
بعيدا عن الفتاوي التي تصدر من الكثيرين بمثل هذا الوقت من كل عام, والتي هي أشبه ما تكون بنعيق الغربان, والتي تعطي لنفسها الحق بأن تحرم إشاعة الفرح والسرور والمرح البريء بين البشر بمجتمعنا
هي عادة نفعلها بنهاية كل عام منذ أن كنا صغارا ببيت والدي, إلى يومنا هذا, وهي عادة أقامة "سهرة صغيرة ومحندئة" بليلة رأس السنة, يتجمع بها أفراد العائلة بأكملهم, وحين أقول بأكملهم أقصد بها أنه ليس هناك أي عذر مقبول لأي كان بأن يتخلف عن هذه السهرة, ومهما كانت ظروفه, حتى أخي عبدالله, والذي يعتذر دائما عن الزيارات الإسبوعية لمنزل الوالد, نفرض عليه فرضا بأن يحضر هو وعائلته
وبسبب كثرة المدعوين, والذي يشمل أيضا صديقاتي المقربات وأبنائهن, نضطر بكل مرة لأن نقيم هذه السهرة بمنزل الوالد, لعدة أسباب منها, سعة المكان والذي يتسع لكل هذا العدد من الأفراد, بالإضافة للسبب الرئيسي وهو أن منزل الوالد يكون بأغلب أيام الإسبوع هادئا وخاويا إلا من والدتي ووالدي, بعد أن غادرناه منذ سنوات واستقلينا بحياتنا بعيدا عنه, نعم هناك زياراتنا الإسبوعية, ولكنها ليوم واحد فقط وهو نهاية الإسبوع, وهو يوم "الدمار الشامل", والأهم إن فكرة القيام بالسهرة هناك هي فكرة والديّ
يتم التحضير لهذه السهرة قبلها بفترة أسابيع ومن جميع الأطراف المشاركين بها, وهذا يشمل الأتفاق على المأكولات, والتي تتطوع كل منا بإعدادها, وهي أطباق منزلية وتشمل جميع الأصناف, وطلبات المطاعم مرفوضة رفضا باتا
ثم هناك أيضا الأمر الأهم, وهو الهدايا والجوائز, حيث نقوم خلال هذه الليلة بإقامة مسابقات عبارة عن أسئلة معلومات عامة, بالإضافة لألعاب أخرى كلعبة "من غير كلام" وغيرها ... إضافة لإجراء السحوبات على الهدايا, والتي هي بأكملها من مشاركاتنا جميعا, حيث يقوم كل المدعوين قبل الإحتفال بفترة بشراء بعض الهدايا والأجهزة الإلكترونية وتغليفها, وهذا يشمل بالطبع على بعض الأجهزة المستعملة ايضا, ليس بالضرورة ان تكون الهدايا جديدة, وليس المهم قيمتها المادية
هذا باختصار هو ما نفعله بكل ليلة رأس سنة من كل عام
هل كفرنا؟ هل خرجنا عن ملة الإسلام والمسلمين؟
طبعا لا, وألف لا وإللي حيئول غير كده حدِّب صباعي بعينيه وحخزئهم له, دنا بلعب كراتيه وميهمنيش أي حد
:)
كل عام وأنتم بألف ألف خير
هي عادة نفعلها بنهاية كل عام منذ أن كنا صغارا ببيت والدي, إلى يومنا هذا, وهي عادة أقامة "سهرة صغيرة ومحندئة" بليلة رأس السنة, يتجمع بها أفراد العائلة بأكملهم, وحين أقول بأكملهم أقصد بها أنه ليس هناك أي عذر مقبول لأي كان بأن يتخلف عن هذه السهرة, ومهما كانت ظروفه, حتى أخي عبدالله, والذي يعتذر دائما عن الزيارات الإسبوعية لمنزل الوالد, نفرض عليه فرضا بأن يحضر هو وعائلته
وبسبب كثرة المدعوين, والذي يشمل أيضا صديقاتي المقربات وأبنائهن, نضطر بكل مرة لأن نقيم هذه السهرة بمنزل الوالد, لعدة أسباب منها, سعة المكان والذي يتسع لكل هذا العدد من الأفراد, بالإضافة للسبب الرئيسي وهو أن منزل الوالد يكون بأغلب أيام الإسبوع هادئا وخاويا إلا من والدتي ووالدي, بعد أن غادرناه منذ سنوات واستقلينا بحياتنا بعيدا عنه, نعم هناك زياراتنا الإسبوعية, ولكنها ليوم واحد فقط وهو نهاية الإسبوع, وهو يوم "الدمار الشامل", والأهم إن فكرة القيام بالسهرة هناك هي فكرة والديّ
يتم التحضير لهذه السهرة قبلها بفترة أسابيع ومن جميع الأطراف المشاركين بها, وهذا يشمل الأتفاق على المأكولات, والتي تتطوع كل منا بإعدادها, وهي أطباق منزلية وتشمل جميع الأصناف, وطلبات المطاعم مرفوضة رفضا باتا
ثم هناك أيضا الأمر الأهم, وهو الهدايا والجوائز, حيث نقوم خلال هذه الليلة بإقامة مسابقات عبارة عن أسئلة معلومات عامة, بالإضافة لألعاب أخرى كلعبة "من غير كلام" وغيرها ... إضافة لإجراء السحوبات على الهدايا, والتي هي بأكملها من مشاركاتنا جميعا, حيث يقوم كل المدعوين قبل الإحتفال بفترة بشراء بعض الهدايا والأجهزة الإلكترونية وتغليفها, وهذا يشمل بالطبع على بعض الأجهزة المستعملة ايضا, ليس بالضرورة ان تكون الهدايا جديدة, وليس المهم قيمتها المادية
هذا باختصار هو ما نفعله بكل ليلة رأس سنة من كل عام
هل كفرنا؟ هل خرجنا عن ملة الإسلام والمسلمين؟
طبعا لا, وألف لا وإللي حيئول غير كده حدِّب صباعي بعينيه وحخزئهم له, دنا بلعب كراتيه وميهمنيش أي حد
:)
كل عام وأنتم بألف ألف خير












