Wednesday, November 28, 2007

ليلة ذكريات ... وإعترافات - الجزء الأول

قبل أشهر دعينا لحفل زفاف عائلي وبنهاية الحفل أوصلني علي لمنزل والدي كي أقضي الليلة هناك على أن ياتي لي بالصباح ليرجعني للمنزل, كان السبب إننا, أختي فاطمة وأنا كنا قد إتفقنا على قضاء بقية الليلة ببيت الوالد , وتم ذلك بالطبع بعد أخذ الموافقة المسبقة من زوجي علي, والذي ضحك قائلا: أكيد بتسهرون للصبح مع ذكرياتكم!, وهو بالفعل ما يحصل بكل مرة نفعل بها هذا الشيء, هذا الأمر الذي يحدث كل بضع سنوات, أي ليس بصورة دائمة أو دورية, نقضي ليلة ببيت الوالد وبنفس الغرفة التي كنا نشغلها بالسابق معا قبل زواجنا ومغادرتنا لمنزل العائلة, تشاركنا والدتنا أحيانا ولفترة قصيرة قبل أن تذهب للنوم, بينما نسهر نحن الإثنتين تقريبا للفجر, نصللي ثم ننام, مع فترات مقاطعة من والدي الذي "يطب علينا" أحيانا حين يستيقظ بمنتصف الليل

ولاتخلوا هذه السهرات من الطعام, والذي نحضره حسب المزاج حين ننزل للمطبخ ونطهو الأكلات بمنتصف الليل, ونأخذ ما أعددناه لغرفتنا بالدور العلوى, والكلام وحديث الذكريات بيننا لايتوقف سواء كنا بالمطبخ أم بالغرفة, أم حتى لاحقا حين نأتي بالاطباق خالية لنغسلها ونجففها, أتذكر أن الطبق الذ أعددناه بتلك الليلة كان باستا مع صلصة بيضاء بالمشروم, إضافة لكؤوس كبيرة مليئة للآخر بالبيبسي كولا


هذه الليلة لم تكن ليلة ذكريات بقدر ما كانت ليلة إعترافات, غضبنا بها قليلا وضحكنا كثيرا, على أمور فعلناها أو فكرنا بها ليس بالضرورة أن تكون هذه الأمور قد حدثت لنا ونحن صغار, بل حتى لكثير من الأشياء الحديثة أيضا


لميوه, تذكرين لما خلصتي دراستج بالجامعة ولما تزوجتي وبعدها أخذتي الماجستير, كنت حاقدة عليج

وعشان جذي ماحضرتي حفل التكريم مع إني أكدت عليج أكثر من مرة, كان عذرج إن حمد "زوجها" مو راضي, أعرف هالشي, كان يبان من صوتج بالتلفون, بس ليش؟ هل هو السبب إللي ببالي؟

يمكن, كنت أقارن نفسي فيج, كان ممكن أكون آنا خريجة مثلج, مو شرط الماجستير بس على الاقل كان ممكن تكون عندي شهادة الحقوق إللي كنت طول عمري أتمناها

بس إنتي اللي تركتي دراستج بعد ما تزوجتي وانتي باقيلج سنة وتتخرجين, وبإرادتج, تذكرين أبوي شقال لج يومها وشكثر نصحج؟ كل هذا لأن حمد طلب منج إنج تقعدين بالبيت ومافي داعي للدراسة, قعدتي شكثر؟ سنة وحدة وبعدها إشتغلتي بشهادة الثانوية عشان تساعدين بمصاريف البيت

ما كان ممكن أخالف راي حمد

تذكرين الشرط إللي أضافه أبوي بعقد زواجج؟ كان ممكن تقولين له إنه وافق بالبداية على إكمالج للدراسة, قانونا وإنتي اللي دارسة حقوق, تعرفين إنه ملزوم بللي إنكتب بالعقد, الشيء هذا مو لعبة

إللي صار بعد

لا, مو إللي صار بعد وخلاص, إنتي اخذتي قرار وكنتي سلبية لآخر درجة, فليش تلوميني آنا على هالشي؟

ما ألومج, بس أتحسر على حالي

فطوم, وليش تتحسرين على حالتج, الحمدلله أنتي بخير ونعمة, عندج عيال مثل القمر, وعندج حمد, صج أنا ما أحبه واقولها لج بصراحة, بس الريال ما ينعاب, قايم فيج وبالبيت وبعياله, إشتبين اكثر من جذي, قولي الحمدلله

الحمدلله, بس هم موراضية عن حالي, ودّي وحلمي إني أكمل دراسة الحقوق, مو مسئلة شهادة والسلام

عارفة قصدج, وليش ما تكملين؟

صعبة الحين, بعد هالسنين أرجع للدراسة؟

مافيها شي, عيل لو قلت لج شغله أكيد راح تحقدين علي أكثر

لايكون بتحضرين للدكتوراه؟ لاتقولينها .. لاتقهريني زيادة ..... تقولها بضحك وليست جادة بالطبع

إي, هذي بالأساس فكرة علي, لما قلت له إني خلاص قررت إني ما أجدد عقدي بشهر ستة السنة الياية مع الشركة وبأني بقعد بالبيت, إقترح على إني أكمل وآخذ الدكتوراه, وللحين هذا الشيء مو أكيد بالنسبة لي, تعرفين إن فكرة الماجستير هي بالأساس كانت فكرته

عمى بعينج, شنو أنتي ما تشبعين دراسة وكتب؟ أنتي من رافجتي شهيرة أيام الجامعة والدوام بالبنك وانتي صايرة مثلها, صج شخبارها؟



ولينتقل الموضوع لمواضيع أخرى متشعبة



To be continued

Monday, November 26, 2007

عـامليـن بوروموشِـن .. إللي يحج أكتـر من مرة حياخد كوبونات بالجنة

أستغرب كثيرا حين أقرأ أو أسمع عن حملات الحج "السوبر ديلوكس", والتي بالإضافة لأسعارها الغالية جدا تبدو لي وكأنها مجرد رحلة خمس نجوم يقوم بها الحاج أو الحاجة

ما هو الهدف من القيام بأداء هذه الفريضة؟ اليست هي تقريبا بمثابة "بروفة" ليوم الحشر؟ والدليل على ذلك تساوي الجميع بالنسبة للملابس والأعمال التي يقومون بها من طواف وسعي ورمي للجمرات وغيرها

أليست هي تذكرة لنا بأننا جميعا متساويين وليس هناك اي فضل بين غني وفقير؟

إذن لماذا هذا البذخ؟ وهل سكننا بفنادق الدرجة الأولى والديلوكس أو بطائرة خاصة "كما اعلنت إحدى الحملات" , او المميزات الأخرى كالبوفيهات الفاخرة وخدمة المساج والتدليك, وكأن الحاج "أو الحاجة" ذاهبين لمنتجع أو "هيلث سبا", نعم, كل هذه الأمور ليست بحرام ولا تنقص من ثواب أداء المشاعر الدينية, ولكن الهدف أو العبرة التي يجب أن نأخذها من أداء هذه الفريضة لم تعد كما هو المفروض بنا أن نتعلمه

تماما كالبذخ والإسراف الذي نشتهر به برمضان, وهذا الأمر ينطبق أيضا على أدائنا لأغلب الفرائض كالصلاة اليومية والتي أصبحت كعادة روتينية وخالية من المحتوى وينقصها الخشوع, وحتى قرائتنا للقران الكريم أصبحت مجرد قراءة, وختمة القرأن برمضان اصبحت اشبه بما كان يفعله الصغار بالكتاتيب قديما ... مجرد قراءة أو حفظ من غير إدراك للمعاني, الهم الأكبر هو الإنتهاء من الأجزاء
_____________________________________

من المعروف بأن فريضة الحج هي واجبة على المسلم والمسلمة مرة واحدة, وما يأتي بعدها من تكرار لهذه الفريضة هو من باب "جمع نقاط أو بوينتس" أكثر, أي لزيادة الأجر والثواب وغيرها مما ذكر ببعض الأحاديث

وبكل عام يكون, ولله الحمد, موسم الحج مزدحما بالكثير من الحجاج الذين اتو من مشارق الارض ومغاربها, والكثير منهم تحمل المشاق والإنتظار الطويل إضافة ببعض الاحيان لدخولهم بنظام القرعة او الإلتزام بنسبة مئوية محددة لبلدانهم, أي أن من يأتي من هذه الدول قد تكون هذه هي فرصته الوحيدة لأداء هذه الفريضة, وليس باستطاعته القيام بها مرة أخرى لصعوبتها, وبكل الأحوال, هو قام بأداءها وانتهى الأمر

نأتي الآن لمن يبحثون عن "النـقـاط الأكثـر", والذين لايهتمون أصلا بالتفكير بأن مجرد وجودهم مرة أخرى بمكة سوف يسبب بتأخير شخص يود أن يقوم بفريضته لأول مرة, أو أن وجوده سيتسبب بالإزدحام, اي أن تفكيرهم هو بمثابة: أنا ونقاطي وبس ... والباقي خس

إن كانت "اللعانة" هي سيدة الموقف بالنسبة للحاج, فهي بالتأكيد لن تزيد له نقاطاُ حتى لوقضى عمره كله عاما بعد عام وهو يأخذ مكانا كان من المفترض أن يكون لغيره, أو تسبب بعدم الراحة لغيره

وبالطبع هناك احتيال آخر يفعله الكثرين, وهو ما يُعرف بالإنظمام للحملة ككادر "حج بللوشي من غير ما تدفع ولا مليم أحمر", أو "عالرصيف" حج الجعوص, أو حتى الانضمام للحملات الاعلامية والطبية, بالرغم من أن العديد منهم قد قام أصلا بالقيام بهذه الفريضة ... فريضة جمع النقاط

كلها برأيي الشخصي .... مجرد تحايل واستغلال للدين




من يدري, ققد ياتي يوم ويتم به وبطريقة ما جعل طواف حجاج الخمس نجوم بمكان خاص بهم حول الكعبة الشريفة, فهم بالاول والأخير قد دفعوا لهذه المميزات ... واللي معندوش مايلزموش


This is not a religious post, It's only my personal opinion regarding something which irritates me a lot

ضمير أبلة حكمت


بمسلسل "ضمير ابلة حكمت" هناك مشهد جميل وأكثر من رائع, حين تأتي مدرسة الكيمياء "ليلى حمادة" للست الناظرة أبلة حكمت لتطلب منها أن توافق على إستقالتها من سلك التدريس

تستغرب أبلة حكمت من هذا الطلب, فليلى هي من المدرسات الأكفاء بهذه المدرسة, هي وغيرها من المدرسين والمدرسات بهذه المدرسة النموذجية والتي تسمى "نور المعارف", واختيارهم تم على يد أبلة حكمت شخصيا, كما تقول هي: "
دنا منقياكم عل فرازة", أي إنهم يعتبرون من صفوة وخيرة المدرسين من الناحية التعليمية

تسالها عن سبب الإستقالة, فتخبرها ليلى بانه لم تعد لديها الطاقة لكي تكمل رسالتها, فمشاكلها الكثيرة والشخصية مع طليقها باتت تشغل أغلب وقتها, بحيث لم يعد لديها مجال للتركيز بمجال عملها مع الطالبات, وهذا الامر بات يؤثر على طريقتها بالتدريس .. وبالتعامل أيضا مع زملائها بالمدرسة


توافق أبلة حكمت مرغمة على الإستقالة, وبالرغم من أسفها لخسارة نور المعارف لواحدة من خيرة المدرسات, إلا إنها تحيي شجاعة وأمانة ليلى لإقدامها على هذه الخطوة

The verdict

لِمَ يكابر ويعاند "البعض" منا حين يعلم جيدا أنه من الأفضل له أن ينسحب وبكل هدوء وهو بالقمة, بدلا من أن يحاول التشبث بالكرسي أو المنصب؟ خصوصا إن كان هناك الكثير من الأمور التي من الممكن أن تؤثر على هؤلاء "البعض" والتي قد تفقدهم كرسيهم أو منصبهم الذي أخذ منهم الجهد ومن عمرهم الكثير لكي يبلغوه

أن تنسحب وأنت بالقمة هو أفضل بكثير من أن تضطر لاحقا للإنسحاب ... هناك فرق كبير

هل هناك أحد بشجاعة وأمانة شخصية هذه المدرسة ؟




للإستماع لموسيقى المسلسل, الرابط

سـخافات حالمة

بالأفلام العربية هناك مشهد يتكرر دائما, وقد لايكون متشابها بكل مرة ولكنه يحمل نفس الفكرة والمضمون

البطل يعرض على البطلة كاساً من الخمر, فتعتذر قائلة: أنا مبشربش خمرة, أي إنها لا تعتذر كون الخمر محرم شرعا, ولكن فقط لأنها لاتشرب, فيبادرها قائلا: كاس واحد بس .. عشان خاطري, فتوافق هي مرغمة فهي لاتريد لحبيبها أن يتضايق منها, وما أن تبدأ بشرب هذا الكأس وإذا بها تبدأ بالسعال "كح كح كح", ثم تبعد الكأس ولكنه يصر بأن تكمل قائلا: طب بق تاني والا انتي كده حتزعليني منك, ترد هي: مقدرش يا ممدوح, ده طعمه مر, أو بأحسن الاحوال تشربه على مضض وهي متضايقة وقرفانة وكانها تتجرع السم ... ولكنها تستمر بالشرب

هنا يبدأ البطل بملئ الكاس لها مره أخرى, فتتعلل بأنها لاتريد المزيد, ولكن تحت إلحاح البطل تبدا مقاومتها تقل تدريجيا وتقبل بالكأس الثاني والثالث ... والعاشر
______________________

بفيلم "أيام في الحلال", والذي هو بعبد كل البعد عن الحلال إلا بإسم الفيلم فقط, هناك مشهد آخر حين يدعوا مصطفى فهمي وزوجته نبيلة عبيد صاحب الشركة التي يعمل بها لعشاء بمنزله بمناسبة تعيينه بالشركة, وبالطبع يكون هناك مشهد حين تأتي الزوجة بالعربة التي تحمل جميع انواع المسكرات, وتبدأ بسؤال الضيوف محمود ياسين وزوجنه رجاء الجداوي عما يودون ان يشربوه

تحب تشرب إيه؟

كاس ويسكي مع تلج

هنا تعترض رجاء قائلة

أنا أفضل إني أعمل الكاس ده لجوزي, أصل فيه طريقة خاصة أنا بعملها عشان ميسكرش

بدأت أراقب باهتمام شديد لأرى ماهي هذه الطريقة "الفريدة من نوعها" والتي تستخدمها رجاء والتي تجعل محمود يشرب ولكن من غير أن يسكر ..... وإذا بها تضع قليلا من الخمر بالكأس, ثم تملأ بقية الكأس بالماء

:)



I know, I know it's a very silly post, a non-readable, or better, a non-edible








Wednesday, November 21, 2007

آل إيه؟ آل الوزير خصص إيميل للشكاوي ... ياشيخ إتلهي

باعتقادي أن جميع وزارات الدولة ومؤسساتها لديها مواقع الكترونية "ويب سايتس" رسمية وخاصة بها, بالإضافة لخادم الرسائل "أكسجينج سيرفر" والمختص باصدار بريد الكتروني "إيميل" لكل مستخدم, أو على الأقل للمدراء والمراقبين, وهناك ميزانية مخصصة لهذا الشيء, وكم هائل من "الشحوط وهي جمع شحط", والذين تقع عليهم مسؤلية هذا العمل وهم الذين يطلق عليهم لقب "بي سي سابورت ستاف", ومن المفترض بأن أي مراسلات "رسمية" مع الوزارات أن تكون أيضا "بصفة رسمية" وعبر "قنوات رسمية", فما الذي حصل؟

الخبراء والاستشاريون وعلماء الذرة بوزارة الكهرباء والماء والترشيد والتنفيع ومن حبنا لها, تفتقت أذهانهم عن إختراع جديد هو إيميل للإقتراحات والشكاوي, وهذا الإيميل يتبع مكتب الوزير

جميل جدا ... ولكن ألم يكن من الأفضل لعلماء وزارة طف الليت شب الليت, أن ينشئوا بريدا الكترونيا رسميا, بدل إنشاء بريد مجاني من موقع الياهو ؟

هل هو نوع من الترشيد "للإكسجينج سيرفر" بالوزارة؟


Exchange Server or any other package is used to setup the Mail System for intra or extra office communications, beside other features



آل حكومة الكترونية أل , حكوكة الكترونية وتخب عليكم ... لا ومحترقة بعد


يعني إيه سيدة الشاشة العربية؟ يعني إحنا والبقية جواري الشاشة العربية؟

قبل سنوات, وبإحدى اللقاءات التلفزيونية مع الفنانة مريم فخر الدين, وضمن سياق الحديث أتت المذيعة على ذكر فاتن حمامة كونها من نفس الجيل الذي تنتمي إليه مريم, وكان الحديث عن الألقاب التي كانت تُطلق على الفنانين كسندريلا الشاشة وقطة الشاشة وقارورة العسل وغيرها من الالقاب, بالإضافة للقب "سيدة الشاشة العربية" وهو الذي يُطلق على فاتن حمامة, هنا "وأعتقد بأن ردة الفعل هذه كانت عفوية وصريحة كونها الطريقة التي تتحدث بها مريم وهي بهذا السن كعادتها باللقاءات التلفزيونية

قالت: يعني إيه سيدة الشاشة العربية؟ يعني إحنا والبقية جواري الشاشة العربية؟

قد تكون هذه الجملة "هارش" قليلا وبعيدة عن الذوق وبها شيء من الوقاحة كما يعتقد البعض, وقد تكون تنبع أيضا من "غيرة النسوان", بيد أنها من الجانب الآخر تظل وجهة نظر معقولة

كانت هذه الجملة التي صدرت منها أشبه بالخروج عن الأعراف والتقاليد .... وثوابت الأمة, فجائتها الردود النارية سواء من المذيعة أو من مداخلات بعض الفنانين

من أغرب هذه المداخلات, والتي لم تكن نارية فقط, بل كانت بركانية أيضا, هي مداخلة للفنان عادل إمام والذي هاجمها بشراسة كونها تلفظت بهذا الشيء, ومدافعا عن حق فاتن باللقب, وكأنها قد إرتكبت جنحة أو جناية,وبطريقة أحرجت المسكينة مريم فارتبكت ولم تستطع الرد, وحتى محاولاتها "بالترقيع" لم تأت بنتيجة

قد يكون عادم إمام فعل ذلك كنوع من النفاق المنتشر بين الفنانين "سكراتش ماي باك أن آيل سكراتش يورز", أو قد تكون له أسباب أخرى جعلته يتصرف بهذه الطريقة البركانية, أو قد يكون السبب أيضا كونه يحمل لقب "الزعيــــــم", ويخشى ان يأتي يوم ويخرج من بين الأنقاض أحد الفنانين من جيله أو من جيل مدرسة المشاغبين ويتسائل: إن كان عادل هو الزعيم ... فهل بقية الفنانين هم من مجموعة الشعب والحثالة؟


Meaningless Post As Usual

So it was a Hypocalcaemia condition, ده إيـه النحـس ده

بعد تحليل الدم والفحوصات, كان تشخيص طبيبة الطوارئ بمستشفى السلام أنها حالة نقص حادة للكالسيوم بالدم "هايبو كالسيميا", والذي استدعى إضافة الكالسيوم مع المغذي, إضافة لحقنة مانعة للتقلصات والتشنج, وهي التي جعلتني أشعر بالراحة وأغيب بنوم عميق, وحين أفقت لاحقا اعتقدت بأنني غفوت لبضع دقائق, ولأكتشف إن الساعة كانت قد قاربت الرابعة صباحا, اي تقريبا 12 ساعة منذ دخولي المشتشفى

كان علي جالسا بالقرب مني على الكرسي ينظر إلي وهو يبتسم ولكن نظرات عينيه تبدو قلقة, فسالني عما أشعر به الآن فأخبرته إنني ولله الحمد بخير وبأحسن حال, وبعدها بقليل أتت الدكتورة لكي تطمئن عليّ وتكمل فحوصاتها وشرحت لي سبب ما حدث لي, وبأنه من الأفضل لي أبقى بالمستشفى على الأقل ليوم أو يومين لمزيد من الفحوصات بواسطة طبيب اختصاصي بالغدد الصماء, فقد يكون نقص الكالسيوم بالدم سببه اختلال بالغدة الجار درقية "البارا ثايرويد" أو لأسباب أخرى, فرفضت وأخبرتها بأنني الأن بحالة جيدة, وكل ما أود هو الذهاب للمنزل ولا أود البقاء بالمستشفى فأنا أكره المستشفيات, وحتى محاولات علي ببقائي ليوم واحد على الأقل لمقابلة الإختصاصي, هي أيضا فشلت, فأنا عنيدة كالبغل, بالعربي: أبي أروح البيت وأبي أشوف عيالي, وافقت الدكتورة على خروجي بعد أن وعدها علي إننا سنراجع بالغد دكتور الغدد الصماء بالعيادة الخارجية, ورجعنا للمنزل

حين استيقظت من النوم لاحقا, كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة تقريبا, أردت النهوض فلم أستطع إلا بصعوبة فماحدث لي بالأمس ها هو يحدث مرة أخرى, "ده إيه النحس ده, هوة الكالسيوم بتاعي لحق يخلص بالسرعة ديت, دنا مبارح واخدة تموين بلد بحالها", خرجت بصعوبة من غرفة النوم لأجد خالتي "أم علي الله يخليها لنا, هي بمثابة أم ثانية لي" ووالدتي جالستين بالصالة تنتظران استيقاظي وأمامهما الفطور المعد خصيصا لي بناء على توصية خاصة من علي قبل ان يخرج للعمل, والذي كان أشبه بوجبة غداء لكثرة أصنافه

فوجئا بحالتي المزرية فقامت خالتي بالاصال سريعا بعلي لكي يأتي ليأخذني للمستشفى مرة أخرى, وبهذه الأثناء تذكرت إننا نحتفظ بصيدلية المنزل بعلبة أقراص فيتامين سي مع الكالسيوم الفوارة "ساندوز", وبما إن هذه الأعراض كان سببها النقص بهذا المعدن, إذن يمكنني تعويض هذا النقص, ولو مؤقتا, وبالفعل تحسنت حالتي قليلا بعدها بفترة كون معدتي كانت خالية منذ الأمس فالامتصاص كان سريعا, وجلست بانتظار علي زوجي الغالي ومنقذي بالأزمات
____________________________________

كم أكره أن أكون ضعيفة ومريضة, يقولون: يو هاف توبي كيرفل وات يو ويش, وقالها لي خالي الدكتور عبدالمحسن باحدى المرات قبل سنوات عديدة حين أخبرته بأني هناك خلل بي فأنا لا أصاب بالمرض, بل إنني لا أتذكر متى كانت آخر مرة أصبت بأي عارض صحي, بالطبع زياراتي بالسابق لدكتورة النساء والولادة بأيام حملي بأبنائي أو حين الولادة هذه لا تحتسب, وكان الجميع يغبطني على هذا الشيء, والكثير منهم كان يقولها لي بصراحة, حتى اختي فطوم كانت تقولها :إنتي شنو ماتمرضين؟ عفية مناعة ؟ هذا كله لانج دايرة بالج على روحج وأكلج صحي!, كنت اضحك على ما تقوله, وكم كنت اتمنى ان أصاب بنوبة برد أو سعال أو حتى انفلونزا كالآخرين, الشيء الوحيد الذي أعاني منه أحيانا هو الصداع, وأسبابه معروفة بالنسبة لي وهي حساسيتي للمؤثرات الخارجية كالعطور ورائحة البخور أو المواد الحافظة والألوان بالأطعمة, وهي أمور أحاول ان أتجنبها قدر الإمكان

I guess I wasn't careful for what I wished

الحمدلله على كل شيء, الحمد لله والشكر لك ياربي, الله يحفظ الجميع




The soap opera continues .....

:)





Tuesday, November 13, 2007

I Have Fallen To Pieces! هل كانت هذه الأغنية نذير شؤم بالنسبة لي ؟

قبل إسبوعين أصبت بنوبة برد عادية لعدة أيام, وهو أمر متوقع بهذه الفترة, فترة الخريف وتغيير الجو, وكنت اتوقع ذلك بعد ان أصابت الموجة زوجي علي وابني حسن قبل ذلك بعدة أيام, وبفضل الله تعالي شفينا جميعنا من هذا العارض الصحي, ولكن ما حصل بعد ذلك بيومين كان هو الشيء الغريب

كنت بمقر عملي, ومنذ الصباح كنت أحس بتنميل خفيف بجسمي, ولكنني لم أعر هذا الأمر أي اهتمام, واعتبرته شيئا بسيطا قد يكون من توابع فترة ما بعد نوبة البرد التي انتهت قبل فترة بسيطة

حين جاء علي لاصطحابي للمنزل بنهاية فترة عملي لاحظ بأنني لا أشعر بالارتياح ولست بحالة جيدة, فاجبته بأنني أحس بالارهاق قليلا ولم أخبره بأنني أعاني من التنميل بجسمي, فقد كنت أعتقد بأن هذا العارض سيزول, وليس هناك من داع لأن أزعجه وأقلقه بهذا الأمر, ولهذا رفضت الذهاب للمستشفى لأن الأمر لايستحق

وصلنا للمنزل, فدخلت للحمام كي أستحم لعل الماء يساهم بالتخلص من هذا الشعور بالتنميل "أو الخدار", ولكن الأمر أصبح اسوأ بكثير, فما حدث بعدها هو أن التنميل تزايد وبصورة سريعة وتبع ذلك تقلصات براحة يديّ التين أغلقتا فجأة ولم أعد قادرة على فتحهما, والامر ذاته حصل لقدميّ التين اصبحتا فجأة ممدودتين ومشدودتين كقدمي راقصات البالية, تلا ذلك تقلص للداخل بعضلات البطن من الأعلى تحت الحجاب الحاجز, وتقلص عضلات وجهي بحيت ان فمي أصبح مزموما بصورة غريبة ومضحكة بحيث انني لم أعد قادرة على فتحه والكلام بحرية بالاضافة لثقل لساني

شعرت بالخوف, بل بالرعب مما حصل, وبدات أدعو الله القدير أن يعطيني القوة لكي أخرج فقط من الحمام, وإن كنت سأسقط مشلولة فليكن ذلك ولكن ليس هنا بالحمام, ارتديت ملابسي سريعا, ولله الحمد استطعت الخروج بصعوبة

جلست على حافة السرير وأنا أقاوم رغبتي بالبكاء لما يحصل لي, ولا أذكر كم لبثت على هذه الحالة ولكنها كانت فترة كافية ليحس علي بالقلق لعدم خروجي من الغرفة وليأتي ويراني بهذه الحالة

ساعدني علي بارتداء ملابس الخروج, وطلبت منه أن لايخبر الأبناء وأن يطلب منهم أن ياخذوا كتبهم وكراساتهم ويذهبوا للدور الأول عند جدتهم, لم أكن أود أن يروني بهذه الصورة فيقلقوا, والحمد لله انني كنت استطيع أن اتحرك, ولو بصعوبة, فاستندت على علي إلى ان وصلنا للسيارة, وخرجنا من المنزل مسرعين الى مستشفى السلام قسم الطوارئ, وبالطبع كانت أعراض التقلص والخدر تزداد بمرور الوقت لدرجة أنني احتجت لمساعدة علي للخروج من السيارة قبل أن أوضع على الكرسي ذو العجلات عند باب المستشفى

الحمدلله رب العالمين, الحمدلله رب العالمين, الحمد لك والشكر يا ربي

سأكمل لاحقا الكتابة عن تجربتي مع المرض والعارض الذي حصل لي, والذي بحمدالله شفيت منه, واعتذر إن كان باب التعليقات مغلقا, ولكنني أشكر مقدما الجميع, والله يبعد عنكم المرض

I'm fine now, thanks god