عنوان الموضوع هو مقطع من أغنية للفنانة "أنغام" حين كانت صغيرة وببداياتها, وقبل إجراءها لعملية التعديل والتقويم لأسنانها
لا يوجد هناك إنسان كامل, فنحن نمتاز بأشياء, وتعيبنا أشياء أخرى, وما أنا ببعيدة عن كل هذا. 0
نعم لدي بعض العيوب (وهي ولله الحمد كثيرة جدا! ), ومنها عصبيتي الشديدة (ولكن من دون الغيرة, كما بالأغنية) , وعدم القدرة على كبت غضبي وإنفعالي ببعض المواقف التي تحدث لي, بالرغم من إنني استغرب إحتفاظي (باحيان أخرى قليلة جدا) بهدوء أعصابي. 0
عيب آخر أمتاز به, وهو تعلقي الشديد بالاشياء والأماكن, بل وحتى الحوادث أيضا! 0
والامر يسري أيضا على تعلقي الشديد بالمشاريع والبرامج والأنظمة التي أكتبها (بروجيكس أور سيستيمز آي إمبليمينت) 0
احس بان هناك إرتباطا عاطفيا بيني وبينها, أتذكر بداية المشروع, مراحل التفكير والسهر لتحقيقه, المشاكل التي تحدث خلال تلك الفترة, الصورة النهائية للمشروع, مدى تقبلي للنتائج (لا يهمني رأي المسئولين كثيرا, بل رأيي ورضاي أنا, ورضا المستخدمين للنظام فقط) 0
بالطبع, فمن المفترض (بالنسبة للبشر الأسوياء) ان ينتهي ذلك الإرتباط بمجرد نهاية المشروع, والتفكير بالمشروع القادم, ولكن بالنسبة لي, يظل المشروع القديم ايضا حائزا على إهتمامي. 0
لا أزال كلما أمر بمنزل جدي رحمه الله, أشعر بما يشبه الإنجذاب لهذا المكان (بالرغم من إختفاء المنزل, وقيام بناية كبيرة مكانه). 0
أحتفظ ببعض القطع الصغيرة (والتي قمت بخياطتها منذ زمن بعيد) لملابس ابنائي, ولا استطيع التخلص منها لإرتباطي بها, فهي تذكرني بهم وبفترة حملي وولادتي وتربيتي لهم.
أحتفظ بعقب سيجارة لزوجي العزيز, بطرفها بقايا قهوة, وهي محفوظة لدي بعلبة صغيرة, ولها مناسبة سعيدة جدا, تسعدني كثيرا حينما اتذكرها, ومن يدري فقد أكتب بيوم ما عن هذه المناسبة
ألم أقل بالسابق بأني معقدة قليلاً؟
:)
لا يوجد هناك إنسان كامل, فنحن نمتاز بأشياء, وتعيبنا أشياء أخرى, وما أنا ببعيدة عن كل هذا. 0
نعم لدي بعض العيوب (وهي ولله الحمد كثيرة جدا! ), ومنها عصبيتي الشديدة (ولكن من دون الغيرة, كما بالأغنية) , وعدم القدرة على كبت غضبي وإنفعالي ببعض المواقف التي تحدث لي, بالرغم من إنني استغرب إحتفاظي (باحيان أخرى قليلة جدا) بهدوء أعصابي. 0
عيب آخر أمتاز به, وهو تعلقي الشديد بالاشياء والأماكن, بل وحتى الحوادث أيضا! 0
والامر يسري أيضا على تعلقي الشديد بالمشاريع والبرامج والأنظمة التي أكتبها (بروجيكس أور سيستيمز آي إمبليمينت) 0
احس بان هناك إرتباطا عاطفيا بيني وبينها, أتذكر بداية المشروع, مراحل التفكير والسهر لتحقيقه, المشاكل التي تحدث خلال تلك الفترة, الصورة النهائية للمشروع, مدى تقبلي للنتائج (لا يهمني رأي المسئولين كثيرا, بل رأيي ورضاي أنا, ورضا المستخدمين للنظام فقط) 0
بالطبع, فمن المفترض (بالنسبة للبشر الأسوياء) ان ينتهي ذلك الإرتباط بمجرد نهاية المشروع, والتفكير بالمشروع القادم, ولكن بالنسبة لي, يظل المشروع القديم ايضا حائزا على إهتمامي. 0
لا أزال كلما أمر بمنزل جدي رحمه الله, أشعر بما يشبه الإنجذاب لهذا المكان (بالرغم من إختفاء المنزل, وقيام بناية كبيرة مكانه). 0
أحتفظ ببعض القطع الصغيرة (والتي قمت بخياطتها منذ زمن بعيد) لملابس ابنائي, ولا استطيع التخلص منها لإرتباطي بها, فهي تذكرني بهم وبفترة حملي وولادتي وتربيتي لهم.
أحتفظ بعقب سيجارة لزوجي العزيز, بطرفها بقايا قهوة, وهي محفوظة لدي بعلبة صغيرة, ولها مناسبة سعيدة جدا, تسعدني كثيرا حينما اتذكرها, ومن يدري فقد أكتب بيوم ما عن هذه المناسبة
ألم أقل بالسابق بأني معقدة قليلاً؟
:)





