Monday, December 31, 2007

كل عام وأنتم بألف ألف خير


بعيدا عن الفتاوي التي تصدر من الكثيرين بمثل هذا الوقت من كل عام, والتي هي أشبه ما تكون بنعيق الغربان, والتي تعطي لنفسها الحق بأن تحرم إشاعة الفرح والسرور والمرح البريء بين البشر بمجتمعنا

هي عادة نفعلها بنهاية كل عام منذ أن كنا صغارا ببيت والدي, إلى يومنا هذا, وهي عادة أقامة "سهرة صغيرة ومحندئة" بليلة رأس السنة, يتجمع بها أفراد العائلة بأكملهم, وحين أقول بأكملهم أقصد بها أنه ليس هناك أي عذر مقبول لأي كان بأن يتخلف عن هذه السهرة, ومهما كانت ظروفه, حتى أخي عبدالله, والذي يعتذر دائما عن الزيارات الإسبوعية لمنزل الوالد, نفرض عليه فرضا بأن يحضر هو وعائلته

وبسبب كثرة المدعوين, والذي يشمل أيضا صديقاتي المقربات وأبنائهن, نضطر بكل مرة لأن نقيم هذه السهرة بمنزل الوالد, لعدة أسباب منها, سعة المكان والذي يتسع لكل هذا العدد من الأفراد, بالإضافة للسبب الرئيسي وهو أن منزل الوالد يكون بأغلب أيام الإسبوع هادئا وخاويا إلا من والدتي ووالدي, بعد أن غادرناه منذ سنوات واستقلينا بحياتنا بعيدا عنه, نعم هناك زياراتنا الإسبوعية, ولكنها ليوم واحد فقط وهو نهاية الإسبوع, وهو يوم "الدمار الشامل", والأهم إن فكرة القيام بالسهرة هناك هي فكرة والديّ

يتم التحضير لهذه السهرة قبلها بفترة أسابيع ومن جميع الأطراف المشاركين بها, وهذا يشمل الأتفاق على المأكولات, والتي تتطوع كل منا بإعدادها, وهي أطباق منزلية وتشمل جميع الأصناف, وطلبات المطاعم مرفوضة رفضا باتا

ثم هناك أيضا الأمر الأهم, وهو الهدايا والجوائز, حيث نقوم خلال هذه الليلة بإقامة مسابقات عبارة عن أسئلة معلومات عامة, بالإضافة لألعاب أخرى كلعبة "من غير كلام" وغيرها ... إضافة لإجراء السحوبات على الهدايا, والتي هي بأكملها من مشاركاتنا جميعا, حيث يقوم كل المدعوين قبل الإحتفال بفترة بشراء بعض الهدايا والأجهزة الإلكترونية وتغليفها, وهذا يشمل بالطبع على بعض الأجهزة المستعملة ايضا, ليس بالضرورة ان تكون الهدايا جديدة, وليس المهم قيمتها المادية

هذا باختصار هو ما نفعله بكل ليلة رأس سنة من كل عام

هل كفرنا؟ هل خرجنا عن ملة الإسلام والمسلمين؟

طبعا لا, وألف لا وإللي حيئول غير كده حدِّب صباعي بعينيه وحخزئهم له, دنا بلعب كراتيه وميهمنيش أي حد
:)


كل عام وأنتم بألف ألف خير

Sunday, December 30, 2007

Reading Lolita in Tehran - لمحـبي القراءة


We all have dreams—things we fantasize about doing and generally never get around to. This is the story of Azar Nafisi’s dream and of the nightmare that made it come true.

For two years before she left Iran in 1997, Nafisi gathered seven young women at her house every Thursday morning to read and discuss forbidden works of Western literature. They were all former students whom she had taught at university. Some came from conservative and religious families, others were progressive and secular; several had spent time in jail. They were shy and uncomfortable at first, unaccustomed to being asked to speak their minds, but soon they began to open up and to speak more freely, not only about the novels they were reading but also about themselves, their dreams and disappointments. Their stories intertwined with those they were reading—Pride and Prejudice, Washington Square, Daisy Miller and Lolita—their Lolita, as they imagined her in Tehran.

Nafisi’s account flashes back to the early days of the revolution, when she first started teaching at the University of Tehran amid the swirl of protests and demonstrations. In those frenetic days, the students took control of the university, expelled faculty members and purged the curriculum. When a radical Islamist in Nafisi’s class questioned her decision to teach The Great Gatsby, which he saw as an immoral work that preached falsehoods of “the Great Satan,” she decided to let him put Gatsby on trial and stood as the sole witness for the defense.

رواية شخصية لكاتبة إيرانية اسمها "أزار نفيسي" كانت تعمل كمدرسة بجامعة طهران, وبفترة ما بعد الثورة الإسلامية هناك, تقرر هي ومجموعة من طالباتها أن ينشئن ما يسمى بحلقة قراءة, حيث تتجمع الفتيات بيوم الخميس ويبدأن بمناقشة أحد الأعمال الأدبية الغربية .. واللتي أغلبها تعتبر محظورة بتلك الفترة

الرواية جميلة جدا وعبارة عن مذكرات وذكريات للفترة التي كانت تعيش بها آزار هناك ببلدها, وتتكلم عن أحداث يومية كثيرة بتلك الفترة, خصوصا فترة الحرب العراقية الإيرانية والتداعيات والتغييرات التي طالت شخوص المجتمع ممن كانت تلتقي بهم, وكيف تغير الكثير

بالرغم من إنني مازلت ببداية قرائتي لهذه الرواية, ولكنها جدا ممتعة, أحيانا أغوص مع سردها للتفاصيل الدقيقة بحيث أتخيل نفسي وكأنني جزء من الأحداث, هذا الشعور الذي كنت أحس به سابقا حين كنت أقرأ روايات الراحل سيدني شيلدون




N.B. I don't know If this book is available at Jarir Bookstore or not, I've borrowed it from a friend
هذي النوتا بينا حق طائر بلا وطن, جست إن كيس هي ثوت أوف آسكينغ
:)

يا مرآتي السحرية ... ليش العالم يكبرون وآنا للحين شابة؟



علامات التقدم بالسن من ظهور للتجاعيد أو للشعر الأبيض تشكل هاجسا لدى الجميع, وهي حالة طبيعية فمن منا لاتود أن تبقى شابة وجميلة؟

الأمر لايسري فقط علينا نحن معشر النساء, بل إن الرجال أيضا لديهم هذا الهاجس "يعني كلنا في الهم شرق", والدليل هو ازدياد عمليات التجميل التي يقوم بها الرجال بغية اكتساب مظهر فتي, أو حتى بأقل الحالات استخدام الصبغة لإخفاء الشيب من الشعر "أو ما تبقى منه" والشارب واللحية, أضافة للهوس باستخدام المستحضرات التي يزعم مروجوها إنها ترجع بالبشرة سنوات للخلف, هذه المستحضرات التي كانت حكرا بالسابق علينا نحن النساء, لنجد الآن الشركات تتنافس بصنع "لاين" كامل للرجال أيضا

مالذي تغير؟


هذا الحوار دائما يدور بيننا نحن الصديقات حين نجتمع, أو قد يحدث باي تجمع نسائي

شفتي فلانة؟ ترى الكبر قام يبين عليها وايد, أنا استغربت لما شفتها

سو وات! كل صغير يكبر, يعني الزمن بيوصل عندها ويوقف؟

مو قصدي, بس هي كانت وايد حلوة وصغيرة قبل

كا إنتي قلتيها, قبل, يعني مو ألحين

إي بس ليش صار فيها جذي؟ شوفينا حنا ما نكبر مع إننا من جيلها

آر يو كيدينغ مي؟ أنتي ما شفتي نفسج بالمنظرة؟

إسم الله علي, الحمدلله أنا للحين شابة ومحافظة على روحي

أوه يـاه, كيب لاينغ تو يورسيلف

شفيج إنتي؟ من صجج الكبر مبين علي؟

.
.
.

ولا ينتهي الحديث, بعد أن أثيرت مريم بهذه الردود التي مستها شخصيا


نحن نرى وبوضوح شديد معالم التقدم بالسن بالآخرين, ولكننا حين ننظر للمرآة تخدعنا أعيننا وتصور لنا بأن الزمن قد توقف عندنا
______________________________

Just another useless post, and the reason for it was the change of my blog header to a new one, which is one of the recent pictures of Isabella Rossellini's showing (or resembling) how aging looks great, with all those lovely wrinkles on her face

I don't mind having those kind of wrinkles .......... in the far (not near) future
:)


ok ok, I lied, I worry too!

Sangam - دعوة للحب والكثير من الدموع


لست خبيرة بالكثير من مناطق الكويت, ويرجع ذلك لعدم قيادتي للسيارة, وأغلب المشاوير الخارجية التي أقوم بها تكون مع زوجي علي, وببعض الاحيان مع أختي فاطمة أو الصديقات, والاخيرة هي قليلة, فليس أحب لدي من جلوسي كراكبة بالسيارة مع شريك العمر, وعلاقتي مع القيادة إنتهت مع نهاية فترة دراستي بالجامعة, كما ابتدأت حين التحقت بها

بالأمس ذهبنا , علي وأنا والأبناء لمنطقة المرقاب, هي لم تكن تجوالا أو زيارة سياحية, بل كانت كما أفضل أن أسميها "رحلة بحث" عن شيء ما ... ماهو هذا الشيء والذي يجعل الملك علي والإمبراطورة لمياء والأمراء محمد وحسن وبوعلي, يفكرون بالخروج من القصر والذهاب للأقاليم الفقيرة بالمملكة؟ زيارة للشعب؟ جس نبض الشارع؟ تواضع ؟

بالطبع لا, كل ما في الامر هو إنني كنت أبحث عن فيلم هندي قديم أتى ببالي ونحن نتناول طعام الغداء بمطعم نودلز, لم يأت ذكر هذا الفيلم اعتباطا, بل نتيجة لعامل "الربط" بينه وبين أمر كنا نتحدث عنه حينها, والطريف بالأمر إنني لم أكن أعلم بأن علي كان قد سبق له مشاهدة هذا الفيلم القديم أصلا, فالفيلم الوحيد الذي شاهدناه سوية بالسابق كان هو فيلم "باغبان" وهو ينتمي للسينما الحديثة, والذي يبكيني بكل مرة أشاهده بالمنزل

الفيلم الذي أتحدث عنه, والذي قضينا بالأمس وقتا ونحن نبحث عنه, هو فيلم "سـنـجـام", وهو فيلم جميل جدا ورائع, وينتمي للسينما الهندية القديمة, مرحلة الحب والدموع والتضحيات, وليست القصة أو حتى الأداء الرائع للممثلين هو ما يميز هذا العمل, بل إن حتى الأغنيات المصاحبة للفيلم هي أيضا جميلة وتستحق الإستماع إليها

هي دعوة للحب, وللتضحية .... وللكثير من الدموع


No, I'm not a big fan of Indian movies, but these two are really worth watching, and don't forget to keep a BIG tissue box nearby, you would definitely need it
:)

ده إللي حيجـرالك يا فكيهة لما تسيبي حارة السقايين

بعدين معاك يا واد إنته

كتر الكلام بالحتـه

ده خواتي بدل الواحد

عـئبال أمانتك سته

إن كلموني يا ناري

وان كلموك يا نهاري
.....

إلى أخر الأغنية التي تنهيها بجملة .. حيئطعوك ميت حتة


فكيهة تقيم بحارة من الحواري المنسية, هي وابنة خالتها وخالها الملحن المغمور, وهي تمتاز بالصوت الجميل, وبالطبع وكعادة الأفلام, هناك إبن الحتة "الواد الجدع" والذي يقع بغرامها وتبادله هي ايضا هذا الإحساس ... قد لايكون السبب إنه "واد مسمسم وحليوة ولقطة وشيك وعنده عربية", فهو أبعد ما يكون عن مثل هذه الأوصاف والمميزات, ولكن لأنها اسيرة لهذه الحارة الصغيرة الأشبه بحوض السمك أو الأكويريوم, ومعرفتها لا تخرج عن نطاق هذه الحارة ... تماما كالكثير من البشر

تلعب الصدفة دورا بحياتها حينما يأتي أحد المخرجين لهذ الحارة بحثا عن وجه جديد للقيام بدور بفيلمه القادم ويقع اختياره على فكيهة, بعد ان يراها ويعجب بصوتها الرائع

يحاول ابن الحتة والحبيب أن يثنيها عن الدخول بمجال الفن والأفلام, ولكن بدون اية فائدة, فالفرصة التي جائت لفكيهة لن تتكرر مرة أخرى كما أخبرته, ويزيد الأمر سوءاً أن الخال الملحن هو من يقوم بتشجيعها, بينما تلتزم ابنة الخالة موقف الحياد بعد أن رأت أن لا فائدة ترجى من النصيحة

تبدا فكيهة مشوارها الفني, وتبدا عجلة التصوير بالفيلم, وسط اعتراض الحبيب عن بعض مشاهد القبلات التي تجري بين بطل الفيلم وفكيهة والتي لا تمانع بها, بل وتتحجج بأن حبيبها يفعل ذلك بسبب غيرته منها لنجاحها مما يتسبب بتأزيم العلاقة بينهما

يقرر الخال هو وفكيهة بأن يتركا هذه الحارة "الوضيعة" وأن ينتقلا لشقة بأحد الاحياء السكنية الراقية, فالمكان لم يعد يصلح كسكن لممثلة صاعدة سوف يبرز نجمها قريبا, وترفض ابنة الخالة أن تنضم إليهما متعلله بأنها لن تترك هذا المكان, قائلة الجملة الشائعة والتي تُذكر دائما بمثل هذه المواقف: دنا مش ممكن اسيب الحتة إللي إتربيت فيها, وأهل الحارة الطيبين إللي عشت عمري معاهم ... ومن هذا الكلام

تنتقل فكيهة هي وخالها للشقة الجديدة والعالم الوردي والجديد المنتظر, وبالطبع تنقطع علاقتها بالحارة وبحبيبها بعد خلافات كثيرة, ولتبدأ هي بمرحلة إنتظار عرض الفيلم الذي قامت بأداء دور تمثيلي به, والذي سيكون البشرى أو فاتحة الخير عليها, أو الدرجة الأولى التي ستصعد بها سلم المجد والشهرة

بيوم العرض الأول, تذهب هي لدار العرض لتشاهد الفيلم, وهي متأكدة بأن الجمهور سيشير إليها بعد انتهاء العرض كما جرت العادة مع نجوم ونجمات السينما ممن يحضرون العرض الأول لأفلامهم, ومتصورة نفسها كنجمات هوليوود, ولكن الفيلم يُعرض ويصل لنهايته, ومن دون أن تكون هناك, ولو لقطة واحدة, من اللقطات التي قامت بتصويرها أو الأغنيات التي قامت بأدائها بالفيلم

تصاب فكيهة بصدمة كبيرة, بعد أن يخبرها المخرج, وهو غير مكثرث أصلا, حين تسأله عن السبب, يخبرها بأنه قد تم حذف المشاهد التي تظهر هي بها لعدم أهميتها للفيلم


ماذا ستفعل فكيهة الآن؟

صج فشلة وقصّة ويه

ولأن النهاية يجب أن تكون سعيدة, بأمر المخرج, فهي تقرر أن ترجع هي وخالها للحارة مرة أخرى ... ولحبيبها

At least, she had learned a lesson in her 'miserable' life
:)

________________________________________
Why I wrote this post?

بغض النظر عن أن هذه مدونتي الشخصية وأكتب بها أي سخافة أفكر بها .. وبأي وقت .. ومن دون أن يكون هناك أي سبب لكتابتي لهذه السخافات, اللهم إلا كونها تندرج تحت بند السخافة وثقل الدم, إلا ان السبب الذي جعلني أكتبها هو فقط لأنني تذكرت اليوم هذا الفيلم, أو بالأصح تذكرت الأغنية "الأسخف" للفيلم, والتي جاءت كمقدمة لموضوعي هذا

بالمناسبة, لم اشاهد هذه الفيلم منذ سنوات طويلة, ولا أعلم إن كان قد أعيد عرضه بأحد المحطات, لذا فبعض التفاصيل قد لا تكون دقيقة, بل اعتمادا فقط على "ذاكرة الأفيال" التي أمتاز بها ... او بالأصح .. أعاني منها

الله ياخذ ذاكرتي .. مرات أحس إنها نقمة مو نعمة





Tuesday, December 25, 2007

Delkook ...... by Googoosh


A very nice song called "Delkook", performed by Googoosh, from her "Last News" album

الأغنية جميلة وتناسب الأجواء الباردة التي نعيشها هذه الأيام ... أجواء الكريسميس وأعياد الميلاد

هناك لقطة بالكليب أعجبتني جدا, وهي حين تنزل من السلم, تنظر للكاميرا, ثم تتدثر بالشال وتغادر المنزل

I don't know why, but I kinda like it

علقة تفوت ولا حد يموت .... الامر كان يستحق العناء والعقوبات


حين كنت صغيرة, وبالفترة التي كانت الخياطة هي إحدى هواياتي, والتي تحولت لاحقا لشبه حرفة أجني من ورائها بعض النقود التي أضيفها لرصيدي, كان هناك حلم صغير لدي, وهو أن أخيط غطاء للحاف أو كما يسمى "الديباج" شبيه بالذي يظهر بالرسوم المتحركة والكارتون, هذا النوع الذي يحتوي على قصاصات من العديد من الأقمشة, ولكن المشكلة كانت بعدم توفر المواد الخام لدي

إلى أن اهتديت لفكرة كنت أعلم مسبقا بأنها لن ترضي والدتي, ولكنني فعلتها, فالأمر يستحق فعلا, والعقاب الذي سأناله معروف مسبقا, الحرمان من بعض المزايا, كالمصروف الشهري ومصاحبتها لزيارة الأهل والاقرباء لفترة, إضافة لبعض التأنيب, وهي أمور استطيع احتمالها في سبيل تنفيذ فكرتي

وبعد فترة من "العمل الدؤوب والسري" خرج للنور غطاء اللحاف هذا, وجاء الوقت الذي سأعلن أمام جميع من بالمنزل بما ابتكرته يداي .. وعقلي, فاخترت احدى الأمسيات الهادئة, وأتيت بمشروعي الذي أنجزته لأري العائلة وأنا بقمة الفخر والإعتزاز بما فعلته .. مع قليلا من الفلسفة و "الشو أوف" طبعا

ما أن نظرت والدتي لغطاء اللحاف وإذا بها تشهق قائلة: من وين يبتي الخام, قربي خليني أشوف الديباج, لتكتشف أن الأقمشة المستعملة ليست بغريبة عنها

هذي مو الهدوم إللي آنا ميمعتهم بالكيس عشان اللجنة الخيرية؟

إي

يا ....... هذولة الهدوم آنا حاطتهم حق الفقارى

آنا فقيرة



وبعد كلمات الويل والوعيد التي سمعتها من والدتي والتي حولت ذلك المساء الهادي لشيء آخر, وقائمة العقوبات التي صدرت بحقي, أخذت غطاء اللحاف, وأنا ما ازال مختالة بما أنجزته وشعوري بالسعادة لم يتغير, وذهبت لغرفتي لاقضي فترة العقوبة والتي امتدت لبضعة أيام

At least I did my project

:)
____________________________________

حين أنجبت طفلي الأول "محمد" صنعت له أيضا غطاء صغيرا أشبه بمشروعي الأول, ولكن هذه المرة لم تكن المواد الخام من الملابس المخصصة للفقراء, بل كانت من قطع جديدة من القماش, ومازلت أحتفظ بهذا الغطاء بالخزانة لطفل "أو طفلة" المستقبل

بالمناسبة, عملية صنع الغطاء هذا بسيطة وسهلة, ولكنها متعبة جدا, خصوصا وإنني كنت أستخدم مكينة الخياطة اليدوية "سنجر", والتي ما زلت أمتلكها إلى اليوم

Monday, December 24, 2007

المـغـفـلـة ..... لأنتون تشيكوف

يستدعي السيد الثري مربية الأطفال الى مكتبه بالمنزل ليدفع لها أجرتها, ويبادرها قائلا: إجلسي يا يوليا, أعلم إنك بحاجة للنقود ولكنك خجولة لدرجة إنك لن تطلبيها, لقد اتفقنا على أن أدفع لكِ ثلاثين روبلا بالشهر

هنا تقاطعه يوليا قائلة: أربعين يا سيدي, ولكنه يستمر بكلامه غير عابئ بها قائلا: كلا, ثلاثين روبلا كما هو مسجل عندي, وقد عملت لدي لمدة شهرين, هنا تتدخل يوليا مرة أخرى لتصحح له قائلة: وخمسة أيام, يرد هو: شهرين فقط كما هو مقيد, إذن تستحقين ستين روبلا, تخصم منها تسعة أيام أحد, ثم ثلاثة أيام أعياد

يتضرج وجه يوليا احمرارا, غير إنها لا تنبس بأي كلمة, ويواصل السيد حساباته غير عابئ بهذه المسكينة

إذن المجموع إثنا عشرة روبلا, وكان كوليا مريضا لأربعة أيام, وثلاثة أيام كانت أسنانكِ تؤلمكِ فأعفيناكِ من التدريس, إذن تخصم تسعة عشرة روبلا, إذن الباقي واحد وأربعين, مضبوط؟

تحمر عينا يوليا وتمتلئ بالدموع ولكنها لاتنبس بأية كلمة أيضا, ويستمر السيد بقصقصة مرتبها

قبل رأس السنة كسرتِ فنجان القهوة, وبسبب تقصيركِ مزق كوليا سترته, وكذلك سرقت الخادمة حذاء فاريا, وفي يناير أخذتِ مني عشرة روبلات, ويستمر السيد باستقطاعاته التي لا تنتهي, ويوليا تزداد استسلاماً مع كل استقطاع, إلى أن بدأت هي الأخرى بالتبرع بمجاراته بمهمته, قائلة: لقد أخذتُ بإحدى المرات ثلاث روبلات من حرمكم المصون, ولم آخذ غيرها, فيرد السيد مندهشاً: حقاً ؟ انا لم اسجل ذلك, إذن سأخصم ثلاثة روبلات من أربعة عشر

خذي نقودكِ يا عزيزتي ... ثلاثة .. ثلاثة .. ثلاثة .. واحد .. واحد

يمد السيد يده بالعشرة روبلات, فتأخذها يوليا بأصابع مرتعشة وتضعها بجيبها وتهمس قائلة: شكرا يا سيدي

هنا يصيح بها السيد وقد طار صوابه: ولكن, يا للشيطان, لقد نهبتكِ, لقد سرقت منكِ, فكيف تقولين لي شكراً ؟

ترد يوليا ببساطة شديدة: في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً

هنا يصيح بها السيد قائلا: لقد كنت أمزح معكِ يا يوليا, لقد لقنتكِ درسا قاسيا, سأعطيكِ نقودكِ بالكامل, ها هي الثمانين روبلا بأكملها, خذيها, ولكن هل من المعقول إنك إلى هذا الحد عاجزة؟ عاجزة على أن تحتجّي, وأن تتكلمي وتطالبي بحقكِ؟ هل يمكن أن تكوني مغفلة إلى هذه الدرجة؟

تبتسم يوليا, وملامح وجهها تكاد أن تقول: ربما

يسلمها السيد مرتبها, فتشكره بخجل وتخرج, بينما السيد يفكر مخاطبا نفسه: ما أسهل أن تكون قويا في هذه الدنيا
________________________________________

ما الذي كانت ستفعله هذه "المغفلة" لو كان السيد جادا بكلامه السابق, ولم يعطها أجرها بالكامل؟

برأيي أنها كانت ستأخذ ما "سيتفضل عليها" به هذا السيد, ثم تذهب لمنزلها وتجتر خيبتها وتندب حظها العاثر, وبأحسن الاحوال كانت ستزور جارتها "عديلة الدلالة" لتشتكي لها همها, فالجارة عديلة هي بمثابة "منتدى" أو "مدونة" للفضفضة وفشة الخلق بتلك الحقبة من الزمن

وبعد انتهاء الزيارة, ترجع يوليا لمنزلها لكي تعد الطعام لزوجها, ولتنسى بمرور الأيام تجربة الإستغفال التي مرت بها

:)


Sunday, December 16, 2007

والله ولعبتها صح ....... يا أشرف

حين تقرر "بهية" أن ترحل عن منزل ابن الذوات "أشرف" بعد أن أساءت التصرف أمام الجميع بالحفلة, فهي لم تكن بيوم من الايام تتبع هذه الطبقة المرفهة, فهي إبنة سيرك, وعالمها هو عالم السيرك والموالد

يحاول أشرف أن يثنيها عن هذا القرار, وبأن ماحدث بالحفلة كان أمرا عارضاً نتيجة لسماجة أحد الشبان والذي قام باضافة الخمر مع مشروب "البانش" كنوع من الدعابة

تنظر إليه بهية, قائلة

حـد تـفّ بـوِشّـك ؟
حـد ضـربـك عـلى أفـاك ؟
حـمّـرت لـحمـة لجـاركـم, وكانت عينيك حتـزوغ عليها, خُـفت لاتـدوء منها فتفوتة, لا يئـولوا عليك طِـفـس وابن حرام ؟

يرد اشرف عليها

يـاه يا بهية, إنتي جرى لك كل ده ؟

--------------------------------------

هل يدخل العقل أن "أشرف" إبن الذوات سيستطيع الفهم أو الإحساس بمعانات "بهية", وسيتعاطف معها بكل صدق, أم إن كلماته هذه هي فقط للإستهلاك المحلي؟



أنا, واعوذ بالله من كلمة آنا, أقول يعني مثلا مثلا, يمكن أشرف قاعد يخطط للإنتخابات بدايرة "الأنفوشي", وبما إن أغلب سكان هالمنطقة من طقة "بهية" واهلها وربعها, ففرصته بالنجاح كبيرة إن لعب على عالوتر

أنا أقول مثلاً

:)




من فيلم "المتوحـشة" للراحلة سعاد حسني

لما كل دول حـيـبـئـوا دكاترة, أومال مين إللي حَـيـعـيا ؟

بفيلم "خلف أسوار الجامعة" هناك مشهد حين تدخل المجموعة المكونة من سعيد صالح ويونس شلبي والواد "سناء اخت القمر" أو "سنوئـة" كما كان يُطلق عليه, وبقية الشلة, يدخلون قاعة المحاضرات بكلية الطب بجامعة القاهرة باليوم الدراسي الأول لهم, فيتفاجئون بكثرة عدد الطلاب بالمحاضرة والذين ملئوا القاعة بأكملها, وكثير منهم قد حضر واقفا لعدم وجود مدرجات تكفيهم

هنا يستغرب سعيد صالح "وهو يقوم بدور أعمى بالفيلم", قائلا: لما كل دول حـيـبـئـوا دكاترة, أومال مين إللي حَـيـعـيا ؟

:)


I will keep the verdict to myself , but as a "Hint", you could think about another movie called:

مخيمر دايما جاهز

لميـاء عـزّو


يوم الجمعة, وهو اليوم المخصص للتجمع العائلي الإسبوعي بمنزل السيد الوالد, والذي نطلق عليه لقب "يوم الإزعاج العالمي" كون المنزل يمتلئ ومنذ الصباح بنا نحن, أختي وأنا, مع أبنائنا, بينما يعتذر اخي عبدالله "كعادته دائما" عن الزيارة, مع وعده بالتعويض بالاسابيع القادمة وهو الشيء الذي يتكرر بكل مرة, بحيث اصبح الامر بالنسبة لنا "دي فاكتو", والإستثناء هو حينما يفاجئنا بحضوره, ولوحده ومن غير اصطحاب زوجته وبناته متعذرا بكل مرة بإحدى العلل أو الأسباب التي بتنا نحفظها, بل ونتراهن أنا وفطوم فيما بيننا, اي من الأعذار سيستخدم بكل مرة, وليفاجئنا مرة أخرى بمغادرته بعد فترة وجيزة .. وبأعذار أخرى, ماعلينا

قبل يومين كنا هناك بمنزل "بابا عود" وهي التسمية المحببة لدى الأبناء كناية عن منزل الوالد, وحصل سوء تصرف من إبني "حسن" تجاه إبن خالته بعد أن تعاركا خلال لعبهما"هواش يهال", فخرجت كلمة "ستيوبيد إيديوت" من فمه لا إراديا وسط ذهولي وانزعاجي من هذا التصرف المخزي, فنظرت إليه بصرامة طالبة منه أن يعتذر عما تفوه به, أراد الدفاع عن نفسه فكررت عليه الطلب, واعتذر بعد فترة صمت

لم ينته الأمر بالنسبة لي, أمرته أن يذهب ويعاقب نفسه, وهو التعبير الذي يعني بأن يذهب بعيدا ويجلس لوحده لكي يفكر بخطئه ويعتبر منه, هذه هي الطريقة المتبعة لدينا, والدهم وأنا بالعقاب, فعقاب الضرب لم يكن بيوم من الأيام متبع لدينا ونحن صغار بمنزل والدي, فمالذي يدعوني لأن اتبعه

حين هدأ الأمر بعد أن ذهب حسن بعيدا "وهو ينفخ", نظرت إليّ فطوم وهي تبتسم, فقلت لها: شفيج تضحكين؟ شمتانة ؟, ردت وهي تضحك هذه المرة: لا مو قصدي, بس ابي اعرف يعني شلون بيعاقب نفسه؟ يعني راح يروح الحين عند شغلة لها حبل يسحبه وتطلع له ريول تشوته؟, والا راح يمسك مسطرة ويطق روحة؟

ماني رادّة عليج

تعرفين أنتي من تشبهين؟ الدكتورة نوال عـزّو إللي بالمسلسل, هههههه, شنو إنتو قاعدين بمعسكر جيش؟ خلاص نادي حسّون خليه يرجع يلعب معاهم مرة ثانية, ترى شكله يكسر الخاطر

لأ, خليه عشان يتعلم

عفيه قلب عليج

Wednesday, December 12, 2007

There he is! That's him! That's him!

تصاب الزوجة الشابة بصدمة نفسية اثر تعرضعها للاغتصاب من قِبَل شخص مجهول, وتمكث بالمشتشفى لفترة لمعالجتها من الآثار الجسدية والنفسية لهذا الإعتداء, إلى أن يقرر الأطباء بأنه بإمكانها الخروج والعودة للمنزل, فيصطحبها زوجها بالسيارة

بالطريق, وهي بالسيارة ومازالت تحت تأثير الصدمة, تشاهد أحد المارة فتنفجر بنوبة من الهستيريا وهي تردد "ذاتس هيم ذاتس هيم", مشيرة تجاه هذا الشخص, وبأنه هو الذي قام بالإعتداء عليها, ومكررة نفس الجملة السابقة, فيحاول زوجها تهدئتها ويسألها إن كانت متاكدة من شخصية هذا الرجل وبأنه هو المعتدي, فتكرر نفس الجملة وهي بحالة اضطراب شديد

يغادر الزوج السيارة مسرعاً ويبدا بملاحقة هذا الرجل, والذي يفاجئ بملاحقة الزوج له فيحاول الهرب منه ولتستمر المطاردة "أعتقد أنها تحدث بموقف للسيارات حسبما أذكر", ولتنتهي المطاردة بقتل الزوج لهذا المعتدي

يرجع بعدها لزوجته بالسيارة مؤكدا لها ومطمئنا إياها بأن الجاني قد أخذ عقابه ولن يضايقها أبدا, وبان ماحدث لها أصبح أمرا من الماضي, تهدأ هي من حالتها الهيستيرية ويستمر هو بالقيادة متوجها للمنزل

يظهر شخص آخر من المارة بالشارع, فتتكرر الحالة الهيستيرية لدى الزوجة, وتبدأ بتكرار جملة "ذاتس هيم ... ذاتس هيم" مشيرة إلى هذا الشخص, وسط نظرات الذهول من أعين الزوج, لتنتهي الحلقة
_______________________________________

هو ملخص لإحدى حلقات مسلسل هيتشكوك والذي كان يُعرض بنهاية الثمانينات بالتلفزيون, لا اتذكر التفاصيل جيدا, ولكنني أتذكر إنني شاهدته بفترة الغزو بالفيديو



The verdict

well, there is no verdict in this story, except from the fact that the rapist was clever enough (and lucky) that the victim (the wife) could not identify him, or better


في حالة القبض عليه, كان من الممكن أن ينفذ من هذه التهمة بسهولة "وبفضل القضاء النزيه جدا جدا", وبمساعدة طابور طويل من المستشارين, وليخرج بعدها من المحكمة مرفوع الرأس .... لعدم كفاية الأدلة

ألم يكن الأفضل لهذه الزوجة "وبقية الزوجات" من هواة الهستيريا والصراخ والجعجعة, لو تبنين هذه القضية بصورة أوسع, أقصد بها قضية الإغتصاب بشكل عام, ومحاولة حل هذه المشكلة التي تتعرض لها النساء "بصورة شبه يومية", حتى لا تتكرر نفس المشكلة, بدل التركيز على حالة إغتصاب واحدة وجعلها قضية رأي عام؟

يعني بالعربي وبالمفتشي وعلى بلاطة ومن الآخر, بدل لا تقعدوا وتندبوا على اللي حصل واللي جرى, ورونا همتكم وعنترياتكم على حالات الإغتصاب اليومية إللي بتحصل بالبلد


وبس, لأني بصراحة قرفت من إللي بشوفه وبسمعه كل يوم

My iPod Mini is dead, لا أراكم الله مكروها بعزيز


قبل عدة سنوات إشتريت "الآيبود ميني" عن طريق الإنترنت, ومنذ اليوم الأول لوصوله ملئته بأكمله "4 غيغا " بجميع ألأغنيات والألبومات المفضلة بالنسبة لي, بحيث لا أضطر لإزالة أية أغنية لاستبدالها بأخرى لعدم توفر المساحة, كون الذاكرة هذه تكفي وزيادة, ولست مضطرة أيضا لإضافة الجديد من الأغنيات لأنني لا أستمع للجديد أصلا

قد يكون الإستثناء الوحيد بالعبث بجهاز الآيبود هو تجربة وضع نظام "لاينكس", وهو الذي كتبت عنه بالسابق بهذا الموضوع, وكانت تجربة ممتعة, على الأقل بالنسبة لي, إلا إنني سرعان ما رجعت للنظام الأصلي للجهاز

ولأنني لا أمتلك أصلا هاتفا نقالاً "من الممكن إعتباري ممن يعيشون بالقرون الوسطى بسبب ذلك", كان هذا الجهاز, وطوال هذه السنوات هو الذي يشغل حيزا ومكانا بحقيبتي التي أحملها, وبنفس الطريقة التي يتبعها أصحاب الهواتف من القلق على مستوى شحن البطارية قبل الخروج من المنزل, كنت افعل انا كذلك

وبما ان لكل شيء نهاية وأجل, والأيبود ليس باستثناء لهذه القاعدة, حيث كان يرسل بمؤشراته لي طوال الفترة الماضية بأنه سيرحل عن الدنيا ويتوقف عن العمل قريبا, وهو ما حدث بالفعل له قبل يومين حين أسلم الروح بحيث لم تنفع معه محاولات إنعاشه بواسطة الشاحن الخاص به, وأصبح أمامي جثة هامدة

Lamyaa, what's wrong with you? are you really attached to that thing?

Yes, I'm attached to my iPod, and please don't call it "thing", it's an iPod, at lease show some respect to it


الله يكملج بعقلج

:)

ok, that was the bad news, but the good news is that I'm not going to throw it, now I have an extra 4Gig of portable storage, and I can use it as a usb backup device for my data

حل عملي بالنسبة لي ... وإقتصادي أيضا

More good news is that I'm thinking of buying a new mp3 player

والحي أبقى من الميت, ومش حاخد العزا بالأيبود إلا لما آخد بتاري من ولاد أبو طاقية

:)

Monday, December 03, 2007

حين زرت العرّافة لقراءة الطالع

بالسنة الماضية, وبأواخر شهر يناير تقريبا, قمت بزيارة لعاصمة الضباب "لندن" برفقة علي زوجي, حيث كان من المفترض به أن يحضر دورة هناك بمكتب الهيئة التي يعمل بها, وطلب مني مرافقته, لم أكن متحمسة بالبداية كوننا سنترك الأبناء لوحدهم, حاول علي إقناعي بأننا لن نقض هناك فترة طويلة, هي مجرد ثلاثة أيام فقط, والابناء سيكونون بالمنزل مع والدته, فنحن جميعا نسكن بنفس المنزل, أيضا رفضت بحجة أن مرافقتي له ستعني تحمله تكاليف السفر من تذاكر وإقامة, فاخبرني بأن أمر السكن والإقامة هي من ضمن الدورة فالهيئة تتكلف بهذا الشيء, وكل ماسيكلفه هو تذكرة إضافية لي, وافقت بشرط أن اتحمل أنا قيمة هذه التذكرة, هنا رفض علي مذكرا إياي بشروطي القديمة

شرطج القديم, تذكرينه؟, وبعدين أنا إللي أطلب منج إنج تيين معاي, وخلاص مشترياتج هناك على حسابج, إشقلتي؟

أوكي, بس تحجز لي على الإيكونومي

من صجج؟ أنا أقعد بالفيرست وإنتي بالأيكونومي؟ قلنا توفير بس مو لي هالدرجة

أيكونومي بليز

شرايج أنزل تذكرتي للبيزنيس, وتقعدين معاي

أنا بنت فقر وأحب الإيكونومي, وانت مكانك الفيرست, خلاص علي هذا قراري ... وإلا ما أسافر وأقعد هني مع عيالي


ينظر لي مشفقا قائلا: إبتلشت ببنت عبدالغني شربت

:)

كانت أيام رائعة بالرغم من قصرها, وقصر الوقت الذي كنت أراه فيها, فبالنهار كان علي يذهب للدورة من الساعة التاسعة والنصف إلى الخامسة والنصف أو السادسة مساء, وحين يعود تبدأ أمسياتنا الجميلة والتي نقضيها بالخارج

المشكلة التي واجهتني هي بالنهار, فقد كان لدي وقت فراغ كبير كنت أستثمره "بالطبع كعادتنا نحن النساء", بالتسوق, وحينما كنت أقرأ إحدى الجرائد المحلية وأنا جالسة بالكافيه بأحد مراكز التسوق, لفت نظري إعلان صغير عن منجمة تقرأ الطالع أو البخت, فاتصلت بها لاحقا حين عدت إلى المنزل كي استفسر عن العنوان ولأخذ موعد, لا ادري كيف تصرفت بهذا الشكل, فأنا لم أكن بيوم من الأيام ممن يؤمنون بهذه الأشياء, بل أعتبرها دجلا وضحكا على السذج, فانا أيضا أجيد قراءة "بعض رموز" الفنجان, ولكنها كنوع من التسلية البريئة مع الاهل والصديقات,مستخدمة بأغلب الاحيان علم النفس والتحليل للشخصية التي أقرا لها الفنجان, وتظل بالأول والاخير مجرد تسلية لاتضر

حين أخبرت زوجي مساءً, ولاستأذنه وأخذ موافقته بالطبع, فوجئت به ينظر لي نظرة كانت مزيجا من كل شيء, ضحك, غضب, إزدراء, عدم تصديق, ولكنه إختصر الأمر فقط بابتسامة, ووافق على مضض طالبا مني أن أكون حذرة

باليوم التالي, وأنا بالطريق لزيارة العرافة, بدأت اتخيلها كساحرات القرون الوسطى بالقصص القديمة, ذات انف طويل وبملابس سوداء وتعتمر قبعة, ولديها مكنسة القش التي تساعدها على الطيران, وتخيلتها جالسة بغرفة ذات إضاءة خافتة ولديها تللك البلورة السحرية على الطاولة وأنا جالسة أمامها منصتة لها بخوف ووجل, هنا دبت القشعريرة بجسدي, بسبب البرد بالجو, وايضا بسبب هذه التخيلات الغبية والسخيفة, بالطبع كان هناك مجال للتراجع, كل ماعلي أن افعله هو أن أطلب من سائق التاكسي أن يذهب بي لمكان آخر وينتهي الأمر, فماذا فعلت؟ أكملت المشوار, فالبغلة العنيدة لا تتراجع بسهولة

وصلت لمنزلها حسب العنوان, وطرقت الباب, فتحت لي هي الباب, لم تكن بالطبع كما كنت أتخيلها, بل كانت سيدة عادية كاي من السيدات الإنجليزيات اللاتي نقابلهم بالشارع أو بمحلات البقالة, وبعد الجلوس والمقدمات سالتني عن الطريقة التي أود منها ان تخبرني بالطالع, وبدأت تعدد لي هي الأنواع, بصراحة لم أفهم منها شيئا إلا كلمة التاروت, وهي التي كنت قد سمعتها سابقا, وهي أشبه بورق لعب الكوتشينة, دفعت لها مقدما ما طلبته, وبدأت هي بترتيب الأوراق أمامها, وأعتقد ان من ضمن تمثيليتها التي تمارسها هو أن تغير تعبيرات وجهها كل حين وآخر, آل إيه يعني عايشة الجو, وآنا ياحبة عيني قاعدة قدامها بترعش من الخوف, وبدأت هي تخبرني بكثير من الأمر التي حدثت لي بالسابق, نعم لم تكن تشير لها بشكل مباشر أو بالإسم ولكنها كانت بمجملها أمور صحيحة

سالتها عن المستقبل, وأنا اتوقع منها أن يتغير وجهها فجأة ثم تجمع الاوراق وتطالبني بالمغادرة أو أن تلقي علي بعض التحذيرات, لا أدري لِمَ كنت أفكر بهذه الطريقة الطفولية, قد تكون فلاش باك من فيلم سابق كنت قد شاهدته؟ ربما

أخبرتني ببساطة أن المستقبل بيدي أنا وحدي, أنا من يمكنها ان تجعل هذا المستقبل مشرقا أو مظلما, وتكلمت بكثير من الأمور ولكن عقلي لم يسعفني بالتقاط الكثير منها

لاحقا, حين رجع علي من المكتب وأخبرته بكل ماجرى, ضحك علي كثيرا, وأصبح الشغل الشاغل له لبقية المساء هو محاولة تقليدي وأنا جالسة أمام العرافة

علي, يعل الضحكة هذي دوم
____________________________

أوكي تصرفت بسذاجة وسخافة حين ذهبت للعرافة, ولكني لست نادمة, كما قلت سابقا, هي مجرد تسلية, تماما كجلسات "الويجا" التي كنا نمارسها أختي وانا حين كنا صغارا ... مجرد تسلية

بالمناسبة, حتى مشترياتي هناك كان علي هو من يقوم بتسديدها لأني كنت أحمل بطاقة تابعة لبطاقته الداينرز, ولكن للأمانة, كل ماشتريته كان للأبناء ولوالدة على فقط

علي, الله يخليك لنا ويطول عمرك


The End

Aqua Vita ,,, Soon will be available at stores near you :)

This water doesn't make you younger, it makes you look younger!


تعمل كريستين كمذيعة ناجحة للأخبار بإحدى القنوات التلفزيونية, والتي تواجه خطر الإستغناء عنها وإعطاء الفرصة لمذيعة أخرى تصغرها بالسن. نتيجة لتراجع شعبيتها باستطلاع الرأي الذي قامت به القناة, والسبب هو تقدمها بالسن, فهي تجاوزت الأربعين عاما ووجهها لم يعد صالحا للظهور على الشاشة

تقلق كثيرا للمصير الذي ينتظرها إلى أن تسمع من مذيعة زميلة لها بالقناة عن ماء للشرب يُسمى "أكوا فيتا" له مفعول كالسحر, هذا الماء الذي يعيد الشباب الذي ولى بعيدا لمن تشربه, فتقرر أن تجربه فليس لديها ما تخسره ... أو بالاصح ما كانت هي تعتقده حينذاك

تتصل بشركة مياه "أكوا فيتا" طالبة منهم إرسال عبوة الماء إليها, لتصل إليها العبوة عن طريق عامل التوصيل والذي يقوم بتركيب برادة الماء, وحين تهم بدفع نفقات التوصيل والتركيب تفاجئ بأنها مجانية .. وبأنه يجب عليها أن تدفع فقط لاحقا للطلبات المستقبلية لعبوات المياة



تبدا بشرب كاس من الماء, ولتكتشف بأنه له مفعول كالسحر وبانه فعلا معجزة, فها هي ترى نفسها وبشرتها قد اصبحت شابة ونضرة وكأنها مازالت بالعشرينات أو ببداية الثلاثينات, تفرح كثيرا, وبالطبع يؤثر فرحها "وشبابها" هذا على عملها ايضا حيث ترتفع نسبة التصويت باستطلاعات الرأي وترتفع اسهمها لدى القناة التي تعمل بها, وحتى حياتها الزوجية تتغير للأفضل

ولكنها تكتشف لاحقا بأن لكل شيئ ثمن, والثمن بحالتها كان غاليا جدا, فهي يجب عليها أن تستمر باستهلاك هذه المياه بصورة متواصلة, والثمن يزداد بكل مرة تطلب بها عبوة جديدة, وإلا كان مصيرها ليس فقط رجوعها لما كانت هي عليه بالسابق, بل أكثر من ذلك بكثير, فظاهرة الشيخوخة بهذه الحالة تتم وبصورة سريعة ولاتتوقف عند حد معين إن هي فكرت بالتوقف عن التزود بهذه المياه

مالحل؟

هل ستستمر كرستين بالتعلق بهذا الماء, أم تتوقف وتواجه مصيرها وشيخوختها المبكرة؟
_______________________________

هذه إحدى حلقات المسلسل الأجنبي "توايلايت زون", ولا أعلم لِمَ لا أزال أتذكرها إلى الآن, بالطبع الأمر ليس له علاقة بي أنا شخصيا, فأنا مازلت بمقتبل العمر "آر يو كيدينغ مي, دونت يو لوك آت ذا ميرور؟" , وحتى الشيخوخة والتقدم بالعمر بالنسبة لي هو أمر سيأتي لاحقا, شئت أم أبيت, ولكل مرحة عمرية نكهتها الخاصة بها ... يعني باختصار شديد, ليست لدي مشكلة مع التقدم بالعمر


نقطة إنتهى
:)

______________________________

أستغرب من الهوس الذي يصيب الكثيرات والذي يدفعهن لاستخدام الكثير الكثير من المستحضرات, الغالية بالثمن بطبيعة الحال, والتي يدعي منتجوها ومروجوها بأنها تفعل الأعاجيب ولها مفعول كمفعول "آكوا فيتا", ولا أدري لِمَ تصدق النساء "والرجال أيضا" بأن هذه الكريمات والمستحضرات لها أيه فائدة

قد يكون السبب أن "الغريق يتعلق بقشاية", أم إننا أحيانا نخاف من مواجهة الواقع, فنصل لمرحلة "دينايال" أو الإنكار؟

Just accept yourself the way you are ... and the way that you will be




هذا البوست عبارة عن إهداء "ونغزة صغيرة" لمريم الغالية, أند آي هوب يو ويل إنجوي ذا هول كولليكشن أوف كوسميتيكس ذات يو بوت يستيرداي, يا شماتة أبلة ظاظا فيج

:)




Sunday, December 02, 2007

نعم و لا


بالرغم من إنني لم أشاهد مسلسل "نعم و لا" والذي عُرِض برمضان الماضي, إلا بضع حلقات منه لا تتعدى أصابع اليد الواحدة, إلا إنني وبسؤالي للمتابعات له كنت أحصل على ملخص له يملأ الفراغات مابين ماكنت أشاهده من حلقات, ماعلينا

الجدة "مهرة" والتي قامت بدورها وبجدارة الفنانة القديرة إسمهان توفيق, هذه الجدة بلغت من العمر مرحلة لم تعد تستطيع بها أن توقف إبنها العاق عما كان يفعله من دمار بالعائلة, لسوء تصرفه واستهتاره وعدم مبالاته, فهو ليس بالطفل الصغير كي تقوم بتقويم اعوجاجه, ووتصرفاته الخاطئة لم تكن وليدة الساعة, بل منذ القدم, ومن ايام طفولته, وكانت تحمل نفسها وزوجها سبب كل ذلك, وبسبب التربية الخاطئة له, وليكبر هذا الإبن ويصل لمرحلة متقدمة من العمر وهو مازال يتصرف باستهتار, غير عابئ بأي شيء, هو اشبه مايكون بديمقراطيتنا المزعومة, اي نعم هي ديمقراطية ناضجة عمريا بحكم عدد السنوات, ولكنها ديمقراطية عرجاء ومعاقة ومازالت تعيش فترة المراهقة

تقرر الجدة أن تسلم زمام الأمور, ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه, لحفيدها الإصلاحي "فهد", لعله ينجح بلم شمل العائلة, بالرغم من حداثة عهد هذا الحفيد "نوعا ما" بأمور تحمل المسئولية, فالحقيقة أن فهد هو شخص بسيط وطيب وحالم وليست له تلك الخبرة الكافية بالحياة, وليس قويا بالشكل الذي ترجوه منه الجدة, وهو الآخر يعاني من تسلط والدته "بدافع الأمومة المرضية نوعا ما" عليه, وتحكمها به, ولكن للاسف لايوجد شخص غيره, فالتأهيل لمثل هذه الأمر يجب ان يبدا من الصغر وبمرحة الطفولة

هذه التركة التي استلمها فهد كانت كبيرة, وبالطبع كان غير قادر على حملها بالرغم من محاولاته الكثيرة, فهو من ناحية يريد أن يُرضي الجدة ويلم شمل العائلة, وبنفس الوقت لايستطيع أن يقف بوجه والده المستهتر والذي بدأ باستغلاله هو أيضا, فيقع اسير الكثير من المشاكل والتعقيدات التي تعود جذورها لزمن بعيد


مشكلة الحفيد فهد إنه لم يتعود أو يتعلم على قول كلمة "لا", حتى بالمواقف التي تتطلب منه أن يقولها وبصوت عال وبصرامة, بل أن طيبته وخجله كانتا تجعلان من خروج هذه الكلمة امرا صعبا ... لتخرج بالاخير بمرارة بدلا عنها كلمة "نعم" 0


من سوى نفسه سبوس ... إلعبت فيه الدياي

In the old days, they used to call him "Tom, The Cat", others who were proud of him used to call him "Tiger".

Years later, the Tiger (or Tom) aged, like any other creature, though this is a natural phenomenon, but that doesn't mean necessarily losing wisdom, It means more and more wisdom

Our Tom (x-Tiger) couldn't learn and adapt, cause he lacks wisdom

بيوم من الأيام وجد مجموعة من الفئران الصغيرة الجميلة ذات اللون الأبيض ... وذات اللحى, وتبدوا لطيفة ووديعة

قال لنفسه: من الممكن أن تكون هذه الفئران اللطيفة صديقة حميمة لي, وهي أيضا ستريحني من الكثير من الحشرات والقمل والديدان المزعجة التي من الممكن أن تنغص على حياتي

القط المسكين, لم يعلم بأن هذه الجرذان القذرة كان لها أجندتها الخاصة بها, وبأن قبولها بصداقته وبأكل الحشرات الضارة كان هو البداية فقط لمخطط أكبر ... وأقذر



Years later, those little tiny hairy creepy mice took their place over his head.

Tom is sorry

Tom doesn't know what to do now