Tuesday, September 11, 2007

مـبـارك عـلـيـكم الـشـهـر

بفيلم "أميرة حبي أنا" تبعث أميرة سالم وهي بالإجازة ببطاقات تهنئة لزملائها بالهيئة التي تعمل بها, تحمل جملة "تحياتي من لبنان", فيستغرب أحد زملائها, وهو الفنان الكوميدي سمير غانم, من نفس الجملة المتكررة لكل زميل, قائلا: تحياتي من لبنان ؟؟

مفيش تفاحاتي من لبنان ؟

:)



تحياتي من الكويت, سأفتقدكم جميعا خلال شهر رمضان المبارك


مـبـارك عـلـيـكم الـشـهـر

قصة زواج صاحبة السمو إللي شايفة روحها - الجزء الخامس

قضيت بقية المساء بغرفتي ولم أنزل للعشاء ....

لم يكن يشغل بالي حينها ما حدث قبل ساعات, بل كان جل تفكيري بموضوع الزواج والعراقيل التي ستنشأ ...

فكرت أن ألجأ لأخي عبدالله ؟ لن يفهمني, هذا إن استطعت أن أنال من وقته القليل, فبعد زواجه وتفضيله السكن بعيدا عنا لم نعد نراه إلا قليلا, اللهم إلا بزيارته الاسبوعية مع زوجته, وتعذره الدائم بانشغاله باعمال شركته الصغيرة

خالي عبدالمحسن ؟ هو الوحيد الذي يفهمني جيدا وباستطاعته اقناع والديّ وبالأخص والدتي بأن مسألة الزواج من شخص يدين بمذهب مخالف لمذهبنا ليس بالأمر الكبير, ولكن خالي أيضا له ظروفه وعمله وحياته الخاصة

فلِمن ألجأ بهذه الحالة؟

والدي, نعم هو الذي سيفهمني وسيستمع إلي, وهو الوحيد الذي من الممكن أن أتقبل منه الرفض لعلمي بأن ما سينصحني به سيكون منصبا بمصلحتي ولن يكون كلامه مبنيا على العواطف بل العقلانية, ولأنه يعاملني دائما كبنت تسبق عمرها وعقلها بسنوات, بعكس أختي فاطمة العاطفية بعض الشيء .. هذا لا يعني بأنني جامدة ولست بعاطفية أيضا, ولكنني أقيس الأشياء بالعقل قبل العاطفة

ولكن ماذا لو أن والدتي سبقتني بالتحدث معه حين يعود للمنزل لاحقا وأخبرته بكل ماجرى؟, فبطبيعة الأمر الأسبقية بالكلام سيكون لها التأثير الأقوى, وهنا سأخسر بعض الاوراق بهذه المعركة .. نعم بالنسبة لي هي الآن كمعركة سأحاول أن أكسبها

حين رجع والدي للمنزل لاحقا, أخبرته الست الوالدة بكل ماجرى, وبزيادة بعض التوابل والبهارات وهو أمر طبيعي ومتوقع بهذه الحالة, وتوقعت بين الحين والآخر أن يناديني أبي, فبقيت على أهبة الإستعداد, وبالفعل هذا ما حصل, فبعد فترة قصيرة سمعته يناديني, فذهبت إليه بالصالة

كنت أتوقع أن أراه غاضبا أو منفعلا, وبانه ما أن يراني آتية سيقوم هو الآخر بصفعي, كما حدث قبلها بساعات, عادي ... اليوم هو يوم الصفعات, "منا بقيت زي البلاك شيب بالعيلة, الكل حياخدني قلمين وشلوت", ولكنني وجدته هادئا. أمرني بأن أجلس وأن أحدثه بكل ماجرى, حقيقة كنت خائفة من أبي, فبالرغم من علاقتي الممتازة به, إلا إن الخوف من الوالدين أو الإحترام , وهو أمر معتاد, يجعلنا نرتبك حين نجلس بحضرتهم خصوصا حين يكون الأمر جديا ومصيريا

ولكن والدتي أخبرتك بكل شيء

أريد أن أسمع منكِ أنتِ ما حدث, وبصراحة

أخبرته بكل ماحدث معي بذالك اليوم, إستمع لي خلالها ولم يقاطعني إلى أن انتهيت من الكلام, فأمرني بأن أتصل بفاطمة أختي بأقرب فرصة وأعتذر منها, فتصرفي معها كان خاطئا وخارجا عما تربيت عليه, وبأنه سيحاسبني لاحقا على ما فعلت بلحظة غضب, وبأن هذا الموضوع يحتمل التأجيل, ولكن ما يهمه بهذا الوقت هو موضوع خطبتي .. أو مشروع الخطبة


To be continued .....



Just in case someone (If any) is interested in reading the previous parts --> Press Here

Wednesday, September 05, 2007

من كلمات لفريدريك نيتشة

Whoever battles with monsters had better see that it does not turn him into a monster.

And if you gaze long into an abyss, the abyss will gaze back into you.


Friedrich Nietzsche

فليحذر كل من يصارع الوحوش ... بان لا يتحول هو الآخر لوحش أيضا

وحين تمعن النظر في الهاوية ... فستجدها هي الأخرى تنظر إليك

فريدريك نيتشة

يـوم مـا كـرامتي اتـبـعزئت


حين كنا صغارا, كنا أختي وأنا نستمتع بالذهاب مع والدتي لمنزل جدي, حتى بعدم وجود أولاد أو بنات هناك بنفس أعمارنا, ولكن بسبب إشتياقنا للجلوس مع خالي عبدالمحسن, خصوصا وأنه كانت لديه مكتبة ضخمة بغرفته بها الكثير من الكتب والمجلات القديمة

حين تزوج خالي, فضل أن يسكن بنفس المنزل مع جدي, فالمنزل كبير وبه العديد من الغرف, هذا المنزل الذي مازلت أتذكره جيدا, كوننا سكنا به لفترة أشهر, وبصفة إيجار, حينما كان أبي يقوم بترميم منزلنا, حينها لم أكن اعلم بأن هناك تغييرا قد حدث, فخالي هو خالي كما عهدته دائما, ادخل غرفته ومن غير استئذان, ولم أكن أفكر حينها كونه قد تزوج يعني بانني يجب أن أغير من تصرفاتي هذه أيضا

بأحد الأيام وبزيارة لنا لبيت جدي, تركت والدتي بالصالة, وركضت جريا لغرفة خالي, والذي لم يكن موجودا حينها اصلا, فتحت الباب مسرعة ودخلت بغرفته فلم اجده, فاتجهت للمكتبة لآخذ بعض مجلات "طبيبك وريما وسمر", وبينما أنا واقفة على الكرسي, وإذا بزوجة خالي تفتح الباب لتدخل وتتفاجئ بوجودي

نظرت إلي نظرة غاضبة, ثم أنبتني قائلة: شللي مدخلج الغرفة؟ وشقاعدة تسوين؟

بكل براءة: ما لقيت خالي, وقاعدة أدور على مجلات

إشلون تدشين الغرفة من غير استئذان؟ يالله نزلي من الكرسي وطلعي برة

كانت الصدمة كبيرة, فنزلت من الكرسي وبسبب الربكة التي حصلت, أسقطت الكثير من المجلات على الأرض, وجريت مسرعة للصالة وجلست بالقرب من والدتي, والتزمت الصمت طوال الفترة المتبقية إلى أن أتى والدي لاصطحابنا للمنزل

وبالطبع, ما ان ركبنا السيارة وإذا بي أنفجر بالبكاء المريرمحدثة والديّ بما جرى لي من هذه "النسرة", ولأفاجئ بضحكهم عليّ, وها هي صدمة أخرى أصدم بها, فالمفترض بهم, وكما كنت اعتقد حينها, بأنهم سوف يحاولون مواساتي ووعدي بالتصرف مع زوجة خالي , إرضاء "لكرامتي إللي اتبعزئت", متوقعة من والدتي جمل من نوعية: سوت فيج جذي؟ أنا لي كلام ثاني مع عبدالمحسن راح أخليه يربيها !! 0

لاحقا بالمساء, وبالمنزل اخذت والدتي بمحاولة إفهامي بأن تصرفي أنا كان خاطئا, وبأن ردة فعل زوجة خالي كان طبيعيا, فالغرفة الآن أصبحت هي مملكتها, ومن الطبيعي لها أن لا تسمح لأحد بدخولها هكذا ومن غير استئذان

أخبرتني ايضا بأنه يجب على أنا التخفيف من التعلق به, فهو لم يعد ذلك الخال الأعزب, بل الآن رجل متزوج ولديه مسئوليات

______________________________

كل ما أخبرتني به الوالدة هو أمر سليم ومنطقي, ولكن الغريب بالأمر حينها هو أنني انتبهت لنقطة مهمة وهي أن "النسرة" تشعر بالغيرة مني كوني الأثيرة لدى خالي أيضا, والأغرب من ذلك هو إنني فكرت باستغلال هذه الغيرة لكي أنال منها بعد ما فعلته معي بذاك اليوم

نعم, سأحاول أن أنتقم منها, وسأرد لها الصاع .. صاعين, وبدأت بالتفكير بسلسلة من سيناريوهات الإنتقام



كلما نتذكر "أقصد أنا التي تتذكر كالعادة" الآن هذه الحادثة بالجلسات العائلية, تضحك زوجة خالي كثيرا, وتسألني عن الخطط الإنتقامية التي كنت أعتزم القيام بها بتلك الفترة, والتي بالطبع لم تتم كونها كانت مجرد سخافات أطفال بتلك المرحلة العمرية



إن كنتِ يا لمياء وأنت صغيرة بالسن بتلك الدرجة من اللؤم والدهاء والخبث, فما الذي ستفعليه إن كبرتِ

:)


تكي تكي تك ... تكي تكي تك ترم مرتك


بتمثيلية "صح النوم" لدريد لحام, التمثيلية وليس المسلسل, كان هناك مشهد حين يذهب أهل الحارة للتلفزيون ليشاركوا بإحدى برامج المسابقات, وتطلب المذيعة أو مقدمة البرنامج من المتسابقين أن ينتبهوا جيدا لكلمات المطربة "طـروب" وهي تغني حيث أن السؤال سيدور حول الأغنيية, والتي تقول بكلماتها

تكي تكي تك .. تكي تكي تك
تكي تكي تك .. ترم مرتك
اللي بيتصبّر عالحب

على راسًه راح يوئع شك


الى آخر الأغنية .......

ثم تسأل المذيعة أحد المتسابقين, وهو بائع الخضروات "أبــو كـاسِم" عن عدد المرات التي جاء بها ذكر لكلمة "تـك" بالأغنية, فيجيب وبسرعة ذاكرا الرقم , وسط إستغراب الحضور والمذيعة التي تبادره بالسؤال عن كيفية إجابته الصحيحة, فيجيب قائلا

أنا لما بيكون فيه قدامي على العربانة كومة خيـار, بعرف قديش عددهن

______________________

لست معتادة على قراءة الجرائد بصورة يومية, بل باغلب الاحيان اتصفحها سريعا ونحن بالسيارة عائدون للمنزل, ولكنني بالأمس كنت أقرا إحدى المقالات لكاتب بجريدة العفن إسمه عبدالله الهدلق, والطريف إنه مقالته هذه هي التي ذكرتني بالمشهد الذي ذكرته من المسلسل أعلاه, فكلمة "حزب الله الإرهابي" تكررت عشرة مرات بمقالته

هل التكرار باستخدام نفس الكلمة لمرات عديدة يعني بالضرورة إثراء الموضوع أو المقالة؟

ألم يكن من الافضل لهذا الكاتب أن يقتصر على كتابة هذه الكلمة مرة واحد فقط, بدل ان يصبح كالمطربة طروب حين غنت أغنيتها؟

ليست هناك أية مسابقة, وليس هناك "أبو كـاسم" لكي يهتم بعدد "حبات الخيـار" بالمقالة, والأهم .. ليست هناك جائزة أصلا


رابط عربة الخضار, لمن يود أن يحسب عدد حبات الخيار

:)

Sunday, September 02, 2007

الدكتور علي خالوها .. ياترى انت فين؟

لا أعلم إن كان أحد يتذكر الدكتور علي خالوها, هوممارس عام "جينيرال براكتيشينر", كانت له عيادة صغيرة بوسط البلد وبالتحديد بدروازة عبدالرزاق, مقابل المنطقة التجارية أو البلوكات, وبالقرب من محل بوظة الكواكب

ما زلت أتذكره بالرغم من إنني كنت صغيرة حينها, كانت عيادته دائما مزدحمة بالمرضى, سواء من الكويت أو من دول الخليج, الإلتزام بالدور هو أمر مقدس بالنسبة له وللكاتبة التي تعطي المواعيد, والكل كان يحترم هذا الشيء, والأهم أن الجميع كان يشهد له بالكفاءة والمعرفة

دائما كنا نراه حين ندخل لغرفته, وهو مرتدي رداءه الابيض, وشعره الذي تحول كلية للون الأبيض, جالسا يقرأ كتابا, أي إنه لم يكن يضيع الدقائق القليلة التي تفصل بين مريض وآخر, دمث الأخلاق ودائم الإبتسام

كنا نبتسم لطريقته بالكلام فهو دكتور إيراني, وحديثه بالعربية يحمل نكهة لا أقول مضحكة, ولكن طريفة, وقد تكون هي الاخرى لها الأثر الكبير بالراحة النفسية التي كنا نشعر بها وتشعرنا بالإطمئنان بدل الخوف الذي يسكننا حين نزور أي طبيب أو عيادة أو مستشفى

كان بحق دكتورا, وبالرغم من إنه لم يكن مختصا بجانب معين كونه ممارس عام, ولكنه كان وللأمانة أفضل بكثير من الأطباء بعصره, أو حتى بالعصر الحالي ممن يحملون ألقاب لاتعد ولاتحصى

هاجر لكندا بالتسعينات كما الكثيرين, وبرحيله فقدت الكويت طبيبا رائعا كان من الممكن أن تستفيد بخبرته
___________________________

لماذا أكتب عنه ؟ لسبب بسيط, فقبل عدة أيام وباحدى الجلسات العائلية كانت النساء العجائز بالعائلة يتحدثن عنه وعن مدى كفاءته, وبعدم جواز مقارنته مع "دكاترة بو طقة ملوت هاليومين", وبحضور زوجة خالي الدكتور عبدالمحسن, والتي بدا عليها الإمتعاظ وهي تستمع لكلامهن, وبدرجة خيل إلي أو إعتقدت بأن الكثير منهن كانوا متيمين به ليس فقط لكونه طبيبا بارعا بمهنته, بل لوسامته, ولكني لم أجرؤ حينها على قول ذلك لهن

:)


الله يوفقك يادكتور علي خالوها وين ما كنت

يوم ما تنسيه .. مش حتكرهيه

في فيلم "حبيبي دائما", هناك حوار يدور بين "فريدة" والتي تقوم بدورها الفنانة بوسي, وجدتها "آنـّة" حين تسمع أغنية تركية قديمة من اسطوانات جدتها وهي معها بالغرفة, بعد طلاقها من سعيد عبدالغني ورجوعها لمصر, هذه الأغنية التي ذكرتها بحبها الأول والحقيقي "إبراهيم", تلاحظ الجدة انزعاج فريدة فتسألها

إنتي لسة بتحبيه ؟

أنا كرهته ونسيته

يبقى بتحبيه, يوم ما حتنسيه .. مش حتكرهيه


The General's Daughter ... The Novel



Captain Ann Campbell is a West Point graduate, the daughter of legendary General "Fighting Joe" Campbell. She is the pride of Fort Hadley until, one morning, her body is found, naked and bound, on the firing range.

Paul Brenner is a member of the army's elite undercover investigative unit and the man in charge of this politically explosive case. Teamed with rape specialist Cynthia Sunhill, with whom he once had a tempestuous, doomed affair, Brenner is about to learn just how many people were sexually, emotionally, and dangerously involved with the army's "golden girl." And how the neatly pressed uniforms and honor codes of the military hide a corruption as rank as Ann Campbell's shocking secret life.


A novel by Nelson DeMille


قبل سنوات شاهدت فيلم "إبنة الجنرال" والمقتبس عن رواية للكاتب نيلسون ديميل "أو ديمييّ باللفظ الأصح", وأعجبني أداء جون ترافولتا بدور المحقق العسكري, بالأمس بدأت بقراءة الرواية الأصلية, ومع إنني لازلت ببدايتها, إلا إنني أعتقد بأنها أفضل بكثير من الفيلم, فالتفاصيل الصغيرة والتي تُلغى من المعالجة الدرامية للقصة لكي تصبح صالحة للتصوير السينمائي, واختصار أو الغاء بعض الأحداث, وهو أمر معمول به بأغلب السيناريوهات, تفقد أحيانا "وليس دائما" النكهة الأصلية للرواية, ولكن يبقى الفيلم جميلا ويستحق المشاهدة, بالرغم من إنني أحبذ قراءة الرواية .. على الأقل قبل مشاهدة الفيلم


Stupidity, A flash back

حين كنت صغيرة, وبمرحلة رياض الأطفال أو قبلها, لا اتذكر بالتحديد, كنا بحفلة عرس لأحد الأقرباء, كل ما أتذكره إنني كنت أرتدي فستانا لونه وردي وكانت برفقتي إحدى قريباتي من نفس المرحة العمرية التي أنا بها, نتحرك من بين المدعويين وكاننا أميرتين, تمشيان بين الرعية, مع فارق واحد هو أن الرعية لم تكن منتبهة أصلا لمرورنا, فالكل مشغول حينها بمتابعة العروس والمعرس, والفرقة الشعبية النسائية التي كانت تحيي الليلة

كان هناك العديد من الضباط المدعويين الذين اتوا للحفلة بملابسهم الرسمية, والتي علقت عليها الكثير من الأشياء التي تلمع, كالنجوم أو النياشين, وكنا نحسبها مجوهرات ونستغرب من كونهم يرتدونها, فبتلك الفترة لك نكن نعلم أي شيء عن هذه الأمور, هل هم ضباط بالداخلية أم الدفاع, بالنسبة لنا هم "شرطة" وهذا يكفي, وإحساسنا تجاههم كأطفال هو إحساس بالخوف والرهبة, نظرا للهالة التي كانت تحيط بهم

لمحت أبي جالسا مع بعض هؤلاء "الشرطة", فذهبت انا ومن معي إليه بعد أن نادى أبي علينا بأن نأتي للسلام على الضيوف

حملني أحدهم وقبلني, بينما اكتفى بالربت على خد من كانت معي, وبصراحة, وبالرغم من إنني كنت صغيرة جدا, إلا إنني سعدت جدا لأنه لم يحملها ويقبلها كما فعل معي, "يس آيم ذا أونلي برينسيس إن ذا بارتي", وقد يعني ذلك بان أمور "اللؤم" ليست بجديدة علي

ماعلينا, فما حدث لاحقا, كان الضربة القاضية "للأميرة الصغيرة إللي شايفة روحها", حين سأل هذا "الشرطي" ذو الأشياء المتلئلئة على كتفيه لصاحبتي عن إسمها, فأجابت هي: فلانة فلان الفلاني

وليلتفت إلي ويسالني عن إسمي أنا أيضا, أجبته قائلة: لمياء

لمياء بس؟ شنو إسم أبوج ؟

وبكل غباء أجبته: بابا

بابا ؟؟ هههه



لا أتذكر بعدها أي شيء, أو بالاصح لا أود أن أتذكر "خيبتي الكبيرة", فالضحك الذي تلا هذا الموقف ممن كانوا ينظرون إليّ حينها "إنكلودينغ ماي أون فاذر توو" كان بمثابة الصفعة

Why I still do remember these things?, aren't they supposed to be history?