Wednesday, February 27, 2008

برضه, سخافات حالمة

أفواه وأرانب, بالمشهد الذي يستقبل به محمود عائلة خطيبته إيناس الدغيدي عند باب الشقة, فتخبره الخطيبة عن رحلتها

رحلة جميلة يا محمود, ناقصاك كانت

رحلة جميلة, ناقصاك كانت يا محمود

رحلة ناقصاك, كانت جميلة يا محمود

بفيلم "حبيبتي", حين يطلب محمود من صبي الكافتيريا أن يستبدل الزجاجة التي أحضرها مع وجبة التوصيل

هات بدال دي إزازة كبيرة

هات بدال دي إزازة بيرة

بفيلم "بريق عينيك" حين تحاول أخت العريس نور الشريف أن "تغث" ‘ زوجة أخيها قبل ركوبهما للسيارة

أوعى عروستك الجديدة تنسيك طريق إبنك

أوعى عروستك الجديدة تنسيك طارق إبنك

بفيلم "أثنين على الطريق" وهي جملة تصدر من فم صلاح نظمي لان المرض هده وجعله ضعيفا أمام جبروت عادل أدهم

للعن أبو العيا

للعن أبو العيم

برضه, بفيلم "بريق عينيك" حين تستهزئ الزوجة الأولى رجاء الجداوي من الزوجة الثانية مديحة كامل, كونها رافضة لزوجها ولكنها بنفس الوقت ترتدي الملابس المغرية له, بحسب تعبيرها

طول مانتي لابساله الحاجات العريانة مش حيطلقك

طول مانتي لابساله الحاجات العليقي مش حيطلقك
__________________________________

ماهي هذه الجمل؟ ولِمَ هي مكررة ولكن بصيغة أو معنى آخر؟

هي جمل متعلقة بذهني وذاكرتي, والأصح إنها بذاكرة الكثيرين من حولي من الأهل والصديقات, نتذكرها أحيانا, ونضحك على ترديدها وبالطريقة "السخيفة" التي نركب بها هذه الجمل حسب إستماعنا لها, وهناك الكثير من الجمل, ولكن ذاكرتي لم تسعفني لذكرها

أيهما هي الصحيحة؟ لايهم, فهي مجرد سخافات لامعنى لها أصلا, ولكن من الممكن أن ننظر إليها من زاوية أخرى

زاوية أخرى؟ إبتدينا نتفلسف يا لمياء؟

ولا فلسفة ولا هم يحزنون, ببساطة كان قصدي بأننا أحيانا يكون استيعابنا لما نسمعه وفهمنا له مبني أساسا على ما نود نحن أن نسمعه

يــــاه, ده كلام كبيــــير, متفسري لنا إيه قصدك يا فيلسوفة زمانك

فيلسوفة زمانها؟ طب إتلهي ياخويا أنت وهوّة, مش عاوزين لمّة, ده محل أكل عيش, وإللي مش حيشتري يتهوّى بقه ويورينا عرض كتافه

:)

The most silliest topic I've ever posted i my blog, that doesn't mean what I write is meaningful



SuperMind - الجزء الأول


قبل سنوات عديدة, ذهبت مع إحدى الصديقات لمحل "نظارات الخليج" بشارع فهد السالم, لفحص نظرها وإستبدال العدسات اللاصقة التي كانت تستخدمها, وبأثناء فترة انتظاري لها كنت أتسلى بقراءة المجلات االأجنبية لموضوعة على الطاولة, فاستوقفني إعلان بها عن جهاز "سوبر مايند" والذي تزعم الشركة المنتجة له بأنه سيفعل كذا وكذا

بصراحة, ولعشقي للتجارب ولكل شيء له علاقة بالمخ وموجاته, قصصت صفحة الإعلان بالمجلة واحتفظت بها, بعد أن استأذنت أصحاب المحل والذين لم يمانعوا, وبعدها بأيام طلبت الجهاز من الشركة عبر البريد, وكنت سعيدة جدا حين وصل الباكيج

هو جهاز صغير بحجم كف اليد يعمل بالبطارية أو بواسطة المحول المرافق له, ويأتي معه بعض الملحقات مثل سماعة الرأس والنظارة الضوئية, ومجموعة من أشرطة الكاسيت, بالإضافة لدليل المستخدم

أوكي يا لمياء, الجهاز يفعل كذا وكذا, فما هي هذه الكذا؟ يعني بالعربي وبالمفتشي, هاتي من الآخر وقولي لنا الجهاز ده بيعمل إيه؟ وبلاش ترغي كتير, حاكم إحنا عارفينك بترغي كتير وعلى فشوش

It's a what they call it a "Brainwave Synchronizer", and before going into the details of this machine or it's function, let me give you a brief explanation and history about the topic

ببساطة شديدة, هو إستخدام لظاهرة الصوت والضوء "ساوند أند لايت" كنوع من أنواع التنويم الإيحائي, وليس المغناطيسي كما كان يُطلّق عليه بالسابق, أي إنها أشبه بالطريقة التي يستخدمها المعالجون النفسيون بجلساتهم, سواء لإسترجاع الذكريات السابقة, أو للمعالجة من الإدمان, أو حتى للتخلص من تذكر الأحداث القديمة

The brain emits electrical signals that correspond to certain state of consciousness, These signals form 4 kinds of brainwave frequency patterns that are measured in cycles per second

Beta - A waking conscious state
Alpha - A relaxed but alert
Theta - Relate to creativity and dreaming
Delta - The deepest stages of sleep

باختصار شديد, عن طريق القيام بالتحكم "أو اللعب أو العبث" بهذه الموجات والباتيرنز, وبواسطة جهاز خارجي يمكننا أن نتحكم بموجتي "ألفا و ثيتا", وهما الموجتين التي يتعلق كل هذا الأمر بهما, بينما "بيتا" تستحدم بحالة اليقظة, و "دلتا" هي التي تسيطر بحالة النوم العميق الإعتيادي

أوكي يا نبيهة يابتاعت التجارب والباتيرنز والموجات, عملتي إيه بالجهاز؟ إستعملتيه وإلا رميتيه؟ لعبتي بمخك ولحوستيه ودحوستيه, قوليلنا .. نورينا



To be continued



خارج الموضوع

ألفا وثيتا تذكراني بإسم كان يتكرر بمقدمة الأفلام العربية بالسابق, أنجا و ميلا .. هل يتذكرهما أحد؟
:)

الكذبة الجماعية


بفيلم "هاو تو ستيل أه مليون" والذي يقوم ببطولته النجمين بيتر أوتول وأودري هيبورن, هناك مشهد طريف حين يخطط الإثنان لسرقة تمثال صغير من إحدى المتاحف, فيختبئان بالمتحف بعد خروج جميع الزوار, وحين تُقفل الأبواب يقوم البطل وبعبقرية بسرقة التمثال وإستبداله بزجاجة شراب, وبالرغم من أن هناك حراسة شديدة بالمتحف, وهناك حارس يتجول وبصفة دورية بارجاء المتحف والقاعات به, إلا أنه لا يلاحظ اختفاء هذا التمثال, وبأن ما يشاهده هو مجرد زجاجة شراب

العملية ببساطة مبنية على نظرية أن الإنسان حين يتعود على مشاهدة ومعايشة شيء ما, ولفترة طويلة, تصنع له وجودا مستقلا بداخل عقله وليس في الواقع, فمشاهدة التمثال في مكانه تحولت لعادة عقلية عند حراس المتحف, وليس لها علاقة أو صلة بالتمثال نفسه, أي أنهم يرون الزجاجة تمثالا, وهو ماحدث بالفعل, ولم ينكشف الأمر إلا لاحقا باليوم التالي حين دخل الزوار للمتحف وإستغراب أحدهم من وضع زجاجة شراب بالمكان المخصص للتمثال
__________________________

عندما نتعايش مع الخطأ لفترة طويلة, يكف عن يكون خطأ, بل ويتحول إلى صورة صحيحة بأذهاننا, وبمرور الوقت يتحول إلى ثابت من الثوابت والتي لايجب الإقتراب منها أو مراجعتها, أو حتى التأكد من أن لها وجودا فعليا

لقد كذب الحراس على أنفسهم بغير وعي ومن غير أن يكونوا متعمدين لهذا الكذب, فصورة التمثال التي انطبعت في أذهانهم كان من المستحيل محوها, وهو مايحدث بالضبط داخل أذهاننا نحن البشر عند اعتناق "الكذبة الجماعية", عندما يكون منهج التفكير السائد هو أن يكذب الجميع على الجميع, بهذه الحالة يفقد الكذب صفته الأساسية وهو أنه كذب, وبالتالي لايرفضه أو يستهجنه أحد, بل يحدث أحيانا أن يتم تمجيده بوصفه صدقا خالصا

وهو مايحدث في مجتمعات كثيرة, كمجتمعنا بالكويت, آليات التفكير عندها مبنية على التكاذب المريح للجميع, لماذا ؟, لأن هذا الأمر لايدفع للتصادم

:)

Thursday, February 21, 2008

شكرا لجريدة الوطن ... الكل أصبح يعمل لديكِ من دون مقابل


كم أتمنى أن ينضب النفط, أو على الأقل أن يكتشف العالم مصدرا آخر للطاقة يجعل النفط لدينا لايساوي شيئا

كم أتمنى أن ترجع الكويت دولة فقيرة كما كانت بفترة ما قبل ظهور النفط, الفترة التي كان الكويتيون الشرفاء بها هم من يستحقون أن يُطلَق عليهم لقب مواطنين

حين لم تكن هناك فروقات بالمواطنة, ولم تكن هناك تصنيفات عرقية أو مذهبية, ولم يكن هناك فساد واستغلال للأوضاع

من المفترض بنا حين نشاهد مايجري بالعراق ولبنان من صراعات, من المفترض بنا أن نتعض ونتعلم الدرس, حتى لا يأتي يوم ونجد أنفسنا أيضا نعاني من كل هذه الأمور

كارثة الغزو حدثت بالماضي, فهل تعلمنا الدرس؟

لم نتعلم أي شي, لماذا ؟

لأننا وبكل بساطة أغبياء وبهائم, لا يهمنا أي شيء, وجل اهتمامنا هو مصالحنا ومصالح أحزابنا وتكتلاتنا والأعراق والقبائل التي ننتمي إليها, وننسى بأننا كلنا مواطنين لافرق بيننا بهذا البلد

آه يا بلدي, كم كنت أود أن أحتفل معك بذكرى العيد الوطني والتحرير, ولكن للأسف لا أستطيع

لانني أعتقد بأننا لم نتحرر أصلا

لم نتحرر من الأحقاد والكراهية

لم نتحرر من التبعية

قلوبنا مسودّة ومليئة بالكراهية



welcome to another Lebanon



صكوك الوطنية ليست بيد عدنان وتوابعه, وليست أيضا بيد أي طرف آخر ممن يحاول أن يتظاهر بالوطنية, وليست بالطبع بيد الحكومة

الوطنية والمواطنة هي إحساس, هي فعل, هي حب الوطن من دون أن ننتظر من هذا الوطن اي مردود, ومن دون أية شعارات أو إتهامات لأي كان
_______________________________

قد تكون الحرب الإعلامية التي تجري بالجرائد والمنتديات والمدونات, كنوع من التأجيج أو التشييش للرأي العام, أو حتى التنفيس, ولكن هل سأل من يحاول أن يثير هذه الأمور, هل سأل نفسه عن توابع هذه الأفعال, وما ستحصل من كوارث لو أن الأمر تصاعد وليصبح فعلا بالشارع وعلى أرض الواقع؟

الكويت لاتستحق منا أن نفعل ذلك بها, يكفينا ما حصل بالسابق حين تعرضنا للغزو

راح تستانسون لما ديرتنا تضيع؟


أبارك لجريدة الوطن من كل قلبي لأنها نجحت بدورها ... نجحت بتأجيج الكراهية .... نجحت بأن تجعل الجميع يعمل تحت مظلتها ومن غير أن تضمهم لقائمة الرواتب لديها

هنيئا لكم يا اهل الكويت

Tuesday, February 19, 2008

Eleni - فيلم يستحق المشاهدة


من الأفلام التي تبقى بالذاكرة فيلم بعنوان "إيليني" وهو من بطولة جون مالكوفيتش وكيت نيليغان, وتم إنتاجه بالثمانينات, تحكي قصته باختصار عن "نيك" وهو إختصار لاسم "نيكولا" وهو يعمل صحفيا بجريدة النيويورك تايمز والذي يُكلَف بتغطية أخبار الحرب الدائرة على حدود ألبانيا, فتبدأ رحلته مع ذكريات الطفولة المؤلمة قبل ثلاثين سنة, والأحداث التي مرت به وبعائلته حين كان طفلا صغيرا باليونان بفترة الحرب الأهلية, يتذكر أمه "إيليني", والتضحيات التي قامت بها خلال تلك الفترة لكي تحميهم من غدر الزمن وغدر الثوار بتلك الفترة, وليتم القبض عليها وإعدامها, لتكون آخر كلماتها هي "مــاي جيلدرين" أو ابنــــائي, بعد أن نجحت بتهريب أبنائها خارج الحدود

كانت مشاعر الإنتقام قد تزايدت بقلب نيك وهو يستذكر كل ماجرى, ويبدأ برحلة البحث عن "كاتيس" وهو المسئول الأول عن توقيع مذكرة إعدام أمه, وينجح بالعثور عليه, ويكون على وشك أن يقتله ... ولكنه يعدل عن رأيه بآخر لحظة, فماحدث قد حدث وانتهى


الفيلم أكثر من رائع, ويبعث على القهر والبكاء أحيانا, خصوصا بالمشهد الذي تحاول به الأم أن تعيب إبنتها عن طريق كوي رجلها بحديدة محمية بالنار لكي لا تًؤخذ مع من اُخِذ من الفتيات للعمل لصالح الثوار

إحدى أمنيات 2008 تحققت, الحمد لله


إحدى أمنياتي لعام 2008 قد تحققت, الحمدلله والشكر لك يا رب

ولد أو بنت لايهم, بالرغم من إنني أتوق لأن تكون بنتا, ولكن الأولاد "مع وكاحتهم" برضه حلوين, وكل إللي يجيبه ربنا كويس

الحمدلله الحمدلله الحمدلله

ما يضايقني الآن هو مسألة شرب الحليب وبكثرة, والذي لا أطيقه أصلا, ولكنني مضطرة ليس بسبب إحتياج جسمي للكالسيوم وحتى لا تتكرر مأساتي السابقة "هايبوكالسيميا", ولكن من أجل الطفل القادم

عشانك يا قمر
أطلع لك القمر
وأقول لك يا قمر
مادام قلبي أمر

:)

للعن أبو ميكروسوفت .. لابو حركاتو هاي هاي دلال

بعض النواب ممن إبتلينا بهم يدعون بأنهم يسعون للصالح العام, بينما الحقيقة إنهم يتعاملون بمنطق فرض عقليتهم التعيسة على هذا الشعب, وكأن هذا الشعب قاصر أو معاق ليس بيده قرار الإختيار, وهذا الأمر هو تماما ما تنتهجه شركة المايكروسوفت حين تقرر ايضا وتحت بند "العادات والتقاليد والثوابت" وتسمح لنفسها بأن تفرض بعض الأمور على مستخدميها

فما الذي فعلته شركة الميكروسوفت "الحدسية" والذي جعل لمياء تخرج عن صمتها وشرنقتها؟

In WidowsXP and 2000, Microsoft reserves 20% of your available bandwidth for their own purpose like Windows update and interrogating your PC, without asking the user If he wants this option or not, exactly like those creepy tiny filthy Hadas people, and their derivatives, e.g. Thawabet Al-Khammah

But the good news is that you could stop this by following these simple steps

Run Group Policy editor aka gpedit.msc, then go to:

Local Computer Policy
then to Computer Configuration
then Administrative Templates
then Network
then Qos Packet Scheduler
and then to Limit Reservable Bandwidth

Double click on Limit Reservable Bandwidth. It will say it is not configured, but the
truth is under the 'Explain' tab says: "By default, the Packet Scheduler limits the
system to 20 percent of the bandwidth of a connection, but you can use this setting
to override the default".

The trick is to ENABLE reserved bandwidth, then SET it to ZERO, This will allow the system to reserve NOTHING, and would make your connection to the network or the Internet a little bit faster.


btw. This technique is valid and works only with the Pro version of WinXP SP2

Now let's all say:

للعن أبو هالحدس ... لابو حركاتو ... هاي هاي دلال
للعن أبو ميكروسوفت .. لابو حركاتو هاي هاي دلال

:)