This water doesn't make you younger, it makes you look younger!تعمل كريستين كمذيعة ناجحة للأخبار بإحدى القنوات التلفزيونية, والتي تواجه خطر الإستغناء عنها وإعطاء الفرصة لمذيعة أخرى تصغرها بالسن. نتيجة لتراجع شعبيتها باستطلاع الرأي الذي قامت به القناة, والسبب هو تقدمها بالسن, فهي تجاوزت الأربعين عاما ووجهها لم يعد صالحا للظهور على الشاشة
تقلق كثيرا للمصير الذي ينتظرها إلى أن تسمع من مذيعة زميلة لها بالقناة عن ماء للشرب يُسمى "أكوا فيتا" له مفعول كالسحر, هذا الماء الذي يعيد الشباب الذي ولى بعيدا لمن تشربه, فتقرر أن تجربه فليس لديها ما تخسره ... أو بالاصح ما كانت هي تعتقده حينذاك
تتصل بشركة مياه "أكوا فيتا" طالبة منهم إرسال عبوة الماء إليها, لتصل إليها العبوة عن طريق عامل التوصيل والذي يقوم بتركيب برادة الماء, وحين تهم بدفع نفقات التوصيل والتركيب تفاجئ بأنها مجانية .. وبأنه يجب عليها أن تدفع فقط لاحقا للطلبات المستقبلية لعبوات المياة
تبدا بشرب كاس من الماء, ولتكتشف بأنه له مفعول كالسحر وبانه فعلا معجزة, فها هي ترى نفسها وبشرتها قد اصبحت شابة ونضرة وكأنها مازالت بالعشرينات أو ببداية الثلاثينات, تفرح كثيرا, وبالطبع يؤثر فرحها "وشبابها" هذا على عملها ايضا حيث ترتفع نسبة التصويت باستطلاعات الرأي وترتفع اسهمها لدى القناة التي تعمل بها, وحتى حياتها الزوجية تتغير للأفضل
ولكنها تكتشف لاحقا بأن لكل شيئ ثمن, والثمن بحالتها كان غاليا جدا, فهي يجب عليها أن تستمر باستهلاك هذه المياه بصورة متواصلة, والثمن يزداد بكل مرة تطلب بها عبوة جديدة, وإلا كان مصيرها ليس فقط رجوعها لما كانت هي عليه بالسابق, بل أكثر من ذلك بكثير, فظاهرة الشيخوخة بهذه الحالة تتم وبصورة سريعة ولاتتوقف عند حد معين إن هي فكرت بالتوقف عن التزود بهذه المياه
مالحل؟
هل ستستمر كرستين بالتعلق بهذا الماء, أم تتوقف وتواجه مصيرها وشيخوختها المبكرة؟
_______________________________
هذه إحدى حلقات المسلسل الأجنبي "توايلايت زون", ولا أعلم لِمَ لا أزال أتذكرها إلى الآن, بالطبع الأمر ليس له علاقة بي أنا شخصيا, فأنا مازلت بمقتبل العمر "آر يو كيدينغ مي, دونت يو لوك آت ذا ميرور؟" , وحتى الشيخوخة والتقدم بالعمر بالنسبة لي هو أمر سيأتي لاحقا, شئت أم أبيت, ولكل مرحة عمرية نكهتها الخاصة بها ... يعني باختصار شديد, ليست لدي مشكلة مع التقدم بالعمر
نقطة إنتهى
:)
______________________________
أستغرب من الهوس الذي يصيب الكثيرات والذي يدفعهن لاستخدام الكثير الكثير من المستحضرات, الغالية بالثمن بطبيعة الحال, والتي يدعي منتجوها ومروجوها بأنها تفعل الأعاجيب ولها مفعول كمفعول "آكوا فيتا", ولا أدري لِمَ تصدق النساء "والرجال أيضا" بأن هذه الكريمات والمستحضرات لها أيه فائدة
قد يكون السبب أن "الغريق يتعلق بقشاية", أم إننا أحيانا نخاف من مواجهة الواقع, فنصل لمرحلة "دينايال" أو الإنكار؟
Just accept yourself the way you are ... and the way that you will be
هذا البوست عبارة عن إهداء "ونغزة صغيرة" لمريم الغالية, أند آي هوب يو ويل إنجوي ذا هول كولليكشن أوف كوسميتيكس ذات يو بوت يستيرداي, يا شماتة أبلة ظاظا فيج
:)

0 comments:
Post a Comment