Sunday, December 30, 2007

يا مرآتي السحرية ... ليش العالم يكبرون وآنا للحين شابة؟



علامات التقدم بالسن من ظهور للتجاعيد أو للشعر الأبيض تشكل هاجسا لدى الجميع, وهي حالة طبيعية فمن منا لاتود أن تبقى شابة وجميلة؟

الأمر لايسري فقط علينا نحن معشر النساء, بل إن الرجال أيضا لديهم هذا الهاجس "يعني كلنا في الهم شرق", والدليل هو ازدياد عمليات التجميل التي يقوم بها الرجال بغية اكتساب مظهر فتي, أو حتى بأقل الحالات استخدام الصبغة لإخفاء الشيب من الشعر "أو ما تبقى منه" والشارب واللحية, أضافة للهوس باستخدام المستحضرات التي يزعم مروجوها إنها ترجع بالبشرة سنوات للخلف, هذه المستحضرات التي كانت حكرا بالسابق علينا نحن النساء, لنجد الآن الشركات تتنافس بصنع "لاين" كامل للرجال أيضا

مالذي تغير؟


هذا الحوار دائما يدور بيننا نحن الصديقات حين نجتمع, أو قد يحدث باي تجمع نسائي

شفتي فلانة؟ ترى الكبر قام يبين عليها وايد, أنا استغربت لما شفتها

سو وات! كل صغير يكبر, يعني الزمن بيوصل عندها ويوقف؟

مو قصدي, بس هي كانت وايد حلوة وصغيرة قبل

كا إنتي قلتيها, قبل, يعني مو ألحين

إي بس ليش صار فيها جذي؟ شوفينا حنا ما نكبر مع إننا من جيلها

آر يو كيدينغ مي؟ أنتي ما شفتي نفسج بالمنظرة؟

إسم الله علي, الحمدلله أنا للحين شابة ومحافظة على روحي

أوه يـاه, كيب لاينغ تو يورسيلف

شفيج إنتي؟ من صجج الكبر مبين علي؟

.
.
.

ولا ينتهي الحديث, بعد أن أثيرت مريم بهذه الردود التي مستها شخصيا


نحن نرى وبوضوح شديد معالم التقدم بالسن بالآخرين, ولكننا حين ننظر للمرآة تخدعنا أعيننا وتصور لنا بأن الزمن قد توقف عندنا
______________________________

Just another useless post, and the reason for it was the change of my blog header to a new one, which is one of the recent pictures of Isabella Rossellini's showing (or resembling) how aging looks great, with all those lovely wrinkles on her face

I don't mind having those kind of wrinkles .......... in the far (not near) future
:)


ok ok, I lied, I worry too!

2 comments:

طائر بلا وطن said...

تذكرت قصة طريفة سمعتها صدفة على إحدى
المحطات الإذاعية

كانت هناك جزيرة لا يقطنها سوى النساء
و تحكمهم إمرأة

و كان أن مر صدفة بالقرب من هذه الجزيرة بحارا
انتهى به حظه العاثر إلى الغرق ثم رمته
الأمواج على شواطئ هذه الجزيرة

و بينما كان هو في حالة إعياء شديدة كبلته
النساء و حملنه و ذهبن به إلى حاكم هذه
الجزيرة للنظر فيه و تطبيق العقوبة
المناسبة عليه لمخالفته القوانين
فلا يحق لأي رجل أن يطأ برجله ترابها

كان الحكم قاسيا و هو الإعدام
مع إعطاء الرجل الحق في طلب ما يريد
كأمنية أخيرة قبل الموت و تحقيق هذه الأمنية له

فكر الرجل بحيلة ذكية للخلاص

و طلب من الحاكم أن يتم تنفيذ الحكم على
يد أبشع إمرأة موجودة على هذه الجزيرة


تتوقعين إنعدم؟
:)

لمياء الحالمة said...

Hmmmm, let me think about it for a while :)

لو كنت من نساء الجزيرة, لكان إعدامه سيتم على يدي أنا, سأتطوع بأن أكون البشعة, فباعتقاده أنه الذكي الوحيد, أخطأ, ولم يحسب حساب أن هناك من هي أذكى منه

:)

بس راح يكسر خاطري بعدين وأسامحه, وأكلم المعلمة الكبيرة
:)

ما رأيك؟