Sunday, March 30, 2008

La prisonnière - السجينة, مليكة أوفقير


قبل عدة سنوات, وبينما كنت بجانب أحد الرفوف بمكتبة جرير "جرير ليست فقط مكتبة", أتصفح بعض الروايات, وإذا بأحد الأشخاص يظهر فجأة من العدم!, كان شابا بمقتبل العمر, ومن غير أية مقدمات, قال لي: أقترح عليكِ أن تقرأي هذه الرواية, أنا متأكد من أنها ستعجبكِ, وبدأ بسرد ملخص سريع لها, بينما التزمت الصمت "من أثر الصدمة" إلى أن إنتهى فشكرته قبل أن يختفي للعدم كما ظهر, وهي اللحظة التي أتى بها زوجي على بعد أن كان قد انتهى من البحث بأحد الرفوف المجاورة, وبطبيعة الحال سألني عن هذا الشاب, فأخبرته بما جرى, مستغربة من ظهوره المفاجئ, وإختفاءه المفاجئ أيضا

أمر غريب, ولكني ممتنه له, فبالفعل الرواية التي كان يتحدث عنها هي رواية جميلة, وتحمل عنوان "السجينة" لمليكة أوفقير, وهي الإبنة البكر للجنرال محمد أوفقير صاحب المحاولة الإنقلابية الفاشلة ضد عاهل المغرب الحسن الثاني بسنة 1972 , والذي أُعدِم بسبب هذه المحاولة, وتم سجن عائلته بأكملها بإحدى المعتقلات, الأم فاطمة, مليكة, سكينة, مريم, ماريا, رؤوف, عبداللطيف, بالإضافة للمربيتين عاشورا وحليمة واللتان إختارتا هذا النفي طواعية

خمسة عشر عام قضتها هذه العائلة بالسجن, من غير أي ذنب, تلتها خمس سنوات أخرى تحت الإقامة الجبرية, أي عشرون عاما من العزلة, والغريب أن الكاتبة مليكة كانت قد قضت فترة طفولتها وشبابها بالقصر الملكي, فبحكم منصب والدها المقرب للبلاط, كان الملك الحسن الثاني قد تبناها, ليس تبنيا بالمعنى الحرفي, ولكنه أشبه بالرعاية, بحيث أنها كانت تعتبر نفسها إبنة لأبوين, وكانت المعاملة التي تحظى بها هي نفس المعاملة التي تحظى بها الأميرات بالقصر

فترة السجن كانت فترة رهيبة بالنسبة للجميع, ومشاعر مليكة المختلطة بين حبها للملك كأب ثان لها, وبين نظرتها له كمجرم قتل أبيها وها هو يستمتع بسجنهم وإذلالهم إنتقاما, بالرغم من ان لاذنب لهم

رواية جدا رائعة, لمحبي الروايات


قبل فترة, وبالصدفة وجدت بمكتبة الامازون الجزء الثاني من الرواية والتي تحمل عنوان "ليترانجيه" أو "الغريبة", وهي تحكي عن حياة مليكة بفترة ما بعد السجن, والسؤال المطروح هو: حين يتوقف الزمن لمدة عشرون عاما, ثم نخرج للحياة مرة أخرى, حيث كل شيء حولنا قد تغير, فكيف نتصرف مع هذا التغيير, وهل باستطاعتنا التأقلم؟

الجزء الثاني, برأيي الشخصي, ليس بنفس مستوى الجزء الأول, ولكنه أيضا ممتع بالقراءة, بالرغم من تحفظي على بعض الاجزاء والمقاطع المذكورة به, والتي أجدها جريئة ووقحة بعض الشيء, كونها تتطرق لبعض الأمور الجنسية
all what I did was skipping those parts




شكرا للشاب الأنونيموس, أند آي هوب يو وود ريد ذيس بوست

سوتي الهندية


في الهند أم العجايب

السما والأرض حبايب

النور والنار والعتمة

الروح والجسم قرايب





يحكوا عن زوجة وفية

إسمها سوتي الهندية

شاركت جوزها في حياته

وإديتله حياتها هدية




في الهند أم العجايب

_________________

إستمعت لهذه الأغنية قبل فترة, فأصبحت "كسابقاتها" كالإسطوانة المشروخة بداخل مخي, ولا أستطيع التخلص منها إلى اليوم, أوكي هي أغنية جميلة وكلمات بوصلاح جميلة جدا جدا, وأداء سعاد لها أكثر من رائع, ولكن ذاتس إناف, أريد أن أنسى, ولكني لا استطيع

Why this thing always happen to me? why me? I'm no one (*)

:(

للإستماع

(*) Sandra Bullock, in "The Net" movie

متحف الكويت الوطني



أحيانا حين نكون بمنزل الوالد, نطلب من والدتي أن تأتينا بألبومات الصور القديمة للعائلة لكي نشاهدها, وتحت إشرافها, فهي لاتسمح لأحد منا بأن يلمس هذه الالبومات والصور, وتبدأ هي بالتعليق على كل صورة منها, المناسبة التي أخذت بها, والمكان, وحتى إن كانت هناك أية قصة أو حادثة ورائها

بنهاية الإسبوع الماضي, كنا ببيت العائلة, وجاءت الوالدة بالألبومات بعد إلحاح منا, فطوم وأنا, وبدأنا برحلة تصفح الماضي

من ضمن الصور, كانت هناك صور لمتحف الكويت الوطني القديم, والذي يقع بالقرب من قصر دسمان, هذا المتحف والذي للأسف أهملته الدولة كمبنى فأصبح كخربة منسية, بينما كان من المفترض بها, اي الدولة, أن تقوم بترميمه والحفاظ عليه كأثر من الأثار التي يجب الحفاظ عليها

مشكلتنا هنا بالكويت أننا بدل أن نحافظ على الآثار القديمة التي لدينا, نقوم على العكس بإزالتها والتخلص منها, وكأنها عار وخزي ويتوجب علينا أن نخفيه للأبد, وإن كان هناك اي نوع من الترميم لبعض هذه الآثار فإنه يكون أشبه بالترميم الذي تفعله مكاتب ترميم جثث الموتى بالدول الغربية, من مبالغة باستخدام الأصباغ والمساحيق لكي تظهر جثة المتوفى وكأنها ثمثال شمع مضحك

أصبحنا دولة بلا تراث .... للأسف


الصورة المرفقة هي صورة وحيدة وجدتها بالإنترنت, وكان بودي وضع بعض الصور للمتحف من ألبوم الوالدة, ولكن للأسف لم أستطع, فالصور بأكملها هي صور عائلية

زين الله يهداج يمة, جان صرتي مثل الأنجليز, وكنتي صورتي لج جم صورة للمبنى والصالات والتحف, يعني لازم كل صورة تطلعون فيها وانتو مبتسمين؟

:)

A Fatal Attraction case study



يا حيّة يا مراسين طبّي بجدرهم

سمّي لي أهل البيت بس خللي ولدهم



مقطع من أغنية عراقية قديمة تحكي عن مدى شغف وحب إحدى النساء بحبيبها, والذي غاب عنها لمدة يومين فقط فلم تستحمل هذا الغياب, وبدأت "العفاريت الزرق تتنطط في راسها", فبدأت بإلقاء اللوم على عائلته التي قد تكون هي السبب بهذه القطيعة, وأمنيتها "الخطيرة جدا" بأن تجعل الثعبان يتسبب بقتل جميع أفراد هذه العائلة, مع الإبقاء على حبيب القلب حياً

أوكي, لنفترض بأن الحبيب إكتشف بيوم من الأيام بأن حبيبته كانت هي السبب بإبادة عائلته بأكملها, فما الذي سيفعله؟

هي فعلت ذلك باسم الحب, طبقا لمنطقها الأعوج والغير سوي

هل سيغفر لها؟

I mean, she is a real psychopath, an interesting case study

:)

Sunday, March 23, 2008

I was such a chicken - Part 1


منذ سنوات بعيدة جدا جدا, وبفترة العطلة الصيفية والتي كنا نقضيها بقبرص كعادتنا بكل سنة, حيث نشد الرحال, ولكن بتلك السنة كان الأمر مختلفا بعض الشيء, فقد قرر والديّ أن يسبقونا بالسفر, مع بقائنا نحن, أنا ,اختي فاطمة بالكويت مع "الدعلة" عبدالله كما كنا نطلق عليه سرا فيما بيننا, والسبب لأنه مرتبط بإجراءات التخرج من الجامعة ومراجعة الجهات التي كان يود العمل بها, يعني ببساطة, أصبحنا جواري نعمل لخدمته ولتوفير مستلزمات الراحة له, وبالطبع لم نكن لوحدنا بالمنزل, فقد كانت هناك إحدى العجائز من قريبات أمي معنا, والتي أتت هي الأخرى لكي تكمل عملية كتم الأنفاس وإلقاء الأوامر

مافي تلفزيون لوقت مأخر
تقعدون الصبح مبجر وتدشون معاي المطبخ
غسلوا المواعين
نظفوا البيت, ... الخ الخ

لم نكن لنشتكي, فأمور المنزل من تنظيف وطبخ وغسيل هي من الأشياء التي نفعلها دائما, ولكن هناك فرق حين نفعلها كعادة, من أن نفعلها نتيجة لأوامر سيكوباتية وسادية من قريبتنا

بعد فترة, إنتهى الدعلة من كل أموره وأصبحنا جاهزين للسفر, وجاء اليوم الموعود, فاصطحبنا صديق عبدالله بسيارته إلى المطار, أنهينا نحن الإثنتان الإجراءات ودخلنا لقاعة المغادرين, بينما فضل عبدالله أن يبقى بصحبة صديقه بالكافتيريا, على أن ينظم إلينا لاحقا, بالرغم من أنه لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقى على الإقلاع, فنحن كنا بالفعل متأخرين بالوصول للمطار, والسبب يرجع بالأساس للدعلة .. ساس البلا, ولهذا السبب لم نوفق بالحصول على مقاعد متجاورة لنا نحن الثلاثة, بل كان مقعد الدعلة بعيدا جدا عنا

حين تم النداء لركوب الطائرة, دخلنا نحن وجلسنا بالمقاعد المخصصة لنا, معتمدين على إننا سنرى عبدالله لاحقا بعد أن تقلع الطائرة, لكي يحاول إقناع أفراد الطاقم بتغيير المقاعد إن كان الأمر يسمح بذلك, ولهذا لم ننتبه أو بالأصح لم نعر الأمر اي إهتمام حين لم نشاهده حينها معنا

لم نكن نعلم بأنه لم يركب الطائرة أصلا, لعدم انتباهه, أو لغروره بأن الطائرة لن تقلع من غيره, فتمادى بالجلوس مع صاحبه بالكافتيريا, وليفاجئ بعدها بأن "الغيت" قد أُغلق والطائرة بدأت بالتحرك ونحن الإثنتان البريئتان على متنها, وحنا يا حبة عيني نايمين بالعسل ومش درياننين بأي حاجة, فطوم تقرأ مجلاتها التي أتت بكمية كبيرة منها تكفي جميع الركاب, بينما اكتفيت أنا بالاسترخاء مستمعة للأغنيات بجهاز الكاسيت "السوني ووكمان" ... فالآيبود لم يكن قد وُلِد بعد في تلك الفترة


To be continued

Chanel N° 5 - فلسفتي بالنسبة للعطور


حين طلبت "كوكو شانيل" من الكيميائي وصانع العطور "آرنيست بييو" أن يبتكر ويصنع لها عطرا, أتاها هو بستة زجاجات كي تختار هي من بينها, فاختارت كوكو الزجاجة الخامسة, ولا أحد يعلم السبب الذي جعلها تختار الزجاجة الخامسة

هل كانت الزجاجة الخامسة هي ذات الرائحة الأجمل من بين بقية الزجاجات؟

أم إنها فقط إختارته كون الرقم خمسة هو رقم الحظ لديها والذي كانت تتفائل به؟

أم لأن أرادت أن يكون الرقم مطابقا للتاريخ إصدارها العطر للجمهور, وهو الخامس من شهر مايو بتلك السنة؟

بغض النظر عن الأسباب, مقنعة كانت أم سخيفة, فبذلك اليوم تمت ولادة عطر جديد تحت إسم "شانيل نمبر فايف" والذي يعتبر إلى الآن من أشهر وأجمل العطور

-------------------------------

علاقتي مع العطور بدات بمرحلة مبكرة, وهي مرحلة المراهقة, كنت بتلك الفترة أبتاع كل جديد منها ينزل بالاسواق, وحين أشعر بالملل من العطر الذي أرتديه, يكون الوقت قد حان للتغيير ولشراء عطر آخر, وهلم جرا .. وأعتقد بأن الكثيرات يفعلن ذلك

ولكنني, وبمرحلة ما, أعتقد بأنها كانت حين إلتحقت بالجامعة, وجدت نفسي أكره هذا التغيير, وبدات بتطوير فلسفتي الخاصة بارتداء عطر واحد فقط, وليس بتغييره كل مرة أحس بها بالملل, فباعتقادي أن العطر هو عنوان خاص وحصري "إكسكلوسيف" لشخصية من ترتديه, والتغيير الشبه اليومي أو الخلط فيما بين العطور أجده نوعا من أنواع الإضطراب السلوكي, ويعكس عدم الإرتياح والتقلب المزاجي, أو كما تخبرني به صديقة العمر "شهيرة", بأن تغيير النساء للعطر يعكس حالة تغيير العشاق, وهي مقولة فرنسية طريفة, وبما إنني لا أمتلك إلا عاشقا واحدا, وفريدا من نوعه, وهو زوجي علي, فمن الطبيعي أيضا "بحسب المقولة" أن لا ارتدي إلا عطر واحد

هل هذه الفلسفة "العطرية" خاصة بي أنا لوحدي؟ حقيقة لا أعلم, ولكنني أعلم بأن علي يعتنق نفس الفكر أيضا, فهو أيضا لم يغير الكولونيا التي يستخدمها منذ سنوات, وهي "آراميس" التقليدية, والتي لم يعد هناك من يستخدمها في ظل التطور وظهور الجديد بعالم العطور

شانيل نمبر فايف & آراميس توغيذر فوريفر
:)






بي أس. هذا البوست ليس بإعلان أو دعاية لأي عطر, وبالطبع ليس له علاقة بالدوائر الخمس والتي ستكون هي الشغل الشاغل للكثيرين بالفترة القادمة, بل هو بوست يتعلق بفلسفتي تجاه العطور ... فقط

Tuesday, March 18, 2008

دنا بدعي عليه


بمسرحية "فارس وبني خيبان" لسمير غانم, هناك مشهد مضحك وهو كالتالي

ثلاثة متهمين بتعاطي المخدرات ينتظرون الضابط كي يفرغ من مكالمته كي يبدأ بالتحقيق معهم, أحده هؤلاء المتهمين يطمئن زملائه بأنه سوف يبرئ ساحتهم في هذه القضية, فهو لديه كما يدعي "واسطة" ومش أي واسطة, فهو يعرف العميد شرطة فلان الفلاني

يذهب للضابط مختالا, ثم يسأله: إنت تعرف العميد شرطة فلان الفلاني؟, ومتوقعا بأن الضابط ما أن يسمع باسم هذا العميد فإنه سيتعامل معه بطريقة أخرى, ولكن

أيوه أعرفه, ده إللي أخر الترقية بتاعتي, واللي كمان نقلني للمنطقة الفلانية, وكمان ..... "إلى آخر المصائب التي فعلها بهذا الضابط", إنت تعرفه؟

هنا يقول المتهم: دنا بدعي عليه

___________________________
ههههههه, بايخة مش كده؟, ماعلينا


قبل سنوات, كنت بسيمينار "لا أعرف ماذا يطلق عليه بالعربية", وبفترة الكوفي بريك كنا نتحدث, أنا ومجموعة من الحضور, وكان من بينهم شخص يعمل بشركة مجمعات الأسواق, وحين علمت بذلك تذكرت أن هناك شخصا أعرفه يعمل هناك, فسألته

فيه عندكم واحد ينقال له فلان الفلاني؟

هذا البيغ بوس, الله لايوفقه, أنذل خلق الله, تقولين اللعانه كلها تجمعت فيه .... وبدأ بسيل من اللعنات التي لم تنتهي, وليسألني بعدها, بعد أن رآني أبتسم

شعرفج فيه؟ لايكون يصير لج؟

كنت أود أن أقول أنا الأخرى, كما بالمسرحية: دنا بدعي عليه!, ولكنني اخترعت له إجابة أخرى, وانتهى الأمر عند هذا الحد


أعرف فلان الفلاني حين كان صديقا لأخي عبدالله بالثانوية, وكان من المفترض بهما سويا أن يذهبا بمنحة بجامعة بغداد لدراسة الإقتصاد, ولكن عبدالله غير رأيه بآخر لحظة, وفضل الدراسة بمجال آخر, بعد ضغوطات من الوالد, بينما أكمل فلان المشوار, وعاد بعدها بسنوات, ولأرى صوره وأخباره بين الحين والآخر بالجرائد بالصفحات الإقتصادية

شخصيته كانت كما يقال إستثنائية, بصورة أوضح وبالعامية "حرج وهاب ريح", لايكل ولايمل, وبتلك الفترة ولكونهم لم يبلغوا السن القانونية لكي يحصلوا على إجازة القيادة, فإن فلان كان يستخدم الأوتوبيس أو المواصلات بالعامية للتنقل مابين وزارة التربية والسفارة لتصديق الأوراق والشهادات وغيرها, وعبدالله أخي معه, وكنا نتندر على عبدالله كثيرا لهذا الشيء, كون هذه الوسيلة هي للفقراء فقط, بحسب نظرتنا أنا وفطوم أختي, ونظرتنا المتعالية نوعا ما, وكان هذا الشيء يزعج عبدالله, وهو الهدف من تندرنا .. نزعة الإنتقام منه بسبب معاملته القاسية "والكريهة" معنا بتلك الفترة, وتسلطه الدائم علينا وكأنه رب المنزل, يعني وحدة بوحدة

ولكنني لم أعرف أن فلان قد تغير, أتذكره كان طيبا, أهو المنصب الذي يغير الأشخاص, أم إننا نحكم على الأشخاص وفق ما نراه أمامنا بفترة من الفترات, ومن ثم نتوقع أنهم لن يتغيروا, سواء للأحسن أو الأسوأ

لا أدري

الحياة فرص


مسلسل "إمرأة من زمن الحب" والذي قامت بدور البطولة به الفنانة القديرة سميرة أحمد, هذا الدور الذي كان بمثاية فاتحة خير بالنسبة لها كما يُقال, بعد توقفها عن التمثيل لفترة زمنية طويلة, وكان السبب لرجوعها مرة آخرى وبأعمال ناجحة

قد لايعلم الكثيرون بأن هذا المسلسل كان من المفترض بأن تقوم ببطولته الفنانة فاتن حمامة, ولكنها اعتذرت عن القيام به, كونها تختار أدوارها بعناية شديدة, وايضا وهو استنتاجي الشخصي, بأن فاتن رفضت الدور لكونها أيضا ترغب بأن تكون هي, وفقط هي, الشخصية المحورية باي عمل تقوم بتأديته, ويعتبر هذا الشيء من حقها كفنانة لها مكانتها, تماما كمسلسل "ضمير أبلة حكمت" أو "وجه القمر", بالرغم من أن الأخير لم يُكتَب له ذاك النجاح المتوقع

نجح المسلسل, من غير فاتن, وتلاه ايضا مسلسل ناجح آخر بعنوان "أميرة في عابدين", وللمخرج نفسه وهو أسامة انور عكاشة

هل ندمت فاتن على رفضها لتلك الفرصة؟ لا أحد يعلم, ولكن المهم هو أن الرفض جاء لمصلحة سميرة



الحياة فرص, أحيانا ينتابنا بعض الغرور أو الرؤية الضبابية التي تجعلنا لانبصر جيدا, فيؤثر ذلك على قراراتنا التي نتخذها, ولنندم لاحقا حين تضيع منا الفرصة




This post is dedicated to someone, and I hope she had leaned the lesson
رفعي راسج وامسحي دموعج, الفرص الجاية كثير .. أكثر مما تتصورين

ِ

SuperMind - الجزء الثاني


من ضمن الملحقات مع الجهاز, تأتي بعض الأشياء الأخرى

MindWare, which is like a "Software" for this machine that targets specific application. For example, you may want to quit smoking, depressed, want to lose weight, or even want to learn and memorize a new foreign language, and for the later, 4 instant language libraries are provided, French, Italian, Spanish, and German

MoodScapes, These unique "aural landscapes" are part of what they call it Entertainment Series, It uses a combination of enviromental sound effects and musical textures, and each soundtrack is designed to simulate vivid sensory responses in the brain, It could be used for meditation.

Fantastic Journeys, and you could guess what it does from it's name, they are like Virtual Reality journeys into a different world and time, e.g. Imagine yourself like a dolphin in the ocean, on in an ancient land, or even experience an Out-Of-Body journey!

The SuperMind machine does more than that, It also makes it possible for you to create your own customized behavioral program by experimenting with different parameters and frequencies


بطلي رغي ياشهرزاد, وهاتي من الآخر, وتكلمي زي ماحنا بنتكلم, يعني بالعربي الفصيح, وقولي عملتي إيه بالجهاز؟

مش لما تعرف بالأول يا شهريار إيه هو الجهاز؟, ووظيفته إيه؟ وإلا عاوزني خبط لزق أقولّك عملت بيه إيه؟

مانتي قاعدة بترغي عمال على بطال, وبتتكلمي وعاملة نفسك أبو العرِّيف, عاوزين الخلاصة, أو زي مابيقولو الكوايتة: عطينا الزبدة

آها, مدام المسئلة وصلت لحد التريقة وطولة اللسان, يبقى مش حتكلم, وإبقى وريني حتعمل وإلا تهبب إيه يا سي شهريار

وبالعند فيك مش حئول غير

To be continued

:)

Sunday, March 16, 2008

الشيطان والآنسة بريم - رواية تستحق القراءة


مقطع من رواية "الشيطان والآنسة بريم" للكاتب الرائع باولو كويلو

شرعت شانتال بالحديث عن القرية للرجل الغريب

كانت بسكوس قرية صغيرة, كما نعرف جميعا, ملاذ لصوص إلى اليوم الذي نجح فيه مشرعنا الكبير "آهاب" بعد تنصيره على يد القديس سافان, بتحويلها إلى قرية لاتؤوي اليوم سوى رجال ونساء من ذوي الإرادة الصالحة

والأمر الذي يجهله زائرنا, والذي ساذكره الآن, هو الطريقة التي اتبعها آهاب لتحقيق مشروعه بنجاح, لم يحاول في أي وقت إقناع أي كان, نظرا لمعرفته بطبيعة البشر, فهم يخلطون بين الشرف والضعف, وبالتالي سوف يشككون بسلطانه

إستقدم نجارين من قرية مجاورة, وأعطاهم تصميما لما يريد أن يبنوه حيث ينتصب تمثال المسيح المصلوب. بعد عشرة أيام من العمل, ليل نهار, كانت جميع القطع موصولة بإحكام لتشكل نصبا ضخما منتصبا وسط الساحة, ومحجوبا بغطاء عن الأنظار

دعا آهاب كل سكان القرية لكي يشهدوا الإحتفال برفع الستارة, وبحركة إحتفالية, لم تسبقها أية خطبة, جذب الغطاء عن النصب التذكاري, فكان عبارة عن منصّة مشنقة, كاملة التجهيز مع حبل وفتحة أرضية, وقد طُليت بشمع النحل لكي تقاوم عاديات الزمان

قرأ آهاب, مستغلا حضور الجميع, نصوص القوانين التي تحمي المزارعين, وتشجع تربية الأبقار, وتكافئ أولئك الذين يفتتحون محال تجارية جديدة في بسكوس, ثم أضاف قائلا: ينبغي لكل واحد من الآن فصاعدا أن يجد عملا شريفا أو يرحل عن القرية

إكتفى بهذا الإعلان, لم يضف كلمة واحدة عن النصب الذي دشّنه, ذلك أن آهاب كان رجلا لايؤمن بجدوى التهديد

إثر الإحتفال, تريث بعض الاهالي بالساحة للتداول فيما بينهم, كان رأي الأغلبية أن آهاب قد خُدِع بالقسيس سافان, وفقد ما عُرِف عنه من بأس, وأنه باختصار ينبغي أن يُقتل

وفي الايام التالية, دبر متآمرون خططا عديدة لتنفيذ اتفاقهم هذا, ولكنهم كانوا مكرهين جميعا على النظر إلي المشنقة وسط الساحة, متسائلين: ماذا تفعل هذه هنا؟

هل نُصِبت لشنق الذين يرفضون القوانين الجديدة؟ من إلى جانب آهاب؟ ومن يقف ضده؟ أيوجد جواسيس بيننا؟


كانت المشنقة تحملق في الناس والناس بدورهم يحملقون بها, ولم تلبث أن استحالت شجاعة المتمردين خوفا, كانوا يعرفون ماذاع عن آهاب, من انه لايتهاون في تطبيق قراراته

غادر البعض القرية, وقرر البعض الآخر العمل في المجالات الجديدة التي اقتُرِحت عليهم, لأنهم ببساطة ماكانو يعرفون أين يذهبون, أو لأنهم أحسّوا بالظل الجاثم لآلة الموت في الساحة

ومع مرور السنين حل السلام الدائم في بسكوس, وغدت القرية مركزا تجاريا كبيرا على الحدود, وشرعت بتصدير الصوف الممتاز والقمح الفاخر

بقيت المشنقة في مكانها عشر سنوات, بقي الخشب صامدا, ولكن الحبل استُبدِل مرارا, لم تُستعمَل على الإطلاق, ولم يشر آهاب إليها أبدا, كانت صورتها تكفي لتحويل الجرأة إلى خشية, والثقة إلى شك, وحكايات ادعاء الشجاعة إلى همسات امتثال

وعندما أيقن آهاب, بعد تلك العشر سنوات, أن القانون يسود بسكوس, أمر بتفكيك منصّة المشنقة واستعمال خشبها لأغراض أخرى

إنتهت شانتال من سرد الحكاية, فصفق الغريب بيديه مخترقا الصمت, قائلا

حكاية جميلة, كان آهاب يعرف الطبيعة البشرية حق معرفتها, ليست الرغبة في الخضوع للقوانين هي التي تلزم الجميع بما يفرضه المجتمع, بل الخوف من العقاب ... كل منا يحمل مشنقة في أعماقه



Wednesday, March 12, 2008

بداية ونهاية


بفيلم "بداية ونهاية", والمقتبس عن رواية للكاتب الراحل نجيب محفوظ, هناك مشهد أتى ببالي قبل بضعة أيام, نتيجة لموقف مشابه حدث أمامي

يختلف حسين وحسنين على مسئلة تافهة, ألا وهي الشباك, والذي كان أحدهما قد فتحه بالرغم من برودة الجو, إلا أن الأخ الآخر طالبه بأن يغلقه, فيتعنت الأول, مما يدعوا الأخير بأن يقوم وبحركة عصبية بإغلاق النافذة بقوة متسببا بكسر زجاج هذه النافذة

تدخل الأم للغرفة بعد سماعها صوت ارتطام الزجاج وكسره, ولتتفاجئ بهذا المنظر, وليبدأ كل من الأخوين بإلقاء اللوم على الآخر محاولا تبرئة نفسه

ردة فعل الأم تكون سريعة, وحازمة, حين تصفع المتسبب بهذه الحادثة, مذكرة إياهم بأنهم إخوة وبأن الظروف التي يعيشونها, وهي ظروف جدا حرجة وقاسية على جميع أفراد العائلة, هذه الظروف لاتسمح بأن يفكرا فقط بأنفسهما, وبأن يدعا هذه الخلافات الصبيانية جانبا, فهما الآن رجال وليسوا بأطفال

حين تغادر الأم الغرفة, تلتفت إليهم أختهم "نفيسة" ,وتبتسم قائلة

دلوقتي هاتولكم جورنال وغطوا بيه الشباك مطرح القزاز المكسور



نفيسة تحب إخوتها كثيرا, والأم كذلك تحب أبنائها جميعا, ولكنها فقط الظروف والمسئوليات المهمة الملقاة على عاتقهم, والتي يجب أن يلتفتوا إليها بدل أن ينشغلا بتوافه الأمور

حسين وحسنين, يالله قوموا, وكل واحد فيكم يبوس راس التاني, وبلاش لعب عيال, مازا وإلاّ, بدل الطراق راح أكسر روسكم



الجملة الأخيرة ليست بلسان الأم أمينة رزق, بل بلسان لمياء الحالمة

:)

Sunday, March 09, 2008

عـلـي ..... شكرا


حبيبي إنت يا فليسوف .. يابو نظارات عينهم مني
ما قدرش أحبك يادي الكسوف .. غير لما قابله تعلمني

أعلمك إيه يا بهية .. يا زهرة برية
عمر الزهور ماحد علمها فن الألوان
دي لوحدها هي ساحرانا بجمالها الفتان

السحر يبطل مفعوله
بالوقت زي ما بيقولوا
والشمس تشوي كلام الليل
وكله يرجع لأصوله

علمني عشان لما يزول
العلم مترجعش تقول
أنا أحب ديا ؟ .. مش معقول

.
.
.
حبيبي إنت يا فليسوف .. يابونظارات عينهم مني
أنا بحبك من غير كسوف .. وتعيش كمان وتعلمني




وتعيش يارب كمان وكمان وكمان يا علي .... وتعلمني

نفسي بطبق سردين ولامون وبصل أخضر


منذ أن كنت صغيرة "ومازلت" وحتى الآن, أجد نفسي أنجذب للجلوس مع النساء الكبيرات بالعمر, ليس بالضرورة أن أشاركهن الحديث, ولكن مجرد الوجود بنفس الحلقة والإستماع هي متعة بحد ذاتها, على الأقل بالنسبة لي

أتذكر بإحدى السنوات كنت جالسة بالقرب من والدتي, في زيارة لإحدى هذه المجموعات, وكان الحديث يدور حول "الوحم" أو "التوحم" الذي يصيب المرأة الحامل, والذي يكون على هيئة طلبات غريبة تصدر من الحوامل بفترة الحمل, كاشتهائها لنوع معين من المأكولات, أو بعض التصرفات التي ليس لها سبب معين, وهي التي أود التكلم عنها

كانت تحكي إحدى العجائز قائلة: بزمان أول, فيه حريم حِمَّل كانوا "يتنسًّون على الجص" , يحكّون الجص إللي بالطوفة بأظافرهم وياكلونه

بالطبع استغربت من هذا الكلام حين سمعته للمرة الأولى, فالسائد, وكما كنا نراه من خلال مشاهدتنا للأفلام العربية القديمة هو منظر البطلة الحامل وهي تطلب من زوجها "منجة" أو "فسيخ" أو أي شيء غريب أو خارج موسمه, ولكن أن تتوحم الحامل على "جص", فهو شيء خارج عن المعقول, ولكنه كان يحدث هنا بالكويت, وسمعت عن هذا النوع من التوحم من أكثر من سيدة ومن جميع الطبقات

__________________________

كوني الآن بالأشهر الأولى للحمل, هذا يعني بأنني قد أكون عرضة لظاهرة الوحم, بالرغم من إنني لم يسبق لي أن توحمت بالسنوات السابقة, بل كان الشيء الوحيد الذي أعاني منه حينها هو الغثيان, وهو أمر عادي تمر به أية سيدة حامل بتلك الفترة

وهو ماحصل معي هذه المرة, ليس رغبة بأكل الجص كما كنت أسمع, بل رغبة بأكل السردين, بالرغم من إنني لا أطيق رائحته بالأيام الإعتيادية, وأضطر للبس الكمام بالمنزل إن كنت سأعد وجبة سردين لعلي والأولاد, فهم يعشقونه

مالسبب الذي يدعو النساء سابقا لتناول الجص, والذي يدعوني الآن لتناول السردين؟

أهو نداء داخلي من الجسم؟ هل هي مطالبة منه بنوع معين من المعادن والتي يحتاجها بهذه الفترة؟

السبب الوحيد الذي أتى ببالي, ولا أعلم إن كان صحيحا أم مجرد تخمين, هو أن هذا التوحم هو بمثابة صرخة استغاثة من الجسم, معلنا عن إحتياجه لمعدن الكالسيوم الضروري للطفل, فالجص هو إحدى مشتقات الكالسيوم, والسردين أيضا مصدر غني بهذا المعدن


End of my "stupid" analysis

:)


الله يستر وما أتوحم على خثاق أو كالاماري

Mother, by Sami Yusuf

Blessed is your face
Blessed is your name
My beloved
Blessed is your smile
Which makes my soul want to fly
My beloved
All the nights
And all the times
That you cared for me
But I never realised it
And now it’s too late
Forgive me

Now I’m alone filled with so much shame
For all the years I caused you pain
If only I could sleep in your arms again
Mother I’m lost without you

You were the sun that brightened my day
Now who’s going to wipe my tears away
If only I knew what I know today
Mother I’m lost without you

Ummahu, ummahu, ya ummi
wa shawqahu ila luqyaki ya ummi
Ummuka, ummuka, ummuka ummuka
Qawlu rasulika
Fi qalbi, fi hulumi
Anti ma’i ya ummi
Mother... Mother... O my mother
How I long to see O mother
“Your mother, Your mother, Your mother”
Is the saying of your Prophet
In my heart, in my dreams
You are always with me mother

Ruhti wa taraktini
Ya nura ‘aynayya
Ya unsa layli
Ruhti wa taraktini
Man siwaki yahdhununi
Man siwaki yasturuni
Man siwaki yahrusuni
‘Afwaki ummi
Samihini...
You went and left me
O light of my eyes
O comfort of my nights
You went and left me
Who, other than you, will embrace me?
Who, other than you, will cover me?
Who, other than you, will guard over me?
Your pardon mother, forgive me

الكذبة الجماعية - addendum

بوخالد وبوجاسم هما رواد إحدى المجالس أو ما يُسمى بالديوانية بالتعبير الكويتي, وهما لايعرفان بعضهما البعض جيدا, ولم يحصل بينهما أي احتكاك أو نقاش بالسابق, ولكنها الصدفة التي جمعت بينهما بإحدى الليالي بالجلوس بالقرب من بعضهما البعض, فدار بينهما هذا الحوار التالي

تصدق يابوجاسم, أمس وآنا بالسوق لقيت مرة مبين من شكلها إنها بنت حمولة وبنت ناس لكن فيه شغلة ماعجبتني فيها, مع إن لبسها كان محتشم لكنها كانت حاطة "سحلول" على كتفها, يا أخي منظر الحريم وهم لابسين السحلول منظر غريب وبعيد عن عاداتنا وتقاليدنا, خصوصا إن كانت المرة كبيرة بالعمر, شرايك؟ إنت توافق إن زوجتك أو بنتك تلبس سحلول وتطلع بالشارع؟

من الطبيعي والبديهي هو أن يستفسر بوجاسم عن ماهية السحلول, كونه غير ملم بهذا الشيء اصلا, ولكنه لايفعل فهو لايتصور أن يحدثه أحد ما بمثل هذه الجدية عن شيء لاوجود له, ولأنه يخشى أن أن يبدوا جاهلا أمامه, لذا فالأفضل له أن يساير بوخالد بالكلام على أمل أن يعرف ماهو السحلول من خلال الحديث الدائر بينهم

شوف يابوخالد, آنا لي موقف قديم من السحلول, بتقول عني متزمت, بتقول عني رجعي, قول إللي تقوله, أتذكر أيام ما كنت خاطب, كان شرطي الأول على المدام إنها ماتلبس سحلول, واذكر هي وأهلها شكثر حاولوا يقنعوني ويغيرون رايي, وإنها شغله عادية, لكني صممت على رايي, ولي يومك, السحلول مادخل بيتنا
آنا معاك يابوخالد, منظر المرة وهي لابسة السحلول غلط وأكبر غلط, لكن فيه ناس يعتبرونها حرية شخصية, وبحالتي لي صادفت وحدة بالشارع, كل إللي أسويه إني ألِف ويهي وأغض البصر عنها

هنا يتدخل بوسالم, والذي كان يجلس بالقرب منهما, متابعا لكل هذا الحديث, وباهتمام شديد, قائلا

أفا عليك يابوجاسم, تعتبر هذا هو الحل؟ إنك تغمض عيونك؟ يا جماعة إذا ماتصدينا كلنا لهالظاهرة الغريبة عن مجتمعنا, راح تنتشر وتصير كارثة بالديرة

يضحك بوجاسم قائلا: كارثة مرة وحدة؟ لا يابوسالم, السالفة ماتوصل إنها تصير كارثة, مو لي هالدرجة

يرد بوسالم مستنكرا التهوين: إنت الظاهر مو هامتك الديرة, شلون تهوّن السالفة


وتتسع دائرة الحوار والنقاش, ولينضم آخرون من رواد المجلس لهذه المناقشة, وعندما يغادرون لاحقا, ستكون هناك فكرة جديدة قد جمعت بينهم

يرجع بوجاسم للمنزل, وبعد العشاء يجلس متابعا المسلسل اليومي على إحدى القنوات الفضائية, والتي تدور أحداثها حول مطاردة الشرطة لعصابة متخصصة بتهريب السحلول عبر الحدود, وفي الصباح, وبينما هو يقرأ الجريدة اليومية كالمعتاد, يقرأ مقالا لإحدى الكتاب يتحدث به الكاتب عن أخطار السحلول وأضراره, ويقرأ أيضا بمقال آخر ولكاتب آخر بأن السحلول ليس ضارا إن استخدم بغير إفراط, إضافة لخبر صغير بصفحة الحوادث عن قيام مفتشي البلدية بالقبض على صاحب مصنع ومورّد متلبسا بغش السحلول

بهذه اللحظة سيكون للسحلول وجود فعلي بحياة بوجاسم وغيره, وجود فعلي وصادق بعقولهم, ويحتل مكانا صحيحا في تفكيرهم اليومي, وهكذا تحدث عملية "التكاذب بين الجميع", والويل كل الويل لمن يجرؤ على هذا السؤال

مـاهـو الســـحـــلـــول يـاسـادة؟

:)





السحلول هي كلمة إفتراضية لامعنى لها, ومن الممكن إستبدالها بأية كلمة أخرى