Monday, August 28, 2006

قصة زواج صاحبة السمو إللي شايفة روحها - الجزء الثاني

لم أكن اعرفه معرفة شخصية, ولم يسبق لي التحدث معه, فقط كنت اراه بالصباح الباكر حين اخرج من المنزل, وحتى رؤيتي له كانت من مسافة بعيدة نوعا ما, ولكني أعترف ولا أخفي سرا بانني كنت دوما اتمنى أن أقترن بهذا الرجل, بالرغم من إنها كانت مجرد امنية او حلم, ليس كأحلام المراهقات وقصص الحب التي نشاهدها بالافلام, فطبيعتي هي أن أزن دائما الأمور بميزان العقل والمنطق والبعد عن الوقوع بالخطأ, فإسلوب التربية من قِبَل الاهل كان له الدور الكبير بتركيبة شخصياتنا وصقلها

حين وصلت للجامعة أسرعت بالإتصال بأختي لأعلمها بماحدث, وبعد أن إنتهيت من كلامي وإذا بها تخبرني ببرود وبعد فترة صمت قصيرة بأنها ستأتي مساء اليوم لزيارتنا وللتكلم معي بخصوص هذا الامر, ثم أنهت الإتصال متعللة بإنشغالها, لم أفاجئ بردة فعلها تلك, وأحسست بانها ستسرع بالإتصال بوالدتنا لتخبرها بما جرى (وهو بالفعل ماحصل) , لافاجئ حين عودتي من الجامعة ودخولي للمنزل بجلوس الوالدة بالصالة منتظرة عودتي لتبدأ أولى المواجهات



To be continued

النفور من الآخرين, ومن دون سبب - الجزء الثالث

قبل فترة دار حوار بيني وبين إحدى الصديقات التي تعودت أن تزور مدونتي بين الحين والآخر لتقرأ ما أكتبه


بأحيان كثيرة تكتبين أمورا شخصية خاصة بكِ وبالتفصيل, ألا تخشين ان ياتي احد ما ويكتب تعليقا سمجا أو مناف للأدب والذوق؟

هذا الإحتمال وارد, ولكنه لم يحدث لي (على الاقل إلى الآن) والحل بسيط بتلك الحالة وهو إلغاء التعليق, بالإضافة إلى أن ما اكتبه تعتبر بالنسبة لي أمورا عادية ولا أجد أي حرج بذكرها, فهي ليست بزِلة كي اخجل منها, إضافة إلى إنني أستشير زوجي الحبيب وألتزم برأيه دائما ببعض الكتابات

ألا تخشين من كراهية البعض لكِ؟ الغيرة؟ الحسد؟ خصوصا وإنك تؤمنين كثيرا بأمور الطاقة (السلبية منها بالتحديد) والتي تحدثينا عنها دائما, ألم يدر بخلدك بأن تاثير هذه الطاقة التي تنبعث من البعض من الممكن أن يصيبك شيئ منها؟

أعتقد بأنك تبالغين بالنسبة للغيرة والحسد والكراهية, فلا اعتقد بان هناك من سيشعر بهذا الشعور من خلال قرائته (أو قرائتها) لما أكتب, ولكنك لست مخطئة بظنونك, فبأحيان كثيرة ينتابني هذا الإحساس, الإحساس بان هناك أناس معينين ممن يتميزون بكمية هائلة من تلك الطاقة السلبية, والتي قد يصيبني منها بعض الشيئ, ولكن لدي طريقتي الخاصة للحماية, وهي الطريقة التي أستخدمها بالحياة العامة

تقصدين طريقة (شيلدز أون أند شيلدز أوف) ؟

تماماً, ولكني لا استخدمها طوال الوقت, بل عند الحاجة إليها فقط, وإلا اصبحت معزولة عن الواقع وعن التفاعل مع العالم الخارجي


Shields On & Off is a technique simmilar to what people see on StarTrek movies, where you surrounf yourself with a protective layer, but in this case the layer is invisible, and it is used as a protection factor againest Negaive Energies which some people emit


واو ... كمية غرور محصلتش !!! 0

:)


To be continued (as usual)

Sunday, August 27, 2006

قصة زواج صاحبة السمو إللي شايفة روحها - الجزء الأول

Dear diary
Today I'm so happy, because I met the man whom I will spend the rest of my life with

هذه هي الكلمات التي كتبتها بالصفحة الأخيرة من كراسة المذكرات, كتبتها بالسيارة وأنا على وشك مغادرة المنزل للذهاب للجامعة, ومازلت احتفظ بهذه الصفحة بصندوق مقتنياتي الخاصة (شو بوكس) , والذي يحوي أيضا بالإضافة للكثير من الأشياء الأخرى, عقب سيجارة لزوجي بطرفها بقايا قهوة (ذيس إز أناذار ستوري آي مايت توك أباوت سام تايمزلايتر) 0

القصة بدأت حين كنت أهم بالخروج مبكرة جدا من المنزل للذهاب للجامعة, وسبب خروجي بوقت مبكر يرجع لعدم قدرتي على القيادة حين يكون الطريق مزدحما ولتفادي رعونة البعض من قائدي المركبات, بالإضافة لعدم إجادتي للقيادة باحتراف, أي بالعامية "غشيمة بالسياقة" 0

كنت على وشك الدخول بالسيارة حينما أتى إبن الجيران (زوجي الحبيب) بالقرب من السيارة والقى السلام (السلام عليكم, وليس صباح الخير), فرددت عليه السلام وأنا مضطربة وخجلة, ولم يكن هو باحسن مني بهذا الأمر, ودار هذا الحوار القصير بيننا, وكان طوال الوقت يتكلم وهو لاينظر نحوي, بل كانت نظراته للأرض, ولم يحاول أن رفع رأسه: 0

أنا آسف, وارجوج لاتفهميني غلط, بس كان بودي أسالج إن كنتي مرتبطة, لانه يشرفني أتقدم لج

كانت مفاجأة بالنسبة لي, وبدات ضربات قلبي بالإسراع, فلم يسبق لي ان دخلت بمحادثة مع شخص غريب, اللهم إلا بالجامعة, وحتى بتلك, فالمحادثة تكون وسط الزملاء والزميلات,ولكني إستطعت أن اتمالك نفسي قليلا

عفوا, المفروض إنك تكلم أهلي, ماتكلمني آنا (لا ادري إن كان هذا التصرف يعتبر عجرفة ام لا) 0

بس بغيت اعرف رأيج بالموضوع قبل لا اكلم الوالدة

أنا مالي رأي, الافضل إنك تتكلم وتتفاهم مع الوالد (طبعا بنفس خايسة, كما سيتوقع البعض)

إعتذر مرة أخرى لتصرفه بهذا الشكل الغريب وغادر مسرعا, وجلست بالسيارة, ولم أقو على التحرك من الإضطراب, ولكنه حقيقةً كان إضطرابا مشوبا بالسعادة, فلم يسبق لي التحدث معه من قبل, بالرغم من إنني كنت اراه يوميا بوقت خروجي للجامعة وهو الوقت الذي يصادف خروجه للعمل ايضا, وهناك زيارات ودية بين والدتي ووالدته (هي الآن بمثابة أكثر من أم لي) بحكم الجيرة

وبيد ترتعش, بدأت بكتابة السطور التي ذكرتها بالبداية, وبت مستعدة للوقوف أمام التحدي الكبير والعقبات القادمة, وبشروطي التعجيزية! 0




To be continued

وكأن مغرورة ليست بكافية, لأكتشف بأني متعجرفة أيضا

أحد أسباب إنشائي لمدونة, ومن قبلها مساحة خاصة بأحد المنتديات, كان لمحاولة التحليل الذاتي لشخصيتي عبر سرد وكتابة بعض الأحداث التي مرت بحياتي, ردود أفعالي أحيانا تجاه بعض الأمور, وغيرها, وهي قد لاتهم أي شخص سواي, ويعتبرها البعض ويعتقد بأنها من باب (الشو أوف) أو البهرجة, ولكنها تظل أمورا أحب الكتابة عنها, لأنني أشعر بانني أكتشف نفسي من جديد من خلال الكتابة


بأحد الجهات التي كنت أعمل يها سابقا, تعرضت لفترة للظلم ولم أنل الترقية التي كان من المفترض أن احصل عليها بالرغم من إجتهادي بالعمل وضلوعي بالكم الهائل من المشاريع (ولوحدى بالكثير من الأحيان) وإنهاء اغلبها قبل الوقت المحدد (يس آيم أه فيري هارد ويركر), وبشهادة الجميع ومنهم مدير الإدارة التي أتبعها (صاحب حقنة التخفيف) والذي كان دائما, بمناسبة ومن غير مناسبة يشير لإجتهادي وتمكني وإجادتي للعمل, فالمسألة لم تكن لها علاقة بالترقية أو بالزيادة بالراتب, فعملي بالأساس أعتبره كنوع من الهواية التي احبها واجيدها , وليست كمصدر للرزق (هذا لايعني بان المال هو أمر غير جيد) 0


علِم أحد الزملاء الأفاضل (عن طريق وكالات الأنباء بالعمل) عن نيتي الذهاب للمدير للتحدث معه بخصوص الموضوع, لمعرفة الاسباب التي دعته لهضم حقي بالترقية التي كنت أستحقها, وبجدارة, فأجابني بانه يود التحدث معي قليلا قبل أذهب لمقابلة المدير, ودار بيننا هذا الحوار: 0

إنتي من حقج تروحين للمدير وتكلمينه, لكن فيه شغله حبيت أقولها لج قبل لاتروحين, وإعذريني لصراحتي ولاتزعلين منها, وبحكم إني أنا أكبر منج بالسن, وبحكم منصبي (هو ايضا مدير لإدارة أخرى) فآنا مطلع على بعض الأمور اللي يمكن تكون خافية عليج

تفضل يا بويوسف, إنت تعرف إني ما اتضايق أبد من كلامك (الله يسعده ويوفقه, فله أفضال كثيرة علي لا أنساها) 0

لما تروحين حق بوفلان, حاولي تكونين (شوي) دبلوماسية بالطريقة إللي تشرحين فيها وجهة نظرج

وليش الدبلوماسية؟ الموضوع واضح مثل الشمس, الكل يعرف, وأولهم بوفلان بالتعب والمجهود إللي بذلته بالأشهر السابقة بالمشروع, وخصوصا إنه وعدني بأن إسمي راح يكون بكشف الترقياتو أنا مو طالبة غير العدل

مو هني المشكلة, طريقتج أو إسلوبج بالمطالبة بالعدل, هذي النقطة إللي حبيت أوضحها لج

إسلوبي؟

إنتي يمكن ماتلاحظين هذا الشيئ, وهذا أمر طبيعي, بس طريقتج بالكلام أحيانا تخللي إللي جدامج يتنرفز ويرتفع ضغطه

معقولة؟ بس تعرفني يابويوسف, وتعرف طبيعتي, أنا ما أحب أجامل وطريقتي دائما مباشرة, مو من طبعي اللف والدوران

ما قلنا شيئ, هذي خصلة زينة, ولو إنها مو مرغوبة بأغلب الأحيان, ومو هذا إللي قصدته بكلامي, إللي قصدته إنج لما بمرات وايدة تتناقشين, وخصوصا مع المدراء (وأنا من إللي حاشهم الطشار جم مرة) تتكلمين بإسلوب متعالي وبصيغة الأمر, وكأنج إنتي المديرة وهم موظفين عندج, هذا الشيئ لازم تنتبهين له

بويوسف, بس ياما تناقشنا بالإجتماعات آنا وإنت, وما أتذكر إنك أخذت مني موقف

آنا اعرف طبيعتج, واعرف إنج ماتقصدين تتصرفين جذي, لكن مو كل الناس تشوف إللي آنا أشوفه, تذكرين يوم ما رحتي للمدير العام تشرحين له الحركة إللي سواها (و) لما إجتمع مع الموظفين إللي تابعين لج من ورا ظهرج؟

أتذكر, وأتذكر إنه زف (و) وشال منه الحصانة, ورد لي الإعتبار وأمام الكل

بس الشغلة إللي ماتعرفينها هي إنه إستغرب من طريقتج معاه بالكلام بذاك الوقت, قالنا شنو هذي الموظفة إللي جاية تشتكي على (و) وقاعدة تفرض شروطها, وكأنها المديرة وأنا اشتغل عندها, ناقص تقول لي قوم من على المكتب ! 0

بالعكس, بمقابلتي معاه ماشفت أي ردة فعل من جانبه, وكان "تري جونتي" معاي, وسمع كل كلامي ووعدني بأنه راح يتابع الموضوع شخصيا, والباجي إنت تعرفه

لمياء, الخلاصة إنج لما تروحين للمدير خليج شوية "متواضعة" , وياليت يكون بإسلوبج معاه شوية "مسكنة", تعرفين المدرا يحبون إن الموظفين يتعاملون معاهم بهذي الطريقة, وفيه ألف طريقة وطريقة لأخذ حقج




بصراحة, لم أكن أعلم بالسابق بان إسلوبي قد يُفسر أحيانا (آل أحيانا آل) بأنه متعالي وفوقي, وبأن الكثير قد يعتبرني متعجرفة بعض الشيئ


The analysis continues ...









Tuesday, August 22, 2006

هل أنا مغرورة؟

قبل أسابيع, وبإحدى الامسيات بالمنزل مع مجموعة من الصديقات المقربات, وكما هي عادتنا دائما حين نلتقي فإننا بأحيان كثيرة نتذكر بعض الأمور والمواقف الطريفة أو المحرجة أحيانا, والتي حدثت لنا بالسابق, وبالطبع يكون لي أنا نصيب الأسد (أو اللبوءة بالمعنى الصحيح) من هذه الذكريات, وبأدق تفاصيلها كوني أتمتع بذاكرة قوية (قل هو الله أحد, خمسة وخميسة), فتذكرت أول مقابلة لي للعمل بإحدى المؤسسات بعد تخرجي من الجامعة, والطريقة التي تعاملت بها مع من كانوا يقومون بإجراء هذه المقابلة معي, خصوصا وإن صديقتي العزيزة "شهيرة" والتي سبقتني بالتخرج والعمل قبل بضع سنوات كانت من ضمن الطاقم, وبأنني وبعد إنتهاء المقابلة وإنصرافي لم أكن أعتقد بانهم سوف يفكرون بتعييني أو حتى تكليف انفسهم مهمة الرد هاتفيا علي لإبلاغي بعدم الموافقة, والسبب يعود (وبصراحة) للثقة الشديدة التي تصل لدرجة الغرور, والتي لا اعلم إن كانت ميزة ام عيب بي

هنا قاطعتي شهيرة وانا اتحدث, قائلة: لميا, إنتي مش ملاحظة إنك كتير مغرورة وشايفة حالك, أنا إللي بعرفك منيح من إيام الجامعة إنسَم بدني من طريئتك وإنتي بتكلمينا بالمقابلة, بتعرفي شو كان مسميكي مايك (مدير الإدارة) بعد ماطلعتي من عنّا ؟ كوين فيكتوريا !! 0

ضحكنا جميعا من تعليق شوش العزيزة ومحاولتها تقليد طريقتي بالكلام والتصرف وإستخدام تعبيرات الوجه بطريقة فكاهية

ولكن وبصراحة أحسست بألم من الداخل, فلم أكن أتوقع بأن هناك من فسر ثقتي (الزائدة نوعا ما) بنفسي كنوع من الغرور, وإن كان هذا الرأي قد أتي من صديقة مقربة جدا لي وتعرفني حق المعرفة, فكيف سيكون رأي الآخرين بي, ممن لايعرفوني جيدا؟

لاحقا, وبعد مغادرة الصديقات, وجلوسنا زوجي وانا بالصالة, كنت لا أزال أفكر بهذا الامر, حينما قاطع زوجي شرودي متسائلا عما بي, فأخبرته بما جرى, ولدهشتي كانت ردة فعله هي تلك الضحكة أو القهقهة العالية, والتي لم أكن اتوقعها منه, وبعد ان إنتهى من فاصل الضحك رد علي قائلا: والله زين تسوّي فيج شهيرة, توج تدرين إنج وايد مغرورة؟

نظرت إليه مصدومة, وبنظرة عتاب (لزوم المَسكنة) و فأكمل كلامه وهو مازال يضحك قائلا: إي من صجي هذا الكلام, إنتي مو بس وايد شايفة نفسج, إنتي وايدات!, تعرفين اليهال شمسمينج؟ مسز بيرفيكت مام ! , مستمراً بالضحك

كنت على وشك البكاء, فها هي الصدمة الثانية لي بنفس المساء, الاولي من شهيرة والأن من زوجي, إلا إنه أسرع قائلاً بانه كان يمزح معي فقط, وبأن مايعتقده الآخرين بانه غرور هو نوع من الثقة الزائدة بالنفس, وبأنها السمة الخاصة بي ومن علاماتي المميزة, وإنها من الامور التي تعجبه وتحببه بي


حقيقة, لا أعلم إن كنت مغرورة أم لا



Monday, August 21, 2006

Some of me

Some of me

الزيارات الإجتماعية هي من الأمور الجميلة والمحببة لدينا, كون الفرد منا كائن إجتماعي ويحتاج دائما ان يكون برفقة الآخرين, ولكن هناك ايضا اشخاص (كاتبة هذه الكلمات على سبيل المثال) ممن هم مقلين بهذا الجانب, أو قد لايحبذون فعل هذا الامر طوال الوقت بسبب طبيعنهم وتكوينهم الشخصي

فأنا مثلا, لا أحب كثرة الزيارات أو كثرة الخروج من المنزل إلا للعمل أو للضرورة (بيتوتية), ودائما يكون خروجي برفقة زوجي, وباغلب الاحيان ابنائنا ايضا, وببعض الاحيان برفقة بعض الصديقات المقربات, ولست من مرتادي المجمعات والأسواق فقط لمجرد الخروج, هذا لايعني بانني غير إجتماعية وباني معقدة او منغلقة على نفسي, ولكني أحاول أن ازن الامور بميزان الإعتدال بكل شيء بحياتي, ولهذا فلا اتضايق بيوم من الأيام إن إضطررت لأن أمكث بالمنزل, فعملي بالمنزل هو بحد ذاته متعة بالنسبة لي, وليس لدي وقت فراغ يجعلني أشعر بالملل كي أفكر بالخروج بكل الأوقات

هذه ببساطة شديدة أن

ا
نأتي لأمر آخر وهو القصد من كتابتي لهذا الموضوع

كما إن هناك بالحياة العامة زيارات إجتماعية ورد زيارات, هناك ايضا بعالم المدونات ماهو أشبه بهذا الفعل, وهو يعتبر كنوع من التواصل الإجتماعي بين المدونين والمدونات بهذا العالم الإفتراضي الجميل
لكنني لا أحمل شخصيتين بجسدي, فطريقتي وإسلوبي بالحياة العامة هو نفس الإسلوب الذي اتبعه بعالم المدونات ايضا, ولست بصدد خلق شخصية اخرى لي لكي تلائم الجو العام هنا, فقط لكي احظى بالقبول من البعض ... أو لكي اكسب عددا كبيرا من الزيارات والزوار لمدونتي

بالنسبة لي, فليس المهم لدي ان امارس طريقة "إثبات أو رد الزيارة" مع البعض كي لا أفقدهم كزوار لمدونتي المتواضعة, فبالرغم من زيارتي اليومية للكثير الكثير من المدونات, إلا إنني اجد نفسي باغلب الاحيان عاجزة عن الرد حتى لو كان رداً بسيطا, ولمجرد إثبات الزيارة, وباحيان كثيرة لعدم إهتمامي بالمواضيع المطروحة للنقاش, أو لتيقني بانني لن اضيف شيئا جديدا بتعليقي, فلهذا افضل القراءة فقط

حين انشات هذه المدونة, كان الهدف منها هو ان اكتب مايجول بخاطري انا, وليس بغية إجتذاب الآخرين, أو لإكتساب السمعة بعالم المدونات, ولهذا لا أهتم كثيرا, ولا اجعل من إنتظار الردود على ما أكتب هاجساً لي

أعلم أن هناك من ياتي لمدونتي ليقرا بصمت, وهو ماكان يفعله الكثيرون حين كنت أكتب بالسابق باحد المنتديات, وهذا الامر يكفيني, وليست لدي الرغبة بمعرفة ذلك أو معرفة من هم, وبالطبع ليست لدي النية لوضع عداد للزيارات كما يفعل الآخرين


بالعربي الفصيح: إللي بيزور المدونة ويقرأ حياه الله, وإللي بيكتب تعليق حياه الله, وإللي مايبي يعلق هم حياه الله




I hope this will clarify some issues, Thank you

عقدة الكرتون او العلبة

من العقد التي أعاني منها عقدة غريبة بعض الشيئ, وهي عقدة "العلبة او الكرتون", فحين اشتري شيئا ما فإنني اركز على ان يكون هذا الشيئ موضوعا بعلبته الاصلية, وان لايكون قد فُتِح من قِبَل أحدهم من قبل, ولدي طرقي الخاصة بالتأكد من ذلك, وكم رفضت إبتياع اشياء أو قمت بإرجاعها بنفس اليوم فقط لإكتشافي لهذا الغش, او لرؤيتي لبعض البصمات المخفية بداخل العلب

المكان: السوق الحرة بمطار أثينا الدولي
الزمان: قبل بضعة سنوات

من عادتي أن أنجذب لاإراديا لكل ما يتعلق بمنتجات كارتير (وهي قد تكون عقدة أخرى أيضا) , واحاول احيانا شراء بعض الحلي منها (بعد إجراء دراسة مالية مستفيضة لميزانيتي), ولكي أكون صريحة, فزوجي العزيز الله يخليه لي هو من يقوم بشرائها لي دائما, بل وامتلك كماً لابأس به من هذه المجوهرات, ليس لغرض إرتدائها, فقليلا ما أرتدي إحداها اللهم إلا بالمناسبات وحفلات الزفاف (ومن منا لاتفعل ذلك) , ولولعي الشديد بهذه الماركة فقد وجدت نفسي تلقائيا اذهب للجناح (البوث) المخصص لها

لم أجد شيئا يستهويني بتلك اللحظة, ولكني رايت ولاعة أعجبت بها كثيرا, ففكرت بان أشتريها (ومن مالي الخاص) كهدية ومفاجأة لزوجي العزيز والذي كان بمكان آخر بالسوق الحرة, جرت معاملة البيع بكل سهولة بيني وبين البائعة, ولكني فوجئت بها وهي تضع الولاعة بالعلبة الحمراء المخصصة لها, ولكن من غير الغلاف الورقي الابيض الخاص بالعلبة, وهو أمر غير مهم للكثيرين ولكنه مهم ويشكل هاجسا وفرقا كبيرا بالنسبة لي

بالطبع سألتها فأجابتني (وبرود شديد) بأنه لايوجد لديهم هذا الغلاف, وبأنهم لايحتفظون به, قالت هذه الكلمات وهي بصدد وضع العلبة بالكيس البلاستيك, ولكني إستوقفتها وطلبت منها الغلاف الأصلي, فبدأت بالتحدث وبإمتعاض باللغة اليونانية, وقد يكون ماقالته هو نوع من السباب أو الشتم, لا أدري, ولكن ما أعلمه هو إنني انا الأخرى بدأت بالإنفعال من ردة فعلها, فطلبت منها أن أتكلم مع المسئول أو مدير السوق, وإلا فلتعتبر عملية الشراء ملغية, ولتحتفظ هي بالولاعة, فرفضت ولم يعجبها حديثي, ولكني كررت طلبي هذه المرة, وبإصرار وبصوت عال وانفعال, لدرجة أن الجميع بدأ بالإلتفات إلينا مستغربين لمايحدث, وكنت مصرة على ان أتحدث مع مدير السوق بسبب طريقتها بالتعامل, والذي اتى لاحقا وإعتذر بالنيابة عنها وأوضح لي بأنهم لايحتفظون بالأغلفة للمنتجات, كما قام بفتح جميع الأدراج والخزائن التي تحتوي على المعروضات فقط لكي يثبت لي صدق كلامه, وليس هذا فقط, فقد طلب من البائعة بأن تعتذر لي عن إسلوبها الكريه, فاعتذرت وقبلت إعتذارها

وبالرغم من كل هذا, فقد لغيت عملية الشراء هذه, وحين عدنا للكويت لاحقا, إشتريت لزوجي ولاعة أخرى كتلك, بعلبتها وبغلافها الأبيض!!
0




Ok, I know i'm a little bit complicated, but that's me

:)





لمياء, يجب ان تدربي هذا الشخص - الجزء الاول

لدي خبرة لا بأس بها بمجال عملي, وأحيانا قليلة أقوم بتدريس بعض المواد للموظفين الجدد الذين يلتحقون بالدورات التدريبية لدينا, واستمتع كثيرا بالتدريس, بالرغم من صرامتي الشديدة بالتعامل مع المتدربين خصوصا من الغير جادين منهم بالتعلم

ولكن ما لا أحبه ولا أطيقه, هو حينما يُفرض فرضا علي (من رئيسي بالعمل) بأن أدرب احدهم, يكون بليد العقل, وكل ما يتميز به إنه مقرب للإدارة, واصبح حينها كمدرسة خصوصية له! 0

هذا حوار بيني وبين المدير:

لمياء, ما رأيكِ بطارق (الموظف الجونيور), وكيف تسير خطة التدريب معه ؟

بصراحة, ليس هناك من فائدة تُرجى منه؟

أعرف ذلك, ولكنك تعلمين بأنه قد أتى بتوصية من نائب المدير العام

أعلم ذلك جيدا, ولا يهمني حتى إن كان قد اتى بتوصية من الأمير, هو لا يملك المقومات, وغير جاد اساسا بالتعلم, فماذا أفعل معه؟

يجب ان أقدم تقريرا بالإسبوع القادم للإدارة العامة عن سير عملية التدريب, فهو الذي سيمسك بزمام العمل الذي تقومين به حينما تتركين العمل قريبا

حين اخبرتك بأني سأترك العمل, توقعت بأنك ستطلب مني أن ارشح أحد الموجودين بالقسم, من ذوي الخبرة (وممن تُرجى منهم الفائدة), حينها تكون عملية (هاند أوفر) اسهل, ولن تتطلب الوقت أو الجهد الكثير, لا ان تأتيني بطارق!

حاولي معه مرة أخرى, ومن ناحيتي سأحاول التكلم معه, وبجدية, وسأوبخه إن لزم الأمر!

(لمياء تنظر إلى المدير, ولسان حالها يقول: توبخه!, إي هيّن!) 0


تذهب لمياء لمكتبها, فيأتي طارق مسرعاً وممسكا بدفتر الملاحظات (والشبه فارغ!) 0


لمياء, هل من الممكن أن نؤجل التدريب اليوم؟ يجب أن أغادر لإتمام بعض المهام خارج مقر العمل

ومتى سترجع؟

لا أعتقد بأني سارجع, لنجعل التدريب غدا

ولكننا سنتأخر بخطة التدريب

يوم واحد لن يؤثر!

(كاتمة غضبها) إفعل ما شئت!, ولكن تذكر بأننا سنبدأ غدا التدريب من الساعة الثامنة صباحا, وليس العاشرة, تعويضا عن اليوم, فأرجو ان تاتي مبكراً


يغادر طارق, ولو كانت لمياء تملك "قلة" لرمتها خلفه! 0



إستعراض الكتب التي نقرأها, هل اصبحت من باب الفشخرة؟

هناك العديد من الأشخاص ممن يتباهى دائما, بمناسبة وغير مناسبة, بانه يمتلك مجموعة كبيرة من الكتب وبانه قارئ نهم لكل مايقع بيديه منها, فيبدأ بذكر أسماء هذه الكتب ومؤلفيها, وبطبيعة الحال تكون هذه الكتب الذي يذكرها هي من نوعية (الهاي كلاس) كما يطلق عليها البعض, والتي تكون (بأغلبها وليس كلها) مجرد كتابات تافهة لكتاب أتفه

وقد يكون هدف هؤلاء الوحيد هو ان يُشار إليهم بالبنان والإعجاب كونهم يقرأون مثل هذه الكتب, وهو الأمر الذي سيشعرهم فعلا بالسرور والزهو, ويزيد لديهم نسبة (الإيغو) او الغرور, وخصوصا إن كانت ردة فعل الآخرين تجاههم هي التهليل والتصفيق, وإستخدام بعض المصطلحات السخيفة مثل: "أرفع قبعتي لك" أو "أنحني إجلالا لك" , وماشابه ذلك من عبارات المدح والثناء

ما اعلمه بأن قراءة الكتب هو أشبه بتناول الأطعمة, فنحن نتذوقها بالبداية, وإذا وجدت لدينا القبول فإننا نبدا بأكلها, وباحيان كثيرة نلتهمها إلتهاما, والسبب الوحيد هو حبنا وإستطعامنا لهذا الاكل, وليس إبتغاء مرضاة وإستحسان الآخرين وتصفيقهم



نقطة, إنتهى


أنا لا أكذب ولكني أتجمل

فيلم "أنا لا أكذب ولكني أتجمل" هو من الافلام التلفزيونية الرائعة, عن قصة للكاتب الراحل إحسان عبدالقدوس, والذي كان يُطلق على أعماله إسم "أدب الفراش" , لكونه يناقش غالبا القضايا المتعلقة بالمرأة, وخصوصا الأمور الجنسية, ولكنه بهذه القصة يبتعد قليلا عن غرف النوم ومايجري بها, ويتطرق لأمر آخر

البطل (أحمد زكي) هو طالب جامعي متفوق, ومن أسرة فقيرة تسكن بمنطقة المقابر (القرافة), حيث يعمل ابيه حفاراً للقبور, والأم تعمل بخدمة البيوت, بالإضافة لمساعدة الأبن لأبيه بعمله بالاوقات التي لايكون مرتبطا بها بالمحاضرات

هذا الشاب يعاني من حالة من النفور والتمرد على الوضع والبيئة التي يعيشها, أقصد بها بيئة الفقر, ونتيجة لذلك نراه يتظاهر أمام رفاقه بالكلّية بأنه من أسرة ميسورة وغنية

تنشأ علاقة حب بينه وبين إحدى زميلاته بالكلّية (آثار الحكيم) , والتي هي من عائلة ثرية وتسكن بأحد الأحياء الراقية بالقاهرة, وبالطبع لايستطيع أن يخبرها بالحقيقة, حقيقة الفرق بالمستوى العائلي والمادي بينهما, ولكن لأن "حبل الكذب قصير" كما يُقال, يتم كشف هذا الخداع على يد أحد الزملاء, فتفاجئ الفتاة بأول الأمر, ولكنها تلتمس له العذر, بل وتتمسك به أكثر, بالرغم من نصيحة المقربين لها بعدم جدوى هذه العلاقة وعدم تكافؤها, وتقرر الإرتباط به بعد ان يتخرج من الجامعة, فالفقر ليس بأمر معيب حسب قولها

وتتوالى الاحداث, ليتبين لهذه الفتاة بأن تمسكها بهذا الشاب بعد معرفة حقيقته لم يكن إلا ردة فعل مؤقتة, فتخبره بذلك, وبأنها لن تستطيع أن تكمل معه مشوار الإرتباط, فيفاجئ هو بقرارها ويحاول أن يبرر لها بأن مافعله هو أمر يفعله الجميع, رجالا ونساء, فهو لم يكذب عليها بمشاعره ولكنه كان يتجمل ويحاول تحسين صورته, تماما كما تفعل النساء حين يتجملن مستخدمين المساحيق والأصباغ





To whom it may concern, and i'm sorry for being rude, but i had to write this post





Sunday, August 20, 2006

النفور من الآخرين, ومن دون سبب - الجزء الثاني

الكثير من الشعوب تقوم بعملية حرق البخور(الشبة والحرمل) بغية طرد الارواح الشريرة أو لدرء العين والحسد, وهي من الأمور القديمة والمتوارثة, قد يشكك البعض منا بمدى فاعليتها, ويتهم من يمارسها بالجهل وقلة المعرفة, وهو أمر خاطئ لمن لايعرف الهدف من وراء ذلك العمل ومدى تأثيره الفعلي

نحن ككائنات حية (هذ الامر يسري على الجماد أيضا) تنبعث منا طوال الوقت طاقة, قد تكون سلبية أو قد تكون إيجابية, تبعا لحالتنا الجسدية والنفسية, فما ينبعث منا بحال الإسترخاء والفرح هي طاقة إيجابية, والعكس صحيح بحالات الحزن والغضب حيث تنبعث الطاقة السلبية حينها, ولدرجة مدمرة, لنا وللآخرين, وهذه ليست بمبالغة مني بل هي حقيقة

هنا أمر آخر وهو ما يُسمى بالهالة (آورا) , وهي الغلالة الغير مرئية التي تحيط بأجسادنا (وبكل شيئ آخر, حتى الجماد) والتي هي بمثابة مرآة أو إنعكاس لما يحدث بداخل هذه الأجساد

وبالطبع هناك الكثير من الأمور الأخرى ,والتي سأتحدث عنها لاحقا (إن سنحت لي الفرصة, وبالتفصيل) مثل الميريديان والشاكرات (أو الدواليب) كما يحلو للبعض ان يطلق عليها هذا الإسم, وغيرها من الامور المتعلقة بهذا المجال



To be continued


لمياء سبيلبيرغ - الجزء الرابع

العمل الثالث كان تمثيلية بعنوان "حب بعد العناد", وهو أشبه بنوعية الافلام الصيفية الكوميدية, والقصة كانت تدور حول تحرش احد الشباب بفتاة على شاطئ البحر بإحدى المصايف مما يجعلها تحاول أن تلقنه لاحقاً درسا لا ينساه وذلك بتدبير مقلب له مع إدارة الفندق الذي يسكنان به, وهو الامر الذي يجعله يغضب كثيرا منها ويفكر بالإنتقام منها, وبنفس طريقتها, ويستمر مسلسل المقالب حتى بعد أن تنتهي إجازة الصيف ويرجعون للمدينة, ولتنتهي الحكاية بأن يقع الإثنين بالحب بعد كل هذه المغامرات والمقالب, وكما هي العادة بهذه النوعية من القصص فالأمور تنتهي بالزواج السعيد, إلا أن ما يحصل لاحقا هو أمر آخر وهو عدم ظهورالشاب وإختفاءه بليلة الزفاف, ولتصبح هذه النهاية مفتوحة أمام الجمهور للتفكير بأن هذا الإختفاء هو مقلب مُدبر أيضا من قِبَل الشاب


العمل الرابع كان تمثيلية بعنوان "النبيذ المسموم" وهي من روايات الأدب العالمي, وأحداثها تدور حول مثلث الزوج والزوجة والعشيق, والخيانة والإنتقام, والطريف بالأمر هو قيامي, ولوحدي, بالإعداد والإخراج له, والأهم من ذلك هو تمثيل جميع الشخصيات (سولو) , من غير أن أخبر أختي, وهو الامر الذي كان السبب بتوقفنا عن التعاون الفني المشترك لفترة قصيرة

نعم, أحيانا أصبح أنانية ونحيسة !! 0


بومريوم, أفتقدك كثيرا

كان ياما كان في قديم الزمان إنسان مبدع إسمه "بومريوم", كان لديه كرتون صغير ملئ بالعرائس أطلق عليه إسم "صندوق الجرافيكا", يحمله على ظهره ويجول به المدن والقرى, هدفه الوحيد هو زرع الإبتسامة على شفاه الكبار والصغار من خلال مايعرضه لهم

الجميع, وبلا إستثناء, كان ينتظر قدومه حتى من كان يختلف معه أحيانا بما يقدمه من عروض, فهذا الإنسان كان يمتاز بالطيبة وله كاريزما خاصة به تجعل الكل يحبه ويحترمه

وفجأة ومن دون سابق إنذار إختفى بومريوم, هو وصندوق الجرافيكا الخاص به, فتفاجئ الكثير من أهل إحدى القرى بهذا الفعل, وتوقعوا بأن هذا الإختفاء هو مجرد حركة يقوم بها لكي يختبر مدى إرتباط الآخرين به ومدى محبتهم له وبما يقدمه من عروض, وهل سيكون هناك من يتذكره بيوم من الأيام؟

بالبداية, كانت هناك بعض الأصوات والنداءات التي كانت تستفسر عن سر إختفاءه وتطالبه بالعودة, أو على الأقل تبيان سبب هذا الإختفاء المفاجئ, ولكن لم تلبث هذه الأصوات أن سكتت هي الأخرى, ولم يعد أحد يأتي على ذكره بتاتا, بإستثناء المخلوق الفضائي الوفي "ليل ألين", والذي مازال لديه بعض الأمل بأن إختفاء بومريوم هو أمر مؤقت, وبانه سيعود قريبا

لا أعلم لِمَ قمت بكتابة هذا الموضوع, ولكن قد يكون الامر لشعوري بالإمتعاض من قلة الوفاء التي أصبحت سمة الغالبية من البشر, وقد يتعذر البعض بان الإيقاع أو الريثم السريع للحياة يجعلنا ننسى الآخرين ونتصرف بمثل هذا الشكل من اللا مبالاة, مطبقين مقولة: آوت أوف سايت أوت أوف مايند

الخلاصة, أفتقد بومريوم كثيرا, تماما كما يفتقده الزميل الفضائي ليل ألين, ولدي أمل كبير بأنه سيرجع بيوم من الأيام, ولن أفقد هذا الأمل




Saturday, August 19, 2006

An American Tourist In London....

An American tourist in London found himself needing to urinate something terrible. After a long search he just couldn't find any public bathroom to relieve himself. So he went down one of the side streets to take care of business. Just as he was unzipping, a London police officer showed up.

"Look here, old chap, what are you doing?" the officer asked.

"I'm sorry," the American replied, but I really gotta take a leak."

"You can't do that here," the officer told him. "Look, follow me."

The police officer led him to a beautiful garden with lots of grass, pretty flowers, and manicured hedges. "Here," said the policeman, "whiz away."

The American tourist shrugged, turned, unzipped, and started peeing on the flowers. "Ahhh," he said in relief. Then turning toward the officer, he said, "This is very nice of you. Is this British courtesy?"

"No," retorted the policeman. "It's the French Embassy."


:)

إسمع كلام امك, وماتسمعش كلام أبوك

اليوم, وبأثناء زيارتي لبعض المدونات, إستوقفني موضوع للزميل شاي حليب, وهو يختص بحفلات الإستقبال والفشخرة التي تتم بالمستشفيات فرحا بقدوم مولود جديد, فتذكرت الطريقة التي يحتفل بها المصريين بمرور إسبوع على ولادة الطفل, والتي تُسمى "السبوع" 0

هي من العادات القديمة, والتي لحسن الحظ, لم تختفي من المجتمع المصري بكل طبقاته, وتتلخص بإجراء إحتفال بعد مرور إسبوع على ولادة الطفل, وهذه المناسبة يشترك بها الكبار والصغار, حيث يقومون بترديد بعض الكلمات, وممارسة بعض الطقوس, بالإضافة للغناء والإنشاد

لا اعلم من الذي إبتدع هذا الشيئ, ولكننا حين ننظر للامر من وجهة نظر علمية, نرى بان ما يفعله أهل الطفل المحتفى به هو نوع من الإختبارات العلمية للتأكد من سلامة الطفل ونموه, وليس فقط مجرد إحتفال والسلام, كيف؟

إستخدام الهاون وطرقه هو من باب التأكد بان الطفل ليست لديه مشكلة بالسمع

حمل الأطفال للشموع والحركة الدائرية لهم هي ايضا للتاكد من أن الطفل بإمكانه الرؤية والإنتباه

وضع الطفل بالمنخل وتحريكه وهزه, هي الطريقة التي يستطيعون بها التاكد من سلامة ردود الفعل الإنعكاسية للطفل

وهذا الامر يؤكد بان ما يفعله المحتفلون هو أمر ينم عن علم وإدراك, وليس فقط مجرد إحتفال


إسمع كلام أمك, وماتسمعش كلام أبوك
برجلاته برجلاته
ياربي ياربنا تكبر وتبئى أدنا


عانقته فسكرت من طيب شذاه

بالأمس ونحن بطريق العودة للمنزل, وعند الإشارة الضوئية, توقفت بجانبنا سيارة يقودها شاب "أسمر حليوة, الله يخليه لأهله", وكان هذا الشاب قد رفع مستوى الصوت للمسجلة وكأنه يود أن يستمع الجميع للأغنية التي وضعها, كعادة الشباب ممن هم بعمره

هي أغنية قديمة, والإستماع إليها أعادني بالزمن إلى الوراء لمرحلة الطفولة حين كنا ندخل خلسة لغرفة أخي عبدالله لكي نأخذ بعضا من أشرطة الكاسيت التي لديه, ومن غير علمه, وكانت هذه الأغنية هي المفضلة لدي بذالك الوقت, بالرغم من إستهجان اختي لذوقي "البلدي" على حد تعبيرها

تقول كلماتها

عانقته فسكرت من طيب شذاه
غصنا رطيبا بالنسيم قد إقتدى

نشوان ما شرب المدام وإلا ما
أمسى بخمرة فمه متنبذا

والله ماخطر السلوّ بخاطري
مادمت في قيد الحياة ولا إذا

إن عشت عشت على هواه وإلا أموت
وجدا به وصبابة ياحبذا

لا أنتهي لا أنتهي لا أنتهي
عن حبه فليهذي فيه من هذى

أضحى ليوسف بالجمال خليفة
تخشاه كا الناظرات إذا بدا

وأتى العذول يلومني من بعد ما
أخذ الغرام عليّ فيه مأخذا



للإستماع




شكرا للزميل محمد العنزي بخصوص موقع سمرات

Wednesday, August 16, 2006

لمياء سبيلبيرغ - الجزء الثالث

كان العمل الثاني لنا هو مسلسل بعنوان "الرحلة", والقصة تدور حول مجموعة من الغرباء ينوون السفر بواسطة الأوتوبيس لمدينة ما, والأحداث التي تقع خلال هذه الرحلة, إبتداء من إنحراف عجلة القيادة بسبب شجار بين بعض الركاب, وتعطل الاتوبيس بمنطقة نائية بوسط الطريق, وقضاء الليل الموحش هناك, ونوبات الحراسة التي يقوم بها بعض من تطوع من الرجال, ثم جرائم القتل الغامضة التي تبدا بالحدوث ولا تنتهي لبعض الركاب, ويكون السائق هو أول الضحايا

من شخصيات المسلسل كانت هناك المربية والطفل الصغير الذي معها, والذي من المفترض بهم ان يذهبوا بهذه الرحلة لزيارة والدي الطفل, وهناك ايضا شخصية ضابط الشرطة, والذي كان قد قرر بعد سنين طوال من عمله ان ياخذ فترة إجازة لكي يعيد النظر بما تبقى من حياته بعد وفاة زوجته, وهناك أيضا شخصية الراقصة التي كانت ستذهب لتلك المدينة لإحياء حفل زفاف, والتاجر الذي ينوي ان يستثمر أمواله بتلك المدينة بمشاريع كثيرة, وغيرهم الكثير

المشكلة بهذا العمل كانت هي وجود الكثير من الشخصيات, وكان من الصعب علينا, اختي وانا, ان نقوم بتمثيل جميع الأدوار, ولهذا قمنا بإذلال انفسنا قليلا لاخي عبدالله لعله يوافق ان يشاركنا باحد الادوار, فوافق على الفور, شريطة أن ننفذ طلباته وأوامره, ففعلنا مرغمين

ولكننا كنا بحاجة لممثلين آخرين, وهذا دفعنا إلى ان نطلب من إبنة عمي واخيها الصغير بأن يشتركوا معنا أيضا, وقامت الوالدة, الله يخليها لنا, بالقيام بدور صغير ايضا, وهو دور أم الطفل, والتي تتحدث مع المربية بالهاتف ببداية المسلسل, وهذا الامر تم بتسجيل صوتها بوقت سابق, وإضافته لاحقا بعملية المونتاج التي كانت من صميم عملي كمخرجة! 0


للاسف, فإن هذا العمل لم يكتمل للآخر, فقد قمنا بتسجيل ثلاثة حلقات فقط منه ثم توقفنا مضطرين بسبب قرب موعد سفرنا لقبرص كما جرت العادة بكل صيف, وحين عدنا بعدها من السفر كانت مرحلة التحضير للمدارس, نعم, كان من عادتنا أن نبدأ بالدراسة قبل أن يبدا العام الدراسي, هذه من التقاليد والأعراف لدينا بالمنزل, ولم نكن نتضايق منها ابدا, كونها ستصب بمصلحتنا مستقبلا


بعدها بفترة بدا العام الدراسي, ثم جاءت عطلة الربيع, وبدأنا حينها بعمل فني آخر


To be continued






أعترف بخطئي, ولا أخضع للإبتزاز - الجزء الثاني والاخير

بعد أن إنتهيت من حل المشكلة السابقة أتاني المراقب والمسئول عن القسم طالبا التحدث معي بخصوص هذا الأمر, ولأنني اعلم كم هو فرح من الداخل بالخطأ الذي كنت قد تسببت به, وهي فرصة جيدة له لكي يمارس علي بعضا من الكم الكبير من الحقد والكره الذي يحمله تجاهي, فهل سيتحقق له ذلك؟

لنرى ماحصل بهذا الحوار: 0

لمياء, مدير الإدارة قد طلب مني ان اكتب له تقريرا بالمشكلة التي حصلت اليوم, والذي كنت أنتِ السبب بها, والتي تسببت بتوقف النظام المباشر

حسنا, هذا هو الإجراء المعتاد بمثل هذه الحالات (قلتها له بكل برود) 0

ولكنني لا اود أن اتسبب لكِ باي ضرر

ضرر, ماذا تعني؟

أقصد بأن كتابتي للتقرير قد تكون له نتائج سلبية بحقك, وهذا الامر ليس بصالحك, وربما ستحصلين نتيجة لذلك على لفت نظر أو إنذار من الإدارة

هذا امر عادي بالنسبة لي, لقد أخطأت, وعلي ان اتحمل مسئولية خطئي (البرود بالرد هنا كان كالثلج) 0

لدي فكرة, مارأيكِ لو اخبرت المدير بالتقرير بان الخلل كان من النظام, وليس بسبب ما فعلتيه, أنت تعلمين بان مثل هذه الامور قد تحدث احيانا, أعني بذلك حدوث مشكلة بالنظام من غير أي سبب

كل مشكلة تحدث بالنظام يكون لها دائما سبب, وإن لم نعرفه, فنحن لسنا جديرين بوظائفنا

أعلم ذلك جيدا, ولكني احاول حمايتك, لذلك سأفكر بطريقة تبعد الشبهات عنكِ!! 0

شبهات؟ وهل تراني مجرمة؟

لا ليس هذا ما كنت اقصده, ولكني ... 0

مقاطعة إياه - إسمعني جيدا, أنا ذاهبة الآن للمدير لاخبره, وبالتفصيل الممل, بالخطأ الذي إرتكبته, أنا لست ممن يتهربون من أخطائهم, وإن كنت قد اخطأت, فأنا راضية بالنتائج والتبعات لهذا الفعل

ولكني أفكر بمصلحتكِ

بل هي مصلحتك التي تفكر بها, هل تظنني غبية لهذه الدرجة لكي لا أعلم ما ترمي وتخطط له, يا عزيزي انا لا اخضع للإبتزاز


ذهبت بعدها للمدير, وشرحت له سبب المشكلة والحوار الذي دار بيني وبين المراقب, فضحك قائلا: 0

هالريال راح يموت بالسكتة القلبية بيوم من الايام بسببج, إنتي شمسويتله! 0



ما هو السر بالكره الشديد والحقد الذي يحمله المراقب لي؟ هذا الموضوع سيطول شرحه, وربما اكتب عنه بيوم من الايام



Tuesday, August 15, 2006

لمياء سبيلبيرغ - الجزء الثاني

اول تمثيلية لنا كانت تحمل عنوان "عفيفة ", وتدور احداثها حول صحفي يقوم بإجراء حوار مع إحدى بائعات الهوى تحمل هذا الإسم, فتبدأ بشرح مأساتها ومعاناتها, والظروف التي أوصلتها إلى ان تعمل بهذه المهنة, وهي قصة إقتبسنا فكرتها من إحدى المجلات, وبالرغم من جرأة الفكرة آنذاك, إلا إن تحليلنا وتقديمنا لهذا العمل كان من وجهة النظر الإنسانية لهذه الفتاة, ونظرة المجتمع لها نتيجة لزلتها و إنحرافها

حققت هذه التمثيلية نجاحا كبيرا حين اسمعناها للعائلة (بيتنا وبيت خالي عبدالمحسن وبيت عمي) , وقد يكون لكونها العمل الاول لنا, اختي وانا, وهذا لايعني باننا لم نتعرض ايضا للإنتقاد من البعض منهم, فقد أصابنا سهم كبير من النقد من قِبَل والدتي, والتي نهرتنا وطلبت منا أن نتلف الشريط, وأن لانعود لمثل هذا العمل المشين, وإن كنا مصرين على كتابة القصص وتمثيلها, فمن الأفضل لنا ان نختار بعناية نوعية القصص التي سنقوم بتمثيلها

هل توقفنا عن التمثيل؟ بالطبع لا, ولهذا فكرنا بعمل أخر, وبدات أختي بالتفكير والكتابة


To be Continued

أعترف بخطئي, ولا أخضع للإبتزاز - الجزء الاول

يقولون غلطة الشاطر بألف, ويقولون كل طراق بتعلومة

Few days back i was trying to copy the security database, i.e. RACF database, so I can experiment with it on my own Mainframe System which runds under an Emulator on my notebook, this procedure is a straight forward task, and it doesn't need a BRAIN to do it, since it's only few Job Control languages (JCL) which copies the database to a sequential file, or flat file as what others call it, using one of the RACF utilities, what happened is that I copies the EMPTY flat file into the database, not the opposite, which was supposed to be done, and as soon as I hit the Enter Key to subit this job, I reialized this stupid mistake, and it was too late to do anything to prevent the damage which happened

Imagine ALL our online users were not able to logon into the system

Some people call it Bad Luck, but I call it STUPIDITY, and BIG BIG MISTAKE

I managed quickly to recover the databse form a daily backup, shutdown and start the system again, and it only took me 10 minutes to do the whole thing, and the mess was over

This could happen anywhere, and to anyone, but what happened later is what pissed me off




To be continued (ok, I know what would you say, so please don't)

Monday, August 14, 2006

لمياء سبيلبيرغ - الجزء الاول

حين كنا صغارا (بالطبع مازلت كذلك), كانت إحدى هواياتنا الصيفية (أختي وانا) هي كتابة القصص, ومن ثم القيام بتمثيلها كمسلسل إذاعي, وبالطبع كانت مهمة التأليف وكتابة السيناريوهات هي من إختصاص أختي لإبداعها بهذا المجال, أما مهمتي أنا فكانت تنحصر بالإعداد والإخراج, والموسيقى التصويرية, بالإضافة للمؤثرات الصوتية, مستخدمة مسجلتين, إحداهما لتسجيل الحوار, والأخرى للموسيقى وللمؤثرات

كانت هناك مشكلة دائمة تواجهنا وهي كثرة الشخصيات بالقصص, ولكننا كنا نتغلب عليها عن طريق إقناع أخي عبدالله بالإنضمام إلينا, بالرغم من أن تسمية إقناع هي التسمية الغير مناسبة, والتعبير الأصح لها هو الإذلال!! 0

نعم, كان يجب علينا ان ننفذ أوامره وشروطه التعجيزية قبيل بدء العمل, كالقيام بتنظيف غرفته أو إعداد وجبة عشاء له, هو يختارها بنفسه لعلمه بمهارتنا بأمور الطبخ وإعداد المأكولات. والويل لنا إن رفضنا, فما كان يفعله, وببساطه, هو الإنسحاب من العمل, وبكل برود, وباحيان كثيرة كان يأتي قبل التسجيل مباشرة ويطلب منا ان نضع إسمه من ضمن طاقم الإعداد أو الإخراج, وإلا سينسحب, فكنا نوافق مرغمين على طلباته الديكتاتورية



To be continued

Sunday, August 13, 2006

My Classmate

While waiting for my first appointment in the reception room of a new dentist, I noticed his certificate, which bore his full name. Suddenly, I remembered that a tall, handsome boy with the same name had been in my high school class some 30 years ago. Upon seeing him, however, I quickly discarded any such thought. This balding, gray-haired man with the deeply lined face was way too old to have been my classmate. After he had examined my teeth, I asked him if he had attended the local high school. "Yes," he replied. When did you graduate?" I asked. He answered,

"In 1971, why?" "You were in my class!" I exclaimed.

He looked at me closely, and then the son of a #### asked, "What did you teach?"


:)

ما أحلى الرجوع إليه

بفيلم "المشبوه" هناك حوار يدور بين الضابط (فاروق الفيشاوي) والمتهم (عادل إمام)

إنت ليه بيسموك "ماهر النمر", لأنك خفيف زي النمر؟

- يا بيه, أهي نجاة الصغيرة, يعني هي صغيرة!! 0
_________________________________________________

من قصائد نزار, والتي غنتها المطربة نجاة, قصيدة "أيظن".


أيظن أني لعبة بيديه؟
أنا لا أفكر بالرجوع إليه

اليوم عاد ... كأن شيئاً لم يكن
وبراءة الاطفال في عينيه

ليقول لي إني رفيقة دربه
وبأنني الحب الوحيد لديه

حمل الزهور إلي ... كيف أرده
وصباي مرسوم على شفتيه

ماعدت أذكر ... والحرائق في دمي
كيف التجأت انا إلى زنديه

خبأت راسي عنده, وكأنني
طفل أعادوه إلى أبويه

حتى فساتيني التي أهملتها
فرحت به ... رقصت على قدميه

وبدون أن أدري, تركت له يدي
لتنام كالعصور بين يديه

ونسيت حقدي كله في لحظة
من قال إني قد حقدت عليه؟

كم قلت إني غير عائدة له ... ورجعت


ما أحلى الرجوع إليه

لا أحد يهتم بمعاناة الآخرين

ياسر, كان زميلا لي بالعمل, وبنفس القسم الذي كنت أعمل به, وقد تكون شخصيته غريبة (نوعا ما) بالنسبة للآخرين, فهو كان يمتاز بالطيبة, وبالتدين والأخلاق الحسنة, والمعرفة الكبيرة بأمور الحاسب, بالرغم من إنه كان حديث التعيين (تحت التدريب), ولكنه كان مكروها من الكل, (عشرة خطوط تحت كلمة "الكل"!), إلا القليل ممن كانوا يعرفونه جيدا (ومنهم أنا, ولسوء حظي ), والسبب هو صراحته الشديدة, والبعيدة كل البعد عن الذوق (بأغلب الأحيان), أي كما يطلق عليه المصريون: "بيئول للأعور إنت أعور, بوشُه!", وبالمناسبة, فالصراحة الشديدة هي من عيوبي أنا أيضاً

كان يعاني من القرحة بالمعدة (بيبتيك ألسار), وكان دائم الشكوى من هذا المرض, وما أن يصادف أحدا من الزملاء, ويبدا بالحديث معه, إلا وأتى على ذكر معاناته, مما يجعل الطرف الآخر يحاول جاهدا النفاذ بجلده والهروب, بدلا من الإستماع إلى إسطوانته المشروخة!, وبالطبع, كان لكاتبة هذه السطور النصيب الاكبر من الإستماع للأسطوانة, كون مكتبه بالقرب من مكتبي, وكنت مسئولة عن تدريبه بتلك الفترة. 0

بالبداية, كنت مهتمة للإستماع إليه أحيانا (أيم أه غود ليسينار) , وهو أمر يرجع لإهتمامي بالأمور المتعلقة بالطب والأمراض, ومن دراسة للحالات (كايس ستاديز), وهي تعتبر إحدى هواياتي, ولكن الامر أصبح (تو ماج) حينما أصبح يأتيني بتقرير يومي بتطورات الحالة لديه!. 0

بأحد الايام, وبينما هو مستمر بحديثه الذي لايتغير, وإذا بي أقاطعه فجأة (وبحدة), وأخبره بان يتوقف عن الكلام, فما عدت أحتمل الإستماع لما يقوله, فإنصدم من طريقتي وردة فعلي, فسكت مستغرباً!. 0

أحسست حينها بتأنيب الضمير, وبأنني قد قسوت عليه, فاعتذرت منه عن الطريقة الفظة التي تعاملت بها معه, وبدأت معه بهذا الحوار: 0

ببداية الامر اعتذر منك لإسكاتي لك فجأة بهذه الطريقة

لا عليكِ, لقد مررتُ بأيام أصعب من هذا اليوم

(مبتهلة بان لا يبدا الكلام عن معاناته مع القرحة مرة أخرى!!) أنت تعلم باني مهتمة للأمر من ناحية طبية فقط, اي إني استمع إليك بدافع حب المعرفة

اعلم ذلك, ولكني توقعت أيضا بانك تريدين معرفة كل التفاصيل

بالطبع, ولكن ليس بهذه الطريقة, فالحوار بيننا أصبح شبه يومي, ولايخرج عن هذه الدائرة, دائرة مرضك, انا لست بطبيبة لأمراض الجهاز الهضمي, ولست مسئولة عن صحتك

(نظرة إنكسار وخيبة أمل) انا أسف إن كنت قد تماديت بحديثي

ياسر, لا أحد يهتم بمعاناة الآخرين, نحن نهتم بانفسنا وبمشاكلنا وامراضنا فقط, نعم, قد نستمع للآخرين حين يشتكون, ولكننا لانجعل هذا الشيئ محورا أساسيا بحياتنا, الكل لديه مايكفيه من الهموم, والتي تجعله بغنىً عن الإستماع لهموم الآخرين, وأعتقد بأنك قد لاحظت بان بقية الزملاء يحاولون الهرب منك بعيداً حين تبدأ بالكلام عن القرحة التي تشتكي منها

(يشعر بالحرج) هل لاحظتِ ذلك ايضاً؟, لقد كنت اتسائل عن تصرفهم الغريب تجاهي

أنا آسفة, لم أكن اقصد بأن أكون وقحة معك حينما شرحت لك هذا الأمر, ولكن كان يجب عليك ان تعلم ذلك

شكرا يا لمياء لإخباري بهذا الامر, وياليتكِ كنت قد اخبرتيني به منذ البداية, لكنت وفرت على نفسكِ مهمة الإستماع لي

شكرا لك أنت ايضا, فلقد إستفدت أنا ايضا من دراسة الحالة, وتعلمت الكثير


_____________________________________________________

بعد اشهر, إنتقل ياسر لجهة عمل أخرى, وحصل على بعثة لدراسة الماجستير, وحين عاد لزيارتنا بعد ذلك, سألته عن حالته الصحية, فأخبرني بان القرحة لديه قد شفيت فجأة بمجرد إنتقاله من هذا المكان!! 0


Saturday, August 12, 2006

آل إيه؟ بحبك يا لبنان ياوطني بحبك

جرت العادة بالنسبة للفنانين بكل بقاع العالم, وحين تحدث الكوارث للشعوب, بأنهم يتعاطفون مع هذا الحدث, فيبدأ الكثير منهم بالإعلان عن تظامنهم مع مايجري, ويحاولون جاهدين المشاركة بتخفيف هذه المحنة عن المتضررين عن طريق إقامة حفلات خيرية (كونسيرتس) يكون ريعها بالكامل لصالح هؤلاء المنكوبين

لست هنا بمجال محاسبة النوايا, وهل مايفعلوه هو من باب حب الظهور والدعاية لأنفسهم, أم إنهم صادقين بهذا الفعل, فالله عز وجل هو العالم بالنوايا, ولكني أعتب على الكثير منهم ممن (في حال الرخاء) نراهم يتغنون دائما بحب الوطن, ولكن حين يتدمر هذا الوطن, وحين يتطلب الموقف من هؤلاء أن يثبتوا بأن حبهم ليس فقط مجرد أغنية تلوكها الألسن وتهتز معها الأجساد, نراهم يفضلون إلتزام الصمت والتصرف بسلبية تجعلنا نحن المعجبين بهم (وأنا آسفة لقولي هذا) نحتقرهم

هؤلاء المنافقين (والمنافقات) ممن كانوا سيغنون بمهرجانات بعلبك وبيت الدين, أين هم الآن مما يجري بالساحة من دمار؟ أما آن الوقت ليثبتوا فعلا بأنهم يحبون الوطن؟



إحترامي وتقديري للسيدة جوليا بطرس وزوجها








النفور من الآخرين, ومن دون سبب - الجزء الأول

مالذي يجعلنا بأحيان كثيرة نشعر بإحساس النفور من أشخاص إن التقينا بهم لأول مرة, ومن دون أي إحتكاك سابق بهم أو صراع؟

قد يطلق البعض على هذه الظاهرة إسم "التوافق الكيميائي" أو "الكيميستري" , وقد يعزو البعض الآخر السبب لوجود "طاقة سلبية" تنبعث من الشخص المعني, وهي التي تتسبب بعدم تقبلنا له

ما تعلمناه بمواد العلوم والفيزياء بأن الشحنات المتضادة تنجذب, أما المتشابهة فهي التي تبتعد عن بعضها البعض, فهل يعني ذلك بأننا, أيضا نحمل تلك "الطاقة السلبية", ولهذا يحصل النفور؟





Tuesday, August 08, 2006

A Girl's Prayer

A GIRL'S PRAYER

Lord, before I lay me down to sleep,
I pray for a man, who's not a creep,
One who's handsome, smart and strong,
One who's loves to listen long,
One who thinks before he speaks,
When he says he'll call, he won't wait weeks.
I pray that he is gainfully employed,
And when I spend his cash, he won't be annoyed.
Pulls out my chair and opens my door,
Massages my back and begs to do more.
Oh! send me a man who'll make love to my mind,
Knows what to answer to "How big's my behind?"
One who'll make love till my body's a'twitchin,
In the hall, in the garden and in the kitchen!
I pray that this man will love me to no end,
And never attempt to hit on my friend.

Amen.

A GUY'S PRAYER

Lord, I pray for a nympho with huge boobs
who owns a liquor store and likes to fish.

Amen.

سؤال لمن يشكك بدور المقاومة بلبنان أو بفلسطين

لست جيدة بأمور النصح وإلقاء المواعظ, ولكني أحببت أن أطرح هذه الاسئلة على نفسي

ماذا لو كانت ردود أفعالنا المضادة لدور المقاومة نابعة من عصبيتنا العرقية أو الإثنية أو المذهبية؟

ماذا ستكون ردة أفعالنا لو إكتشفنا لاحقاً بـأننا كنا مخطئين بظنوننا ولم نكن بجانب الحق؟

هل سنتعذر حينها بأننا كنا مغيبين عن العقل, وبأن الإعلام أو الظروف هي التي ساهمت بذلك؟

والأن يأتي دور السؤال الأصعب, هل حينها ستكون لدينا ذرة إحترام لأنفسنا؟

فلنتذكر, نحن المعنيين بالأمر, باننا قد أخطأنا بالسابق أيضا بحساباتنا, فلِمَ نكرر نفس الخطأ مرة أخرى؟

شكرا لكم


Saturday, August 05, 2006

الحرب على الإرهاب, من وجهة نظر مبرمج لاينكس - الجزء الثالث والأخير






Fin

:)

الحرب على الإرهاب, من وجهة نظر مبرمج لاينكس - الجزء الثاني

I'm posting this code as an image rather than text, because of the problem with text alignment under blogger's edit panel

Wednesday, August 02, 2006

الحرب على الإرهاب, من وجهة نظر مبرمج لاينكس - الجزء الاول

As seen by a Linux Programmer, using Bourne Shell :)