بالقمة, يستمتع بالعرض الذي تقدميه, ويصفق لك, بل وينحني لكِ إجلالاً وتقديراً, هذا الجمهور الذي صُدِم الأن وهو يراكِ بهذه الصورة المثيرة للشفقة





كِلُن عَندُن سِيارات, وجدي عندو حمار


من الأغنيات اللبنانية القديمة, والتي لا اعرف من يغنيها


كِلّلون عندُن سِيارات ... وجدي عنده حمار
بيركبنا خلفه ... بياخدنا مشوار

والبوليس يصوفر له ... وبإيديه بيأشر له
سيارات تزمر له ... تات تات تات

وحمارو مابيمشي ... غير تحت السما الزرئا
جدي أد ما بيحبو ... معلئلو خرزة زرئة

لما تشتي الدنيي ... بينزلو نئط الميّ
بيتخبى تحت ... بلكون الحيّ

وحمارو لجدي ... بيطلع عالجبل بالجرد
مركبلو راديو وسوفاج ... تا يتدفا إيام البرد

لما بيطلع طلعة ... بيمشي شوي شوي
لما بينزل نزلة ... بيئول خي خي




للإستماع

Tuesday, June 06, 2006

غداً العرض الأول للجزء الرابع لجوراسيك بارك


دعوة للجميع لحضور العرض الاول مساء الغد, للجزء الرابع لفيلم " الحديقة الجوراسية " , تحت إسم " العالم المفقود "
0

Le Monde Perdu

هذا ليس بخطأ مطبعي, فقد إستخدم المخرج ستيفن سبيلبيرغ, متعمداً, نفس الإسم السابق

تم تصوير الفيلم بطريقة الآي ماكس, وبالأبعاد (الثلاثية) لكي تكتمل الإثارة

وبالرغم من إنني لن استطيع الذهاب لمشاهدته, لإنشغالي بأمور أهم, ولتأكدي بأن هذا الفيلم سيكون أشبه بأفلام بوليوود (السينما الهندية) 0

كثرة الكلام (كلمة بكرة زرعوها, مطلعتش) 0

الكثير من الغناء (الكل يغني على ليلاه) 0

الرقص المبتذل (زي إللي رئصوا على السلم) 0

البكاء والدموع (أو التباكي على الأمجاد الضائعة) 0

ولكن ذوقي ورايي لا يهمان, فهناك جمهور لهكذا نوعية من الافلام


ألم يقولوا بان الجمهور عاوز كده ؟؟

ذكريات لمياء ولوح الويجا - الجزء الاول

حين كنا صغاراً, وبمرحلة الدراسة, تعلمنا, اختي وانا, وعلى يد إحدى الصديقات, طريقة كنا نسميها بتلك الفترة " تحضير الأرواح ", أو ما يُعرف بلوحة الويجا, وهي عبارة عن لوحة مكتوبٌ عليها جميع الاحرف بالإضافة لكلمتي نعم و لا, وهناك أيضا قطعة بلاستيكية, وهي التي توضع على اللوحة, والتي تتحرك لاحقا بإتجاه الحروف

بالطبع فميزانيتنا لم تكن تسمح لنا بان نشتري هذه اللعبة, هذا إضافة لعدم توفرها بالكويت بتلك الفترة, ولان الحاجة هي أم الإختراع, فقد إستعضنا عن اللوحة بلوحة لعبة البليارد الخاصة بأخي عبدالله, وبالقطعة البلاستيكية بفنجان قهوة عربية, وقمنا بكتابة جميع الاحرف, وكلمتي نعم و لا

وجائت اللحظة الموعودة لكي نبدأ العملية, أختي وانا, حيث ان صديقتنا (الساحرة) إنصرفت بعد أن أخبرتنا مسبقا بكل التفاصيل, والقراءات التي سنتلوها, وكيفية التعامل مع الروح, وكيفية طلب الإنصراف, وشددت كثيرا على هذه النقطة الاخيرة, لدرجة احسسنا معها بالرعب الشديد لمجرد التفكير بما سنفعله لاحقاً, وخوفنا من ان الروح سترفض ان تنصرف, وستبقى تحوم بالمنزل



يتبع

دنا عشان عشرين مليون روبل, أرمي نفسي بالبحر كمان

رواية " الرهان " تُرجمت لاكثر من عمل درامي, وكنت اعتقد بان كاتبها هو ديستوفيسكي او البيرتو مورافيا, ولكني كنت مخطأة, ولا زلت لا أعلم من هو المؤلف (*)

قبل فترة عُرِضت على احد القنوات تمثيلية تحكي القصة, وكانت هذه المرة من الدراما السورية, حيث كان البطل بها (شبيه عبدالله الحبيل بتاع الكويت, أو محمد صبحي بتاع مصر) الفنان السوري ياسر العظمة

كنت قد شاهدت بالسابق, وقبل سنوات عدة, نفس التمثيلية بالتلفزيون المصري, وهي التي اعجبتني, وقد يكون السبب كون البطل هو الممثل يحيى الفخراني, بالإضافة للفنانة فاطمة مظهر (هل يذكرها احد منكم؟, بالطبع اقصد الفنانة) 0

القصة تدور حول صديقين, ثري وفقير يتم الرهان بينهما بأن يحبس الفقير نفسه لمدة اربعين عاما داخل غرفة تحتوي على جميع متطلبات الحياة, من مأكل وسكن, ومن دون اي إتصال بالعالم الخارجي, مقابل ان يدفع الثري مبلغا وقدره عشرين مليون روبل للفقير, إن إستطاع الصمود طوال تلك الفترة

هذا الرهان بدا بعد نقاش بين الإثنين حول اهمية المال مقابل الحرية, وبالطبع لأن الفقير قد (لاعت كبده) من كثرة سماع شعار "القناعة كنز لايفنى" وما شابهه, ولحاجته الشديدة للمال, لكي يتمكن من الزواج من حبيبته, فهو يتحدى الغني بأن بإمكانه الصمود والفوز بالرهان



فهل يفوز بالرهان ؟


(*) طلب صغير: من كان يعلم إسم مؤلف الرواية, فليخبرني لأني أود إبتياعها وقرائتها, وسأكون شاكرة له


مطعم لمياء هو للإستعمال الشخصي فقط

جرت العادة ببعض المطاعم إنها تضع صور بعض المشاهير على جدرانها, هؤلاء ممن قد جائوا بفترة من الفترات لكي (يباركوا) للمطعم إفتتاحه, وكما يقول إخواننا المصريون (ده صحاب المطعم تبئى الدنيا موش سايعاهم من الفرح, وكأن زارهم النبي) , لماذا ؟ , لان الكثير من الزبائن سياتون بعد ذلك, فهذا المطعم ليس بغيره من المطاعم, بل هو مطعم المشاهير!! 0

لدي مطعمي الخاص بي , ولست بحاجة للدعاية أو لأن يبارك أحد (أو إحدى) المشاهير أو السيليبريتيز هذا المكان, فما أقدمه هو مجرد أكل, لا أروج لصنف معين من الطعام بناء على ذوق الآخرين, فانا اعد الطعام بنفسي, ولنفسي, أي إنني بالاساس لست محتاجة لأي زبون, فما أعده هو للإستخدام الشخصي فقط

هذا لا يعني بأنني لا ارحب باي زبون يرغب بوجبة ما, لإشباع جوعه, ولكنه لا يمتلك الحق بأن يفرض علي (أو يتوقع مني, بالمعنى الاصح) ما يريده هو

باحيان كثيرة, وهذا أمر اعلمه جيداً, ياتي بعض الزبائن (الصامتين) ,لا ليأكلوا, بل فقط لمجرد الإطلاع على القائمة (المنيو) , أو لمشاهدة المأكولات, وهذا أمر يسعدني, فقد ياتي يوم ما, ويحاولون تذوق الاكل وما أعده من أطباق

الوجبات التي أعدها, قد يكون من بينها بعض الأطباق اللذيذة, واحيانا اللاذعة والمليئة بالتوابل, وباحيان اخرى قد تكون ماسخة بعض الشيئ, وينقصها الكثير



ولكنها تبقي مجرد وجبات, تقدمها مجرد إمرأة إسمها لمياء


إنت الخير والبركة, بس آن الأوان إنك تستريح

كان جدي (رحمه الله) يمتلك محلاً صغيراً, وبرغم تقدمه الشديد بالعمر وما صاحبه ايضا من ضعف بالنظر, إلا إنه كان مستمراً بتجارته الصغيرة, والتي قل عدد المستفيدين أو الزبائن منها بالفترة الأخيرة, ولم تنفع توسلات ابي وعمي معه لإرغامه على ترك ذلك, إشفاقا منهم عليه, حيث أن صحته بالفترة الاخيرة لم تكن على مايرام, ولكنه, وكعادة الرجال المسنين (ولعناده الشديد, وهي صفة إكتسبتها أنا منه بحكم الوراثة) رفض ذلك

حاول ابي وعمي, وبكل السبل, إقناعه, ولكن من دون اية فائدة ترجى, فهو لم يكن محتاجا للمال, بل على العكس, كان يمتلك الكثير منه, ولم يسمح بيوم ما لأحد من أبنائه بان يصرف أو أن يمن عليه بأي شيئ

ولكنه العناد, والمكابرة التي يشتهر بها البعض, والتي تجعل البعض منا يصر على أن يعمل ويظهر بالصورة, حتى وإن كان الزمن قد تغير


رحمك الله يا جدّي




الرياء, كم أكرهه

بالأمس, وأنا اتصفح الجريدة وإذا بخبر عن قيام السيدة "أمثال الاحمد" رئيسة لجنة العمل التطوعي بلا بلا بلا بلا, بزيارة لأحد الأمكنة التي يتواجد بها العمال المساكين, والذي يعملون بالنهار وتحت الحرارة الشديدة, وعن قيامها بتوزيع المياة المثلجة والعصائر (حلوة العصائر, قولي عصير وفكينا, يعني لازم تتفلسفين يا لمياء) عليهم. 0


هذا العمل بمجمله أمر جيد, ويستحق الإشادة به, لكن أن يتم إستغلال هذا العمل الخيّر إعلاميا هو الامر الغير جيد, فهل كانت السيدة أمثال, حين فعلت ذلك تبغي الاجر والثواب, بإحساسها بمعاناة الآخرين, أم إن العملية هي بمجملها مجرد بهرجة إعلامية

ألم تعلم بان عمل الخير, والذي لا يدخل به الرياء وحب الظهور, يكون افضل بمئات المرات حين يتم بهدوء, ومن غير ان يعلم به اي أحد ؟


ما رأيكم ؟

الناس عالمتطلئة متكلمين متكلمين

فيلم " ولا عزاء للسيدات ", يناقش قضية نظرة المجتمع للمطلقات, وهو من بطولة فاتن حمامة, جميل راتب, وعزت العلايلي


ياتي حارس العمارة (عبدالوارث عسر) لراوية (فاتن حمامة) ليشتكي لها من الممارسات اللا أخلاقية التي تفعلها إحدى الجارات بعد أن تطلقت, فهي تاتي بكل ليلة بساعة متأخرة (وش الفجر) , والذين يقومون بتوصيلها للمنزل رجال غرباء, فتعده "راوية" بأن تتصرف

تذهب راوية لزيارة الجارة, والتي تسكن مع ابيها واختيها, بعد أن تطلقت من زوجها, وبمجرد ان تدخل عندها الغرفة تُفاجَئ بالكثير من الملابس الجديدة, وبأكياسها, والمرمية على الارض وبكل مكان

أهلا يا راوية, اعمل إيه, مالدواليب مليانة هدوم, معرفش احط الهدوم دية فين

(تسكت قليلا وتنظر لراوية) - إيه, وآلولِك إيه كمان ؟

محدش آل لي حاجة

يعني إنتي جاية تزوريتي لله في لله ؟

أيوة, مش إحنا صحاب ؟

آدي إللي إحنا فالحين فيه, اللعب بالكلام

طب ليه ؟ دنتي كونتي أوطة مغمضة, إيه إللي جرى لك ؟

جربي تاخدي من الأوطة ولادها, حتخربشك, أنا مبخربش حد, دنا كل إللي بعمله, بعمله في نفسي, وأنا حرة أعمل إللي عاوزاه في نفسي

حرام عليكي, وإخواتك؟ مفكرتيش فيهم ؟, دول عمرهم ما حايتجوزو

ما طول عمرهم مبيتجوزوش, إشمعنى دلوئتي يتحججو بية, بس تسدئي, ساعات لما بيتسئلو أنا بشتغل إيه وفين, بيلوصو ومبيعرفوش يجاوبو

(تنظر إليها راوية وبأسى, قبل ان تغادر) - أنا اسفة عللي جرالك

إسمعي يا راوية, الناس
عالمتطلئة متكلمين متكلمين, فبدل ما يتكلمو بالفاضي, يتكلمو بالمليان

.
.

تخرج راوية وهي مندهشة ومذهولة للتغيير الذي حصل للجارة, وللبراءة التي فقدتها, وتتذكر سنوات الطفولة السابقة حين كانوا يلعبون بساحة العمارة, ولم يكن احد منهن يدري ماللذي كان يخبئه القدر لهم



Monday, June 05, 2006

توت توت ... أطر صغنطوط

هل يتذكر احد منكم هذه الاغنية, وهي من مسلسل قديم لا أذكر إسمه, من بطولة عبدالمنعم مدبولي, هدى سلطان, هالة صدقي (الظهور الأول لها), ومنى عبدالنبي


(عبدالمنعم مدبولي وبناته الثلاثة يشكلون قطارا يدور بارجاء الشقة, وهم يغنون) 0

توت توت
أطر صغنطوط

توت توت
إللي بيفوت

توت توت
ويهل علينا

توت توت
بمعاد مضبوط


أطر صغنطوط بس عامِل غاغة
في بغ بغ بغ يا بغبغة!

ياكلوا شاكالاته
توت توت توت

يندغو نداغة
توت توت توت

يابنات يا بنات
على شجر التوت


(تضع هدى سلطان يدها على رأسها, متذمرة, وكأنها تشتكي من الصداع) 0

أه يانا يا اليلة الحيلة
منتوش جايبينها البر الليلة

ده بو سِنجة طويلة
عمل هوليلة

يا بنات يا بنات
على شجر التوت


تصبحوا على خير يا حبايب روحي
يا دوا جروحي بالليل الدوحي

يا تلات أمرات
توت توت توت

طللوا على جروحي
توت توت توت

يابنات يابنات
على شجر التوت